shopify site analytics
تحذير عاجل من الحكومة المصرية للمواطنين - إجراءات تشيكيا مستفزة وغير ودية - فنانة تونسية تثير الجدل بسبب دورها في مسلسل مصري - بغداد تتوعد بالرد على استهداف مواقع عسكرية - النفط يصعد بفعل إعلان القوة القاهرة بميناء ليبي - الدكتور الروحاني يكتب: في عاصمة الموحدين ..!!! - كلمة السر في المأزق العراقي - وضع القدس في الانتخابات الفلسطينية ودور المجتمع الدولي - تدشين العمل الرسمي في عدد من مشاريع مؤسسة بناء للتنمية في مديرية عتمة بذمار - جدل كبير حول علاقة شيريهان بعلاء مبارك بسبب معلومات حول تسببه في حادث أقعدها 19 عاما -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في صنعاء الزميل مهيوب أحمد قاسم الكمالي مدير عام الأخبار بصحيفة الثورة عن عمر ناهز ستة وأربعين عاما حافلا بالعطاء الزاخر في المجال الإعلامي . 
وسيوارى جثمان الفقيد الثرى في مسقط رأسه بمنطقة شريف مديرية شرعب السلام محافظة تعز صباح يوم غد الأحد . 
تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة ، واسكنه فسيح جناته ، والهم اهله وذويه الصبر والسلوان." إنا لله وإنا إليه راجعون".

السبت, 30-يناير-2010
صنعاء نيوز - انتقل إلى رحمة الله تعالى اليوم في صنعاء الزميل مهيوب أحمد قاسم الكمالي مدير عام الأخبار بصحيفة الثورة عن عمر ناهز ستة وأربعين عاما حافلا بالعطاء الزاخر في المجال الإعلامي .
وسيوارى جثمان الفقيد الثرى في مسقط رأسه بمنطقة شريف مديرية شرعب السلام محافظة تعز صباح يوم غد الأحد .
تغمد الله الفقيد بواسع الرحمة والمغفرة ، واسكنه فسيح جناته ، والهم اهله وذويه الصبر والسلوان." إنا لله وإنا إليه راجعون".

صنعاء نيوز -   وسط حفل بهيج أقيم في العاصمة الصينية بكين حضره حشد كبير من السفراء والديبلوماسيون العرب والأجانب تسلم السفير اليمني في الصين المهندس عبدالملك سليمان المعلمي درجة الأستاذية( بروفيسور فخري) في علوم الإدارة الإقتصادية من أكاديمة جيانسي للإدارة الإقتصادية وذلك لدوره الفعال وجهوده الكبيرة في تنمية العلاقات الإقتصادية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية ولما يتمتع به من خبرة عريقة ومعرفة واسعة في مجال الإدارة الإقتصادية 
وعقب حفل التكريم أكد السفير اليمني سعادته البالغة وإعتزازه الشديد بهذا التكريم الذي يعتبره تكريماً للعملية الإدارية والإقتصادية في الجمهورية اليمنية التي خطوت خطوات جبارة في الفترة الأخيرة نظراً للعناية الشديدة التي توليها القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للعملية التنموية والإقتصادية في البلاد والتي تأتي عملية الإدارة الإقتصادية عنصر هام وفعال فيها. 
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها أكاديمية صينية هذه الدرجة العلمية الكبيرة لسفراء أجانب في الصين والذي كان السفير المعلمي أحدهم ، والمهندس المعلمي شخصية لها تأريخها العريق في مجال الإدارة وذلك للمناصب العديدة التي تولاها في اليمن وكان آخرها وزيراً للإتصالات وتقنية المعلومات ، وأشتهر عنه النجاح والنزاهة والعمل بصمت بعيداً عن الأضواء.

الثلاثاء, 26-يناير-2010
صنعاء نيوز - وسط حفل بهيج أقيم في العاصمة الصينية بكين حضره حشد كبير من السفراء والديبلوماسيون العرب والأجانب تسلم السفير اليمني في الصين المهندس عبدالملك سليمان المعلمي درجة الأستاذية( بروفيسور فخري) في علوم الإدارة الإقتصادية من أكاديمة جيانسي للإدارة الإقتصادية وذلك لدوره الفعال وجهوده الكبيرة في تنمية العلاقات الإقتصادية بين الجمهورية اليمنية وجمهورية الصين الشعبية ولما يتمتع به من خبرة عريقة ومعرفة واسعة في مجال الإدارة الإقتصادية
وعقب حفل التكريم أكد السفير اليمني سعادته البالغة وإعتزازه الشديد بهذا التكريم الذي يعتبره تكريماً للعملية الإدارية والإقتصادية في الجمهورية اليمنية التي خطوت خطوات جبارة في الفترة الأخيرة نظراً للعناية الشديدة التي توليها القيادة السياسية بقيادة فخامة الرئيس علي عبدالله صالح للعملية التنموية والإقتصادية في البلاد والتي تأتي عملية الإدارة الإقتصادية عنصر هام وفعال فيها.
يذكر أن هذه هي المرة الأولى التي تمنح فيها أكاديمية صينية هذه الدرجة العلمية الكبيرة لسفراء أجانب في الصين والذي كان السفير المعلمي أحدهم ، والمهندس المعلمي شخصية لها تأريخها العريق في مجال الإدارة وذلك للمناصب العديدة التي تولاها في اليمن وكان آخرها وزيراً للإتصالات وتقنية المعلومات ، وأشتهر عنه النجاح والنزاهة والعمل بصمت بعيداً عن الأضواء.
صنعاء نيوز - أكد الأخ/ طه مراد عون رئيس الجالية اليمنية في فرنسا أن دعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية لحوار وطني والجلوس أمام طاولة الحوار لمعالجة قضايا الوطن هو الحل الأصوب وهو ما تعودنا عليه من فخامته في تقديم الحلول المناسبة في كل الأزمات لذلك فإن الحوار الوطني ضرورة وطنية تسبقه شروط أساسية هو أن الجمهورية والوحدة خط أحمر ولا يمكن تجاوزهما.. والحق يقال إننا تعودنا أن المبادرات الطيبة والتي تصب في خدمة الوطن تأتي دوماً من فخامة الرئيس ونتمنى أن يستجيب الجميع ويتفهم دعوة فخامة الرئيس وهو رئيس الدولة وهو رئيسنا جميعاً وملهم السياسة اليمنية. صحيح أن الوطن يمر بمرحلة حرجة وهذا يتطلب من الجميع، تحمل المسؤولية تجاه الوطن.. وجميع أبناء الوطن في الداخل والخارج مسؤولين عن مواجهة التحديات الراهنة واعتقد أن هذا الأمر يجب على المعارضة داخل الوطن وخارجه فهم وتقييم معنى اصطفاف وطني لمواجهة تلك التحديات الراهنة وأن هناك مؤامرات تتربص بالجمهورية والوحدة ويجب على المعارضة أن تكون بحجم المسؤولية وتتخطى الصغائر والأسباب الذاتية وتقف جادة من أجل الوطن الذي هو وطن الجميع ولا داعي للمكايدات السياسية في مثل هذا الظرف.

واوضح ان الحوار دائماً يكون في حاضر الذهن حين يكون بعض ممثلي القوى السياسية في الوطن يشعرون أن اليأس قد تمكن منهم وأن العناد والغرور والمكابرة قد وصلت ببعضهم إلى درجة لم تعد تجدي معها المخاطبة إلى الحوار وهي أحسن وأسهل الطرق. موضحاً أن اليمن تاريخياً تعد بلد الحوار في محطات كثيرة من التاريخ الحديث والقديم.. وأن القيادة السياسية ممثلة بزعامة فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية هي أكثر القيادات اليمنية التي تلجأ إلى أسلوب الحوار في معالجة القضايا الشائكة أكثر من غيرها.. بدليل أن الظروف التي وصل فيها الرئيس علي عبد الله صالح إلى الحكم عام 78م كانت أكثر الظروف السياسية تعقيداً في تاريخ اليمن الحديث لكن حكمة الرئيس في معالجة الأمور بعيدة عن استخدام القوة والعنف واثمرت نتائج ممتازة وضع على أساسها برنامج عملي ناجح تمثل في تشكيل لجنة الحوار الوطني التي تعد اللبنة الأساسية في تحقيق الوحدة الوطنية والتفاف الشعب حول قيادته وإشراك جميع التيارات السياسية في الحكم سواءً في مرحلة ما قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة أو في المراحل اللاحقة والحالية. وما يزال أسلوب الحوار هو المتبع للتعامل مع مختلف القضايا أيا كان نوعها وهو الأمر الذي جنب اليمن مشاكل كثيرة.. واستطاعت من خلال هذا الأسلوب الحضاري أن تتبوأ مكانه مرموقة على المستويين العربي والدولي وحققت نجاحاً في مكافحة الإرهاب شهد به العالم. إذن فإن الحوار ليس عيباً ولا يمس سيادة النظام أو الفرد الحاكم وإنما هو مبدأ رباني سنه الله للبشرية وأمر أنبياءه ورسله بالتحاور مع الآخرين والمجادلة مع العصاة والكفرة بالتي هي أحسن حتى يتبين لهم الحق ويسلكون الطريق المستقيم..

الأحد, 24-يناير-2010
صنعاء نيوز - أكد الأخ/ طه مراد عون رئيس الجالية اليمنية في فرنسا أن دعوة فخامة الأخ الرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية لحوار وطني والجلوس أمام طاولة الحوار لمعالجة قضايا الوطن هو الحل الأصوب وهو ما تعودنا عليه من فخامته في تقديم الحلول المناسبة في كل الأزمات لذلك فإن الحوار الوطني ضرورة وطنية تسبقه شروط أساسية هو أن الجمهورية والوحدة خط أحمر ولا يمكن تجاوزهما.. والحق يقال إننا تعودنا أن المبادرات الطيبة والتي تصب في خدمة الوطن تأتي دوماً من فخامة الرئيس ونتمنى أن يستجيب الجميع ويتفهم دعوة فخامة الرئيس وهو رئيس الدولة وهو رئيسنا جميعاً وملهم السياسة اليمنية. صحيح أن الوطن يمر بمرحلة حرجة وهذا يتطلب من الجميع، تحمل المسؤولية تجاه الوطن.. وجميع أبناء الوطن في الداخل والخارج مسؤولين عن مواجهة التحديات الراهنة واعتقد أن هذا الأمر يجب على المعارضة داخل الوطن وخارجه فهم وتقييم معنى اصطفاف وطني لمواجهة تلك التحديات الراهنة وأن هناك مؤامرات تتربص بالجمهورية والوحدة ويجب على المعارضة أن تكون بحجم المسؤولية وتتخطى الصغائر والأسباب الذاتية وتقف جادة من أجل الوطن الذي هو وطن الجميع ولا داعي للمكايدات السياسية في مثل هذا الظرف.

واوضح ان الحوار دائماً يكون في حاضر الذهن حين يكون بعض ممثلي القوى السياسية في الوطن يشعرون أن اليأس قد تمكن منهم وأن العناد والغرور والمكابرة قد وصلت ببعضهم إلى درجة لم تعد تجدي معها المخاطبة إلى الحوار وهي أحسن وأسهل الطرق. موضحاً أن اليمن تاريخياً تعد بلد الحوار في محطات كثيرة من التاريخ الحديث والقديم.. وأن القيادة السياسية ممثلة بزعامة فخامة الأخ علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية هي أكثر القيادات اليمنية التي تلجأ إلى أسلوب الحوار في معالجة القضايا الشائكة أكثر من غيرها.. بدليل أن الظروف التي وصل فيها الرئيس علي عبد الله صالح إلى الحكم عام 78م كانت أكثر الظروف السياسية تعقيداً في تاريخ اليمن الحديث لكن حكمة الرئيس في معالجة الأمور بعيدة عن استخدام القوة والعنف واثمرت نتائج ممتازة وضع على أساسها برنامج عملي ناجح تمثل في تشكيل لجنة الحوار الوطني التي تعد اللبنة الأساسية في تحقيق الوحدة الوطنية والتفاف الشعب حول قيادته وإشراك جميع التيارات السياسية في الحكم سواءً في مرحلة ما قبل إعادة تحقيق الوحدة اليمنية المباركة أو في المراحل اللاحقة والحالية. وما يزال أسلوب الحوار هو المتبع للتعامل مع مختلف القضايا أيا كان نوعها وهو الأمر الذي جنب اليمن مشاكل كثيرة.. واستطاعت من خلال هذا الأسلوب الحضاري أن تتبوأ مكانه مرموقة على المستويين العربي والدولي وحققت نجاحاً في مكافحة الإرهاب شهد به العالم. إذن فإن الحوار ليس عيباً ولا يمس سيادة النظام أو الفرد الحاكم وإنما هو مبدأ رباني سنه الله للبشرية وأمر أنبياءه ورسله بالتحاور مع الآخرين والمجادلة مع العصاة والكفرة بالتي هي أحسن حتى يتبين لهم الحق ويسلكون الطريق المستقيم..
الخميس, 21-يناير-2010
الخميس, 21-يناير-2010
الأربعاء, 20-يناير-2010
الجمعة, 15-يناير-2010
الخميس, 14-يناير-2010
الإثنين, 11-يناير-2010
الأحد, 10-يناير-2010
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)