shopify site analytics
تحذير عاجل من الحكومة المصرية للمواطنين - إجراءات تشيكيا مستفزة وغير ودية - فنانة تونسية تثير الجدل بسبب دورها في مسلسل مصري - بغداد تتوعد بالرد على استهداف مواقع عسكرية - النفط يصعد بفعل إعلان القوة القاهرة بميناء ليبي - الدكتور الروحاني يكتب: في عاصمة الموحدين ..!!! - كلمة السر في المأزق العراقي - وضع القدس في الانتخابات الفلسطينية ودور المجتمع الدولي - تدشين العمل الرسمي في عدد من مشاريع مؤسسة بناء للتنمية في مديرية عتمة بذمار - جدل كبير حول علاقة شيريهان بعلاء مبارك بسبب معلومات حول تسببه في حادث أقعدها 19 عاما -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
 فؤاد قائد علي وخديجة عولقي 
ظاهرة العنوسة التي تنتشر بين أوساط الشباب ممن تخلفوا عن اللحاق بقطار الزواج وأصبحوا محرومين من الدخول في قفص العش الزوجي لأسباب كثيرة، منها: الظروف القاهرة وأخرى اللامبالاة، وعدم الاكتراث بقيمة وأهمية الحياة الزوجية وتكوين أسرة تنعم بالمودة والرّحمة والحب، مُحاطة بالأولاد. لم تعد تلك الظاهرة الاجتماعية العسيرة حكراً على النساء دون غيرهن، فقد اتسعت وشملت الرجال ممن عزفوا عن الزواج الذي لم يعد يُشكّل لهم هاجسا حياتيا لإكمال نصف دينهم.. البعض منهم يبرر ذلك بالظروف المعيشية الصعبة القاسية وقلّة الإمكانيات التي تحول دون خوض تلك التجربة الإنسانية الرائعة، مع أن الزواج هو الوسيلة الوحيدة لبقاء النوع الإنساني واستمراره، ووسيلة للاستقرار النفسي والاجتماعي. 
 سبرت أغوار الظاهرة، وأجرت تحقيقاً صحفياً شاملا عن أسبابها وانعكاساتها، من خلال لقاء عدد من العوانس، كما التقت الاخصائين الطبيين والاجتماعيين، واستأنست برأي الدّين لمعرفة الحقيقة الكامنة وراء تلك الظاهرة وآثارها، وذلك في سياق التحقيق الصحفي التالي: 
الحب لا يكفي: 
قال "ع. س" 48 عاماُ إنه فكّر بالزواج كثيراً منذ سن مبكّر وأن حلمه بالزواج ممّن كان يحلم بها قد تلاشى، وأصبح مجرد ذكرى حين، لأنها تزوجت بمن تقدّم لها بعد طول صبر وانتظار، فشعرت باليأس ومع مرور السنين، كانت مُحقة بقرارها؛ لأنه خيّب أملها بكثير من التلكؤ وعدم الجدّية. 
وأشار إلى أنه لم يكن قادراً على توفير متطلبات الزواج إلى جانب العجز عن إيجاد مسكن الزوجية في ظل الظروف المالية الصعبة، وعدم القدرة على توفير أبسط المقوِّمات. 
وأشار إلى أنه وبعد اقترابه من الخمسين عاماً لم يعد الزواج ضمن تفكيره، وقد أعطى الكثير من وقته واهتماماته لتربية ورعاية ابن كريمته، الذي عوّضه عن الحرمان من الأبوّة، فقد اعتبره بمثابة ولده الذي يسعى لتوفير متطلّباته الحياتية والتعليمية، ولينعم بالطفولة الآمنة. 
أما المتحدّث الآخر، فقد كان العانس "ف. ص"، البالغ من العمر 50 عاماً، فأشار إلى أنه أصيب بعُقدة نفسية من الزواج، وذلك لسماعه من المشاكل والخلافات بين كثير من المتزوجين الذين أصبحت حياتهم مليئة بالمتاعب اليومية؛ نتيجة للخصومات التي تنشب بينهم، والتي لم يجد لها مبررا، وكانت من أسباب عزوفه عن إكمال نصف دينه؛ لأنه يرى الحياة الزوجية جحيما يوميا بفعل المشاكل التي تتفاقم بين كثير من العائلات، وعلى أمور كثيرة لا تستحق الخصومة أو الخلاف، ما شكّل لديه صورة قاتمة عن الحياة الزوجية التي لم تعد تعني له الأمان والاستقرار والمودة. مشيرا إلى أن العلاقة العاطفية بين الزوجين التي سبقت الزواج قد تعرّضت لصدمة عنيفة بعد الزواج ما جعل الحب والتفاهم بينهما بعد الزواج أمراً مستحيلاً. منوها بارتفاع نسبة الطلاق، ويكون ضحايا ذلك هم الأطفال. 
أما الآنسة "ح. م" 57 عاماً وموظفة عاشت علاقة حب رائعة في مقتبل العُمر، وقد اعتبرت الشاب الذي أحبّته شريكاً قادماً للحياة، وفارس أحلام منتظرا، وقد تم عقد قرانها على ذلك الشاب أواخر السبعينيات، غير أن مشاكل كثيرة مرّ بها الوطن في تلك المرحلة العصيبة من مواسم الصراع السابقة، أدت به إلى السفر خارج الوطن، وانقطعت أخباره غير أنها اكتشفت بعد طول غياب وصبر وانتظار أنه تزوج بأخرى، ما عرّضها لصدمة عاطفية مُؤلمة جعلت من الوحدة أنيسها الوحيد، حتى توالت عليها المصائب والمتاعب وكان للإحباط دور مؤثر في حياتها التي تحوّلت إلى كابوس مُرعب وحالات قاسية من المُعاناة النفسية المريرة والاكتئاب. 
ومن أجل الخروج من تلك الحالة البائسة، لجاءت إلى تربية إخوانها وأخواتها في ظروف وفاة والديهم، وحافظت عليهم من هوان اليُتم، ونذرت نفسها لخدمتهم ورعايتهم، غير أنهم تنكّروا لجميلها، ولم يكن الجزاء من جنس العمل، حتى وجدت نفسها وحيدة بلا سند أو ولد، وهي على عتبة العقد السادس من عُمرها. 

العنوسة على الفضيحة: 
السيدة "ع . س" "47عاماً" تنتمي لعائلة بسيطة، كانت جميلة جداً، لم يحرمها أهلها من التعليم، وعند ما تخرجت جلست في بيت أهلها تنتظر نصيبها، وكانت حياتها مثالية، كما كانت تظن. 
حكاية بسيطة "التقت بمن أحبّته, واعتقدت بأنه سوف يتزوجها مثل الروايات التي قرأتها، إلا أن الواقع حكى لها غير ذلك.. قاومت كل شيء حتى تصل إليه، وتقابله، وتسمع كلام الحب المعسول، وتلك الوعود التي أمطرها بها وصدقتها بلا تردد.. ظلت على حالها تواعده إلى أن طلب منها الذهاب إلى مكان مظلم، وعاهدها أنه سيبقى معها مخلصا ووفيا إلى الأبد، بينما ظلت الأفكار تراودها، وكان حبها أكبر من كل شيء، كما كانت تعتقد، أكبر من شرفها وسمعة عائلتها. نعم، وافقت على الذهاب إلى حيث أراد، وحدث ما حدث وانتهى الوضع هناك، حيث توقفت حياتها وانتهى بها الأمر. 
عادت إليه مرة أخرى تطلب منه الزواج فرفض، ورحل عنها بكل بساطة، فوقعت بين نارين، إما أن تفضح نفسها أو تبقى على حسرتها، وهكذا كتمت "ع . س" قصتها، وفضلت العنوسة على الفضيحة، وظلت بنظر أهلها فتاتهم الطاهرة البريئة، وهي الصورة النمطية التي رسمت في مخيلتهم". 
السيدة "ف.ع" في الثامنة والأربعين من عُمرها، تقول: "النصيب فوق كل شيء"، ثم أكملت حديثها "كُنت عاجزة في دراسي وكنت الفتاة الوحيدة بين سبعة أولاد، وكان الحل الأنسب لي هو البقاء في البيت؛ لأتحمّل المسؤولية، وحتى ترتاح أمي"، وهكذا مرت الأعوام دون أن تشعر بها.

الخميس, 29-أبريل-2010
صنعاء نيوز -
فؤاد قائد علي وخديجة عولقي
ظاهرة العنوسة التي تنتشر بين أوساط الشباب ممن تخلفوا عن اللحاق بقطار الزواج وأصبحوا محرومين من الدخول في قفص العش الزوجي لأسباب كثيرة، منها: الظروف القاهرة وأخرى اللامبالاة، وعدم الاكتراث بقيمة وأهمية الحياة الزوجية وتكوين أسرة تنعم بالمودة والرّحمة والحب، مُحاطة بالأولاد. لم تعد تلك الظاهرة الاجتماعية العسيرة حكراً على النساء دون غيرهن، فقد اتسعت وشملت الرجال ممن عزفوا عن الزواج الذي لم يعد يُشكّل لهم هاجسا حياتيا لإكمال نصف دينهم.. البعض منهم يبرر ذلك بالظروف المعيشية الصعبة القاسية وقلّة الإمكانيات التي تحول دون خوض تلك التجربة الإنسانية الرائعة، مع أن الزواج هو الوسيلة الوحيدة لبقاء النوع الإنساني واستمراره، ووسيلة للاستقرار النفسي والاجتماعي.
سبرت أغوار الظاهرة، وأجرت تحقيقاً صحفياً شاملا عن أسبابها وانعكاساتها، من خلال لقاء عدد من العوانس، كما التقت الاخصائين الطبيين والاجتماعيين، واستأنست برأي الدّين لمعرفة الحقيقة الكامنة وراء تلك الظاهرة وآثارها، وذلك في سياق التحقيق الصحفي التالي:
الحب لا يكفي:
قال "ع. س" 48 عاماُ إنه فكّر بالزواج كثيراً منذ سن مبكّر وأن حلمه بالزواج ممّن كان يحلم بها قد تلاشى، وأصبح مجرد ذكرى حين، لأنها تزوجت بمن تقدّم لها بعد طول صبر وانتظار، فشعرت باليأس ومع مرور السنين، كانت مُحقة بقرارها؛ لأنه خيّب أملها بكثير من التلكؤ وعدم الجدّية.
وأشار إلى أنه لم يكن قادراً على توفير متطلبات الزواج إلى جانب العجز عن إيجاد مسكن الزوجية في ظل الظروف المالية الصعبة، وعدم القدرة على توفير أبسط المقوِّمات.
وأشار إلى أنه وبعد اقترابه من الخمسين عاماً لم يعد الزواج ضمن تفكيره، وقد أعطى الكثير من وقته واهتماماته لتربية ورعاية ابن كريمته، الذي عوّضه عن الحرمان من الأبوّة، فقد اعتبره بمثابة ولده الذي يسعى لتوفير متطلّباته الحياتية والتعليمية، ولينعم بالطفولة الآمنة.
أما المتحدّث الآخر، فقد كان العانس "ف. ص"، البالغ من العمر 50 عاماً، فأشار إلى أنه أصيب بعُقدة نفسية من الزواج، وذلك لسماعه من المشاكل والخلافات بين كثير من المتزوجين الذين أصبحت حياتهم مليئة بالمتاعب اليومية؛ نتيجة للخصومات التي تنشب بينهم، والتي لم يجد لها مبررا، وكانت من أسباب عزوفه عن إكمال نصف دينه؛ لأنه يرى الحياة الزوجية جحيما يوميا بفعل المشاكل التي تتفاقم بين كثير من العائلات، وعلى أمور كثيرة لا تستحق الخصومة أو الخلاف، ما شكّل لديه صورة قاتمة عن الحياة الزوجية التي لم تعد تعني له الأمان والاستقرار والمودة. مشيرا إلى أن العلاقة العاطفية بين الزوجين التي سبقت الزواج قد تعرّضت لصدمة عنيفة بعد الزواج ما جعل الحب والتفاهم بينهما بعد الزواج أمراً مستحيلاً. منوها بارتفاع نسبة الطلاق، ويكون ضحايا ذلك هم الأطفال.
أما الآنسة "ح. م" 57 عاماً وموظفة عاشت علاقة حب رائعة في مقتبل العُمر، وقد اعتبرت الشاب الذي أحبّته شريكاً قادماً للحياة، وفارس أحلام منتظرا، وقد تم عقد قرانها على ذلك الشاب أواخر السبعينيات، غير أن مشاكل كثيرة مرّ بها الوطن في تلك المرحلة العصيبة من مواسم الصراع السابقة، أدت به إلى السفر خارج الوطن، وانقطعت أخباره غير أنها اكتشفت بعد طول غياب وصبر وانتظار أنه تزوج بأخرى، ما عرّضها لصدمة عاطفية مُؤلمة جعلت من الوحدة أنيسها الوحيد، حتى توالت عليها المصائب والمتاعب وكان للإحباط دور مؤثر في حياتها التي تحوّلت إلى كابوس مُرعب وحالات قاسية من المُعاناة النفسية المريرة والاكتئاب.
ومن أجل الخروج من تلك الحالة البائسة، لجاءت إلى تربية إخوانها وأخواتها في ظروف وفاة والديهم، وحافظت عليهم من هوان اليُتم، ونذرت نفسها لخدمتهم ورعايتهم، غير أنهم تنكّروا لجميلها، ولم يكن الجزاء من جنس العمل، حتى وجدت نفسها وحيدة بلا سند أو ولد، وهي على عتبة العقد السادس من عُمرها.

العنوسة على الفضيحة:
السيدة "ع . س" "47عاماً" تنتمي لعائلة بسيطة، كانت جميلة جداً، لم يحرمها أهلها من التعليم، وعند ما تخرجت جلست في بيت أهلها تنتظر نصيبها، وكانت حياتها مثالية، كما كانت تظن.
حكاية بسيطة "التقت بمن أحبّته, واعتقدت بأنه سوف يتزوجها مثل الروايات التي قرأتها، إلا أن الواقع حكى لها غير ذلك.. قاومت كل شيء حتى تصل إليه، وتقابله، وتسمع كلام الحب المعسول، وتلك الوعود التي أمطرها بها وصدقتها بلا تردد.. ظلت على حالها تواعده إلى أن طلب منها الذهاب إلى مكان مظلم، وعاهدها أنه سيبقى معها مخلصا ووفيا إلى الأبد، بينما ظلت الأفكار تراودها، وكان حبها أكبر من كل شيء، كما كانت تعتقد، أكبر من شرفها وسمعة عائلتها. نعم، وافقت على الذهاب إلى حيث أراد، وحدث ما حدث وانتهى الوضع هناك، حيث توقفت حياتها وانتهى بها الأمر.
عادت إليه مرة أخرى تطلب منه الزواج فرفض، ورحل عنها بكل بساطة، فوقعت بين نارين، إما أن تفضح نفسها أو تبقى على حسرتها، وهكذا كتمت "ع . س" قصتها، وفضلت العنوسة على الفضيحة، وظلت بنظر أهلها فتاتهم الطاهرة البريئة، وهي الصورة النمطية التي رسمت في مخيلتهم".
السيدة "ف.ع" في الثامنة والأربعين من عُمرها، تقول: "النصيب فوق كل شيء"، ثم أكملت حديثها "كُنت عاجزة في دراسي وكنت الفتاة الوحيدة بين سبعة أولاد، وكان الحل الأنسب لي هو البقاء في البيت؛ لأتحمّل المسؤولية، وحتى ترتاح أمي"، وهكذا مرت الأعوام دون أن تشعر بها.
صنعاء نيوز - حينما أقترحت عليه فكرة إجراء لقاء صحفي معه، استجاب لي على الفور  معبراً عن رغبته للإستجابة الى كل صوت عراقي.   أنه الناقد والشاعر والدكتور حاتم الصكر، أستاذ الأدب في جامعة صنعاء منذ عام 1991 له ثلاثة دواوين شعرية" و 14 مؤلفا" نقدياً .

  *حاتم الصكر اسم لامع في دنيا النقد والأدب وغني عن التعريف لكن فضول المرء يدفعه  بالطموح للتعرف عبر مقابلة شخصية على تفاصيل  قد تكون قد خفيت على الأخرين ، تفاصيل تخص  نشاطه وكتاباته، ياترى ماذا سنكتشف عبر حديث الدكتور حاتم الصكر ؟

 

ج- لا أعتقد أن لديَّ ما يرضي فضول القارئ فانا شأن أغلب كتّاب جيلي نشأت نشأة شعرية بمعنى القراءات والتجارب ونشرت ديواني الأول عام 1975 بعد تجربة ثلاث سنوات  عشتها مدرسا  في عدن بعد استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني وتجمعت لديَّ قصائد عن الغربة والمكان لاسيما وهي سفرتي الأولى خارج الوطن، وكان الشعر منهجا  وطريقة في الحياة أيضا يعوض  بعوالمه وخيالاته وصوره حرمانات عديدة في الصغر والصبا بسبب الفقر. فأنا من أسرة كثيرة العدد وعائلها عسكري متخصص بالفروسية  تقاعدَ برتبة عريف ، لكنه يشتمل على  روح تبر بالرحم فكان بيتنا ملتقى الأقارب النازلين لبغداد من الريف أو المدن الجنوبية أو ضواحي بغداد للزيارة والعمل والجندية وغيرها. كثير منهم قاسَمنا غرف البيت الطينية في قرية الرستمية قرب الكلية العسكرية التي كان والدي يدرب الطلاب فيها على ركوب الخيل. أخوال وأعمام شهدنا زواجهم ووفاتهم في البيت والجد والجدة وأيتام العم والعمة . في وسط كهذا كنت أسترق ساعات القيلولة فأنفرد لأقرأ بمصادفات عجيبة صادقت الكتاب مبكرا . كان الاهل يرشونني ويرضونني بكتيبات صغيرة تأتي من مركز بغداد مع التسوق الشهري وبتوجيه من أخي قاسم  الذي لم يمنع عمله ضابطا منذ نهاية الخمسينيات من القراءة وتزويدي بما تصل إليه يداه من الدوريات والكتب –والشعر خاصة-. 

إضافة لكرم روح  والدي ويده، كان محبا للتعليم فلم يسمح  بتخلف أي منا أخوة وأخوات عدا الكبيرين لأنهما جسر الأسرة لعون الوالد ومرورنا للتعلم رغم أنه ينحدر من أسرة تمتهن الفلاحة كان آخر فلاح فيها هو جدي الذي نزوره في ريف الكوت لنتملى البستان والحقل الذي لم يكن له فيه إلا العمل لان الشيخ وورثته من بعد هم المتصرفون بثمار ما يزرع الجد وبقية الأسرة. كبرنا ونال كثير منا شهادات جامعية وعليا في العلوم واللغات لكنهم جميعا مرتبطون بحبل سري لذلك الأمي الذي كان وراء تعلمنا وحياتنا كلها حتى استراحته الأخيرة عام 1993 في وادي السلام .

في حياتي محطات أخرى  كزواجي المبكر قبل أن أتم الثالثة والعشرين بوهم أن الكتابة بحاجة للاستقرار العاطفي ، تلت ذلك خيبات وأوهام كثيرة : السياسة بلا انتماءات واعية ، كل شيء كان مبكرا حتى الاعتقال لشهر في السنة الأولى من الجامعة والسفر بعد التعيين بعامين .

 

* عشت متنقلا بين بــــــغــداد واليـــمـن مــاذا اضافت لك الغــــربة ؟ وهل وجدت ضالتك فــي اليـــمـن السعيد؟

 

ج- وصولي إلى اليمن كان طوعيا أول مرة وبغير اختيار أيام الضنك والحصار وجدت نفسي بين أصدقاء عراقيين سبقوني للعمل في الجامعة التي كان يديرها شاعر فائق الإنسانية والرقة والأدب هو الدكتور عبدالعزيز المقالح الذي كنت قد عرفته عام 1984 في زيارة سريعة لليمن واتصلت الصداقة بالمراسلة وإنجاز عدد خاص عن الأدب اليمني في الأقلام التي كنت اعمل مديرا لتحريرها وبوساطة الراحل العزيز الدكتور علي جواد الطاهر العائد من الجامعة اليمنية كأستاذ زائر. 

ما يسميه أبو تمام في وداع صديقه الراقي علي بن الجهم ( نسب الأدب) الذي يؤلف بين الكتاب كان وراء تخفيف غربتي، تركت ولديَّ وابنتي وبغداد الحاضنة ولكنني حملتها في الضمير والذاكرة دائما. قدمت اليمن لي عدا العيش والعمل الكريم ما لا ينسى من المرائي بطبيعتها المتنوعة المدهشة .وكرم أصدقائي و زملائي وطلابي ومحبتهم.

*  ماهو تعريفك للنقد، وماهو الهدف من النقد؟

النقد فاعلية ثقافية تبتغي التعرف على ما يتحقق في النصوص من شعرية وأنظمة تتعلق بالجنس الأدبي وتقوم بالبحث عن مستويات النصوص ودلالاتها وتغيرات أنظمتها وابداعها وصلة ذلك بالكل الثقافي وبالقراءة التي تعطي النص تحققا وملموسية. وهدفه الكشف والتعرف وتقديم مفاتيح للقراءة وللفن نفسه ووضع النصوص والظواهر ضمن سياقاتها التاريخية والجمالية. ولا شك أن ذلك الهدف تتفرع في الطريق إليه مسائل وأسئلة تتعلق بالثقافات الأخرى والتراث والواقع والإيديولوجيات والعوامل الفاعلة في تبدلات الحساسية والتقبل .

 

* يعتقد البعض باْن النـــقـد دائما" مـدان ومتهــم ولا تثبــت براءته ابــدا والضحيــة دائـــما هــي النــص ، لــماذا هــذا ياتــرى ؟

 

ج- سبق  لي وزملاء كثيرين الدفاع عن النقد كفاعلية حضارية ضرورية لا يقلل من شأنها ضعف أو تلكؤ أو انحراف يصيب الأنواع والأجناس كلها .

ويؤلمني التجاهل والتعالي الصادر  من كتاب وشعراء يرون النقد بعيدا عن مرمى نصوصهم لأسباب لا يجهلونها تتعلق بقيمة مشاريعهم ومقترحاتهم ونصوصهم  فيدينون ويشتمون ويسفهون دور النقد كظاهرة والكتابة النقدية كفاعلية متناسين ما مهد به النقد للحداثة وتقبلها ومن تنظيم للسرد وآلياته ومن إعادة لقراءة النصوص والتجارب وترسيخ المصطلحات والمفاهيم .

 

* هــل النــاقد خــصم المبــدع ام هـــما يتكامــلان فيــما بيــنهما؟

- لا أرى في الأمر خصومة أو عداء خاصة لدينا نحن المشتغلين على النصوص ومواجهتها دون موجّهات شخصية  حتى أنني  كما قلت في أحد كتبي المبكرة أجد نفسي أحيانا أكثر حماسة وألفة للنص من كاتبه الذي انتهت علاقته به بإنتاجه . 

*تقييمك لـــضرورة النـشر بالنسبـــة لــك كشــاعر او الأ ديب ؟ هل هو مــن ضرورات الاعتراف بــه كشــــاعــر؟  

المسالة نسبية ، قد تحتج بظاهرة البريكان المقل والصامت في الشعر العراقي ومحمد خضير الزاهد في الانتشار ولكن الشعر والأدب  عامة لا يستغني منتجه عن قارئ وناشر ونشر ونقد ولكنه ليس سببا وحيدا 

 في الاعتراف بالشاعرية  

* أ هم مستمر الشعر أم ماذا؟

إذا كان السؤال عن تجربتي الشخصية في كتابة القصيدة فقد توقفت عن الجانب الرسمي أي التكريس والانتماء بحكم انصرافي للدراسات والنقد ولكن ظلت صلتي بالشعر حميمة وقد ألجأ إليه كلما تهدني قدر أو أنزلت بي الأقدار تجربة لا قدرة لي عليها.

مؤخرا أكتب تجارب في تأمل مغزى غياب ابني واختفائه  مخطوفا على الهوية وبلا سبب ولأكثر من عامين ونصف حتى الآن وعجزي عن إجابة أعين صغاره المتسائلة والتي شهدت عنف الخاطفين ولا إنسانيتهم المتسترة بأبغض وأبشع مظاهر الطائفية والدموية والتخلف  ، وذلك ما لا تمحوه من ذاكرتهم كل التبريرات والتعلات . 

*.اهتمــامــك بأدب المرأة وانت اســـتاذ لتلك المادة ، مــاذا يمثل لك كـــناقد متمكن في الشــعر والنثــر أ مواكب لــدور الرجــل؟المرأة لدورها وتمكينها لا كجنس ( مرأة / رجل) بل عن مكانتها وفرصها ونظرة المجتمع لها ثقافيا وقانونيا ولغويا وأدبيا ؟

.

 

- الموضوع يندرج في البحث عن مهمة ثقافية للنقد حيث يهتم الأدب والنقد النسوي بظواهر الوعي النوعي وتجلياتها النصية لدى  الكاتبات والشاعرات ، كذلك تمثل المرأة  وأدبها هامشا لا متنا في ثقافة ذكورية تسود الشرق عامة والبلاد العربية خاصة ومن هنا جاء اهتمامي الذي أشرت إليه في سؤالك.

 

*هــل لك اطــلاع عــلى الشــعر والأدب الكوردين ؟وأنتم  ككتاب عراقيين لماذا لم تحاولوا أن تبنوا جسرا" بين الثقافتين الكردية والعربية؟

- نشأت في قرية مختلطة إثنيا ودينيا وثقافيا ، كان أصدقائي الكورد في المدرسة الابتدائية  يتحدثون معنا بالعربية بينما يتحدثون بالكردية بينهم وكنت أغبطهم ولا يتاح لي رغم اختلاط  عائلاتنا وأهلنا أن أتعلم لغتهم لصغر سني، عندما كبرنا جاء السؤال من مثقف كردي وصديق طفولة عن جهلنا بالكردية وهي لغة أشقاء ومواطنين وكتاب  قريبين منا، وظل السؤال معلقا بريح السياسة والحياة والبعد والسفر ولكنه تعمق بفعل التجاهل الثقافي الذي أثاره سؤالك .

شخصيا بدأت صلتي بالمترجمات من الشعر الكردي خاصة وهو تقليدي يمثله فايق بيكس وجيله   وملاحم قديمة مثل مم وزين  وبعد سنين تعرفت على أسماء وكتاب مثل شيركو بيكس وعبدالله طاهر وكتاب كرد بالعربية مثل محيي زنكنه ولكن اهتمامي خاصة كان بتجربة أعتز بأني كتبت عنها مبكرا وبحميمية هي تجربة لطيف هلمت الذي أحتفظ للان بمسودات شعره 

وأعده صوتا خاصا ومتقدما في المناخ الشعري الكردي.

الثلاثاء, 27-أبريل-2010
اجرى اللقاء: سردار زنكنة - حينما أقترحت عليه فكرة إجراء لقاء صحفي معه، استجاب لي على الفور معبراً عن رغبته للإستجابة الى كل صوت عراقي. أنه الناقد والشاعر والدكتور حاتم الصكر، أستاذ الأدب في جامعة صنعاء منذ عام 1991 له ثلاثة دواوين شعرية" و 14 مؤلفا" نقدياً .

*حاتم الصكر اسم لامع في دنيا النقد والأدب وغني عن التعريف لكن فضول المرء يدفعه بالطموح للتعرف عبر مقابلة شخصية على تفاصيل قد تكون قد خفيت على الأخرين ، تفاصيل تخص نشاطه وكتاباته، ياترى ماذا سنكتشف عبر حديث الدكتور حاتم الصكر ؟



ج- لا أعتقد أن لديَّ ما يرضي فضول القارئ فانا شأن أغلب كتّاب جيلي نشأت نشأة شعرية بمعنى القراءات والتجارب ونشرت ديواني الأول عام 1975 بعد تجربة ثلاث سنوات عشتها مدرسا في عدن بعد استقلال جنوب اليمن عن الاستعمار البريطاني وتجمعت لديَّ قصائد عن الغربة والمكان لاسيما وهي سفرتي الأولى خارج الوطن، وكان الشعر منهجا وطريقة في الحياة أيضا يعوض بعوالمه وخيالاته وصوره حرمانات عديدة في الصغر والصبا بسبب الفقر. فأنا من أسرة كثيرة العدد وعائلها عسكري متخصص بالفروسية تقاعدَ برتبة عريف ، لكنه يشتمل على روح تبر بالرحم فكان بيتنا ملتقى الأقارب النازلين لبغداد من الريف أو المدن الجنوبية أو ضواحي بغداد للزيارة والعمل والجندية وغيرها. كثير منهم قاسَمنا غرف البيت الطينية في قرية الرستمية قرب الكلية العسكرية التي كان والدي يدرب الطلاب فيها على ركوب الخيل. أخوال وأعمام شهدنا زواجهم ووفاتهم في البيت والجد والجدة وأيتام العم والعمة . في وسط كهذا كنت أسترق ساعات القيلولة فأنفرد لأقرأ بمصادفات عجيبة صادقت الكتاب مبكرا . كان الاهل يرشونني ويرضونني بكتيبات صغيرة تأتي من مركز بغداد مع التسوق الشهري وبتوجيه من أخي قاسم الذي لم يمنع عمله ضابطا منذ نهاية الخمسينيات من القراءة وتزويدي بما تصل إليه يداه من الدوريات والكتب –والشعر خاصة-.

إضافة لكرم روح والدي ويده، كان محبا للتعليم فلم يسمح بتخلف أي منا أخوة وأخوات عدا الكبيرين لأنهما جسر الأسرة لعون الوالد ومرورنا للتعلم رغم أنه ينحدر من أسرة تمتهن الفلاحة كان آخر فلاح فيها هو جدي الذي نزوره في ريف الكوت لنتملى البستان والحقل الذي لم يكن له فيه إلا العمل لان الشيخ وورثته من بعد هم المتصرفون بثمار ما يزرع الجد وبقية الأسرة. كبرنا ونال كثير منا شهادات جامعية وعليا في العلوم واللغات لكنهم جميعا مرتبطون بحبل سري لذلك الأمي الذي كان وراء تعلمنا وحياتنا كلها حتى استراحته الأخيرة عام 1993 في وادي السلام .

في حياتي محطات أخرى كزواجي المبكر قبل أن أتم الثالثة والعشرين بوهم أن الكتابة بحاجة للاستقرار العاطفي ، تلت ذلك خيبات وأوهام كثيرة : السياسة بلا انتماءات واعية ، كل شيء كان مبكرا حتى الاعتقال لشهر في السنة الأولى من الجامعة والسفر بعد التعيين بعامين .



* عشت متنقلا بين بــــــغــداد واليـــمـن مــاذا اضافت لك الغــــربة ؟ وهل وجدت ضالتك فــي اليـــمـن السعيد؟



ج- وصولي إلى اليمن كان طوعيا أول مرة وبغير اختيار أيام الضنك والحصار وجدت نفسي بين أصدقاء عراقيين سبقوني للعمل في الجامعة التي كان يديرها شاعر فائق الإنسانية والرقة والأدب هو الدكتور عبدالعزيز المقالح الذي كنت قد عرفته عام 1984 في زيارة سريعة لليمن واتصلت الصداقة بالمراسلة وإنجاز عدد خاص عن الأدب اليمني في الأقلام التي كنت اعمل مديرا لتحريرها وبوساطة الراحل العزيز الدكتور علي جواد الطاهر العائد من الجامعة اليمنية كأستاذ زائر.

ما يسميه أبو تمام في وداع صديقه الراقي علي بن الجهم ( نسب الأدب) الذي يؤلف بين الكتاب كان وراء تخفيف غربتي، تركت ولديَّ وابنتي وبغداد الحاضنة ولكنني حملتها في الضمير والذاكرة دائما. قدمت اليمن لي عدا العيش والعمل الكريم ما لا ينسى من المرائي بطبيعتها المتنوعة المدهشة .وكرم أصدقائي و زملائي وطلابي ومحبتهم.

* ماهو تعريفك للنقد، وماهو الهدف من النقد؟

النقد فاعلية ثقافية تبتغي التعرف على ما يتحقق في النصوص من شعرية وأنظمة تتعلق بالجنس الأدبي وتقوم بالبحث عن مستويات النصوص ودلالاتها وتغيرات أنظمتها وابداعها وصلة ذلك بالكل الثقافي وبالقراءة التي تعطي النص تحققا وملموسية. وهدفه الكشف والتعرف وتقديم مفاتيح للقراءة وللفن نفسه ووضع النصوص والظواهر ضمن سياقاتها التاريخية والجمالية. ولا شك أن ذلك الهدف تتفرع في الطريق إليه مسائل وأسئلة تتعلق بالثقافات الأخرى والتراث والواقع والإيديولوجيات والعوامل الفاعلة في تبدلات الحساسية والتقبل .



* يعتقد البعض باْن النـــقـد دائما" مـدان ومتهــم ولا تثبــت براءته ابــدا والضحيــة دائـــما هــي النــص ، لــماذا هــذا ياتــرى ؟



ج- سبق لي وزملاء كثيرين الدفاع عن النقد كفاعلية حضارية ضرورية لا يقلل من شأنها ضعف أو تلكؤ أو انحراف يصيب الأنواع والأجناس كلها .

ويؤلمني التجاهل والتعالي الصادر من كتاب وشعراء يرون النقد بعيدا عن مرمى نصوصهم لأسباب لا يجهلونها تتعلق بقيمة مشاريعهم ومقترحاتهم ونصوصهم فيدينون ويشتمون ويسفهون دور النقد كظاهرة والكتابة النقدية كفاعلية متناسين ما مهد به النقد للحداثة وتقبلها ومن تنظيم للسرد وآلياته ومن إعادة لقراءة النصوص والتجارب وترسيخ المصطلحات والمفاهيم .



* هــل النــاقد خــصم المبــدع ام هـــما يتكامــلان فيــما بيــنهما؟

- لا أرى في الأمر خصومة أو عداء خاصة لدينا نحن المشتغلين على النصوص ومواجهتها دون موجّهات شخصية حتى أنني كما قلت في أحد كتبي المبكرة أجد نفسي أحيانا أكثر حماسة وألفة للنص من كاتبه الذي انتهت علاقته به بإنتاجه .

*تقييمك لـــضرورة النـشر بالنسبـــة لــك كشــاعر او الأ ديب ؟ هل هو مــن ضرورات الاعتراف بــه كشــــاعــر؟

المسالة نسبية ، قد تحتج بظاهرة البريكان المقل والصامت في الشعر العراقي ومحمد خضير الزاهد في الانتشار ولكن الشعر والأدب عامة لا يستغني منتجه عن قارئ وناشر ونشر ونقد ولكنه ليس سببا وحيدا

في الاعتراف بالشاعرية

* أ هم مستمر الشعر أم ماذا؟

إذا كان السؤال عن تجربتي الشخصية في كتابة القصيدة فقد توقفت عن الجانب الرسمي أي التكريس والانتماء بحكم انصرافي للدراسات والنقد ولكن ظلت صلتي بالشعر حميمة وقد ألجأ إليه كلما تهدني قدر أو أنزلت بي الأقدار تجربة لا قدرة لي عليها.

مؤخرا أكتب تجارب في تأمل مغزى غياب ابني واختفائه مخطوفا على الهوية وبلا سبب ولأكثر من عامين ونصف حتى الآن وعجزي عن إجابة أعين صغاره المتسائلة والتي شهدت عنف الخاطفين ولا إنسانيتهم المتسترة بأبغض وأبشع مظاهر الطائفية والدموية والتخلف ، وذلك ما لا تمحوه من ذاكرتهم كل التبريرات والتعلات .

*.اهتمــامــك بأدب المرأة وانت اســـتاذ لتلك المادة ، مــاذا يمثل لك كـــناقد متمكن في الشــعر والنثــر أ مواكب لــدور الرجــل؟المرأة لدورها وتمكينها لا كجنس ( مرأة / رجل) بل عن مكانتها وفرصها ونظرة المجتمع لها ثقافيا وقانونيا ولغويا وأدبيا ؟

.



- الموضوع يندرج في البحث عن مهمة ثقافية للنقد حيث يهتم الأدب والنقد النسوي بظواهر الوعي النوعي وتجلياتها النصية لدى الكاتبات والشاعرات ، كذلك تمثل المرأة وأدبها هامشا لا متنا في ثقافة ذكورية تسود الشرق عامة والبلاد العربية خاصة ومن هنا جاء اهتمامي الذي أشرت إليه في سؤالك.



*هــل لك اطــلاع عــلى الشــعر والأدب الكوردين ؟وأنتم ككتاب عراقيين لماذا لم تحاولوا أن تبنوا جسرا" بين الثقافتين الكردية والعربية؟

- نشأت في قرية مختلطة إثنيا ودينيا وثقافيا ، كان أصدقائي الكورد في المدرسة الابتدائية يتحدثون معنا بالعربية بينما يتحدثون بالكردية بينهم وكنت أغبطهم ولا يتاح لي رغم اختلاط عائلاتنا وأهلنا أن أتعلم لغتهم لصغر سني، عندما كبرنا جاء السؤال من مثقف كردي وصديق طفولة عن جهلنا بالكردية وهي لغة أشقاء ومواطنين وكتاب قريبين منا، وظل السؤال معلقا بريح السياسة والحياة والبعد والسفر ولكنه تعمق بفعل التجاهل الثقافي الذي أثاره سؤالك .

شخصيا بدأت صلتي بالمترجمات من الشعر الكردي خاصة وهو تقليدي يمثله فايق بيكس وجيله وملاحم قديمة مثل مم وزين وبعد سنين تعرفت على أسماء وكتاب مثل شيركو بيكس وعبدالله طاهر وكتاب كرد بالعربية مثل محيي زنكنه ولكن اهتمامي خاصة كان بتجربة أعتز بأني كتبت عنها مبكرا وبحميمية هي تجربة لطيف هلمت الذي أحتفظ للان بمسودات شعره

وأعده صوتا خاصا ومتقدما في المناخ الشعري الكردي.
صنعاء نيوز - مستشفى الثورة تكفل بالعملية والفحوصات
    
 قبل أن تجرى له عملية تصحيح في أعضائه التناسلية ويصبح اسمه احمد الذي اختاره لنفسه ليكون سمي أبيه، بعد ان عاش باسم إيناس 18عاما وكان قد تمت خطبتها قبل ثلاثة أشهر وتحديد موعد زفافها قبل إجراء العملية الجراحية بأيام وسط معارضة وصراخ خطيبها الرافض للوضع الجديد الذي استجد بأحداث غير متوقعة . 
 القصة بدأت عندما بلغت إيناس سن البلوغ 18 لتشكو من حالات غريبة في أسفل البطن مصحوبة بالآم قبل إجراء العملية وانقطاع الطمث وعدم الاستقرار 

الدكتور محمد الصرمي الطبيب الذي أجرى العملية في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء قال وصلت الحالة في البداية إلى طبيبة النساء والولادة الدكتورة بلقيس العريقي التي كشفت عليها ولاحظت أن هناك شيء ما غير طبيعي وتم استدعائي للتعرف على الحالة المرضية وبعد أجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة توصلنا إلى أن هناك اختلال في الجهاز التناسلي الخارجي" ،مؤكدا انه تم عمل فحص للكروموزومات مع فحص الأشعة ومنظار للتأكد اكثر من الحالة و كلها أثبتت أن الحالة تعني من تشوه خلقي , وهي بحاجة إلى عملية جراحية لتصحيح الأعضاء التناسلية كون إيناس ذكر وليست أنثى كما كان الجميع يعتقد .

وأشار الدكتور الصرمي إلى انه تم إجراء العملية بنجاح , وتكفلت هيئة مستشفى الثورة بكل تكاليف العملية والفحوصات , حيث استمر إجراء العملية أكثر من ساعتين تم فيها إنزال الخصيتين من قناة المغبنية إلى كيس الصفن وإزالة ما تبقى من الجهاز التناسلي بما يعرف بقناة مولارين .

تم عمل المرحلة الأولى من مجرى البول , وتجميل كيس الصفن والعضو الذكري ، وقال الدكتور إن هذه هي المرحلة الأولى من العملية , وفي المرحلة الثانية للعملية التي ستجرى بعد ستة أشهر سيتم استكمال تصحيح مجرى البول .

الأحد, 25-أبريل-2010
صنعاء نيوز - مستشفى الثورة تكفل بالعملية والفحوصات

قبل أن تجرى له عملية تصحيح في أعضائه التناسلية ويصبح اسمه احمد الذي اختاره لنفسه ليكون سمي أبيه، بعد ان عاش باسم إيناس 18عاما وكان قد تمت خطبتها قبل ثلاثة أشهر وتحديد موعد زفافها قبل إجراء العملية الجراحية بأيام وسط معارضة وصراخ خطيبها الرافض للوضع الجديد الذي استجد بأحداث غير متوقعة .
القصة بدأت عندما بلغت إيناس سن البلوغ 18 لتشكو من حالات غريبة في أسفل البطن مصحوبة بالآم قبل إجراء العملية وانقطاع الطمث وعدم الاستقرار

الدكتور محمد الصرمي الطبيب الذي أجرى العملية في هيئة مستشفى الثورة العام بصنعاء قال وصلت الحالة في البداية إلى طبيبة النساء والولادة الدكتورة بلقيس العريقي التي كشفت عليها ولاحظت أن هناك شيء ما غير طبيعي وتم استدعائي للتعرف على الحالة المرضية وبعد أجراء الفحوصات والتحاليل اللازمة توصلنا إلى أن هناك اختلال في الجهاز التناسلي الخارجي" ،مؤكدا انه تم عمل فحص للكروموزومات مع فحص الأشعة ومنظار للتأكد اكثر من الحالة و كلها أثبتت أن الحالة تعني من تشوه خلقي , وهي بحاجة إلى عملية جراحية لتصحيح الأعضاء التناسلية كون إيناس ذكر وليست أنثى كما كان الجميع يعتقد .

وأشار الدكتور الصرمي إلى انه تم إجراء العملية بنجاح , وتكفلت هيئة مستشفى الثورة بكل تكاليف العملية والفحوصات , حيث استمر إجراء العملية أكثر من ساعتين تم فيها إنزال الخصيتين من قناة المغبنية إلى كيس الصفن وإزالة ما تبقى من الجهاز التناسلي بما يعرف بقناة مولارين .

تم عمل المرحلة الأولى من مجرى البول , وتجميل كيس الصفن والعضو الذكري ، وقال الدكتور إن هذه هي المرحلة الأولى من العملية , وفي المرحلة الثانية للعملية التي ستجرى بعد ستة أشهر سيتم استكمال تصحيح مجرى البول .
السبت, 24-أبريل-2010
الأحد, 18-أبريل-2010
الأحد, 18-أبريل-2010
الجمعة, 16-أبريل-2010
الجمعة, 16-أبريل-2010
السبت, 10-أبريل-2010
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)