shopify site analytics
ابنة أصالة: تركت كلية كامبريدج بسبب ماما - تكريم أنغام كأفضل مطربة عربية فى مهرجان الفضائيات - معتصم النهار ونادين نسيب نجيم أفضل ممثلين في مهرجان الفضائيات العربية (فيديوهات) - ليلى علوي عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بـ«مالمو» - ظهور "بوسيدون" سيغيّر عقيدة روسيا العسكرية - الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار.. فهل آن الأوان للتخلص من الدولار واليورو؟ - مبادرة ماكرون الروسية تقلق الاتحاد الأوروبي - انتقادات لاذعة لميلانيا ترامب بسبب فستان ارتدته في ذكرى 11 سبتمبر (صور) - مــاذا نــقــصــد بــالــنــمــوذج الــتــنــمــوي؟ - الى أصحاب الأقلام الصفراء مع التحية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 

الحوار سلوك حضاري وأخلاقي وقبل هذا وذاك شرعي في مفهومنا الإسلامي ولكننا نلاحظ أن المتكبرين في عالم اليوم يرفضون الحوار إلا بعد أن يجربوا بطشهم بمخالفيهم فتسفك الدماء وتخرب الديار ويشرد ويجرح الآلاف ، وهذا ما نلاحظه في تعامل أمريكا وحلفائها من الانظمة المستبدة في عالمنا الإسلامي فبعد حرب عشر سنوات في افغانستان ضد طالبان بدأت أمريكا تجمع الأموال من حلفائها لغرض كسب ود طالبان وتطلب من اطراف موالية لها التوسط لاجراء حوار معها ، وطالبان ترفض الحوار إلا بشرط واحد هو أن يكون الحوار على كيفية الخروج من افغانستان ، فقدم الأمريكان مبادرة تشجيعية برفع أسماء قادة من طالبان من لائحة الإرهاب فردت طالبان قائلة \" إن أسماءنا البيضاء في قائمتهم السوداء شرف لنا \" مما اضطر كرازاي أن يتوسل إلى السعودية بالتوسط في ذلك ،.

إن عشر سنوات من القتال كانت كافية لإجبار الأمريكان وحلفائهم على الحوار مع طالبان بعد أن اهلك الحرث والنسل ، إن فشل العنجهية الأمريكية هو سبب هذا الحوار، ومثل هذا فعل النظام الباكستاني شن حربا ضروسا على طالبان باكستان بأوامر من أمريكا، وبعد أن خربت مالطا بتهديم الديار وأتلاف الأموال وإزهاق الارواح وقصف الاسواق والمساجد التي لم تسلم من هذه الحرب ،بدأ اليوم الحوار معهم ، فلماذا لم يكن الحوار قبل القتال؟.

إن الاستهانة بقوة الخصم والعجب الزائد لدى المتكبرين هو المانع الرئيسي في بدأ الحوار ، فهل نعتبر نحن في اليمن من هذه الصورة الواضحة إن الدعوات إلى الحوار والتي تطلق من الجميع سلطة ومعارضة يجب أن اتخذ طريقها إلى التنفيذ، حوارا مع المخالفين لا مع المتوافقين ، فلو جمع الحزب الحاكم كل مؤيديه وحاورهم واستثاء مخالفيه وخصومه السياسيين أو الحربيين فماذا سينتج هذا الحوار ؟ ومثل ذلك المعارضة ، أن فشل أجراء الحوار الذي دعا إليه الرئيس يعود الى طريقة دعوة ومنهجية التحاور ، تخيلوا أن الدعوة ستشمل الآلاف ، ما هذا الحوار بين الآلاف ؟ وهذا يذكرني كما يقال والله أعلم بان أحد الزعماء العرب المعتوهين جلس يشاهد مباراة لكرة القدم فلم يعجب بالطريقة التي تجرى بها المباراة ، كيف يلعب احد عشر لاعبا والآلاف يتفرجون ؟ فقرر أن الأحد عشر لاعبا يصعدون المدرجات و الآلاف من الجماهير ينزلون الملعب ليلعبوا، إن القضية ليست إجراء مارثون سباق نحشد له كل الأعداد الكثيرة أو عمل انتخابي نحشد له الأغلبية المريحة ، فما الفائدة من وجود أمناء المجالس المحلية وأعضاء مجلس الشورى وحتى أعضاء مجلس النواب ولو أنهم لم يدعوا إلى الحوار ما الفائدة من حوارهم وهم يمثلون أغلبية الحزب الحاكم ، ان اطراف الحوار هي معلومة وواضحة السلطة والمعارضة ،السلطة والحراك ، السلطة والحوثيون ، السلطة والقاعدة، هذه هي القوى المؤثرة في الساحة ، وهذه القوى المتعددة لم تكن موجودة بهذا التأثير لولا تهاون السلطة بالتوافق مع المعارضة ، وحل المشكلات أولا بأول ، ولو أن السلطة نجحت وجدت في حوارها مع المشترك لنجحت في الخروج من الأزمة السياسية الحاصلة مما سينعكس على بقية القضايا الأخرى لان الأطراف الأخرى كما أتصور يستغلون ضعف السلطة وفسادها إن التوافق السياسي بين السلطة والمعارضة هو الأرضية الصلبة لحل المشاكل شريطة أن ينتهي هذا التوافق إلى إزالة الفساد الأخلاقي والاقتصادي والإداري والعمل على رد المظالم وإرجاع الحقوق إلى أهلها وإرجاع من استؤصلوا من وظائفهم بسبب انتمائهم الحزبي وإعادة الوطن المختطف إلى أبناء اليمن جميعا وإغلاق أماكن الفساد الأخلاقي ومحاربة المنكرات التي انتشرت في بلادنا في سابقة خطيرة لم نعهدها ، لكي يرضى الله عنا فإن قلوبنا بيده وهو وحده الذي يؤلفها فان لم نفعل ذلك فلا ترجوا إصلاحا ولا صلاحا ولا فلاحا .

الإثنين, 22-فبراير-2010
بقلم/ محمد بن ناصر الحزمي -

الحوار سلوك حضاري وأخلاقي وقبل هذا وذاك شرعي في مفهومنا الإسلامي ولكننا نلاحظ أن المتكبرين في عالم اليوم يرفضون الحوار إلا بعد أن يجربوا بطشهم بمخالفيهم فتسفك الدماء وتخرب الديار ويشرد ويجرح الآلاف ، وهذا ما نلاحظه في تعامل أمريكا وحلفائها من الانظمة المستبدة في عالمنا الإسلامي فبعد حرب عشر سنوات في افغانستان ضد طالبان بدأت أمريكا تجمع الأموال من حلفائها لغرض كسب ود طالبان وتطلب من اطراف موالية لها التوسط لاجراء حوار معها ، وطالبان ترفض الحوار إلا بشرط واحد هو أن يكون الحوار على كيفية الخروج من افغانستان ، فقدم الأمريكان مبادرة تشجيعية برفع أسماء قادة من طالبان من لائحة الإرهاب فردت طالبان قائلة \" إن أسماءنا البيضاء في قائمتهم السوداء شرف لنا \" مما اضطر كرازاي أن يتوسل إلى السعودية بالتوسط في ذلك ،.

إن عشر سنوات من القتال كانت كافية لإجبار الأمريكان وحلفائهم على الحوار مع طالبان بعد أن اهلك الحرث والنسل ، إن فشل العنجهية الأمريكية هو سبب هذا الحوار، ومثل هذا فعل النظام الباكستاني شن حربا ضروسا على طالبان باكستان بأوامر من أمريكا، وبعد أن خربت مالطا بتهديم الديار وأتلاف الأموال وإزهاق الارواح وقصف الاسواق والمساجد التي لم تسلم من هذه الحرب ،بدأ اليوم الحوار معهم ، فلماذا لم يكن الحوار قبل القتال؟.

إن الاستهانة بقوة الخصم والعجب الزائد لدى المتكبرين هو المانع الرئيسي في بدأ الحوار ، فهل نعتبر نحن في اليمن من هذه الصورة الواضحة إن الدعوات إلى الحوار والتي تطلق من الجميع سلطة ومعارضة يجب أن اتخذ طريقها إلى التنفيذ، حوارا مع المخالفين لا مع المتوافقين ، فلو جمع الحزب الحاكم كل مؤيديه وحاورهم واستثاء مخالفيه وخصومه السياسيين أو الحربيين فماذا سينتج هذا الحوار ؟ ومثل ذلك المعارضة ، أن فشل أجراء الحوار الذي دعا إليه الرئيس يعود الى طريقة دعوة ومنهجية التحاور ، تخيلوا أن الدعوة ستشمل الآلاف ، ما هذا الحوار بين الآلاف ؟ وهذا يذكرني كما يقال والله أعلم بان أحد الزعماء العرب المعتوهين جلس يشاهد مباراة لكرة القدم فلم يعجب بالطريقة التي تجرى بها المباراة ، كيف يلعب احد عشر لاعبا والآلاف يتفرجون ؟ فقرر أن الأحد عشر لاعبا يصعدون المدرجات و الآلاف من الجماهير ينزلون الملعب ليلعبوا، إن القضية ليست إجراء مارثون سباق نحشد له كل الأعداد الكثيرة أو عمل انتخابي نحشد له الأغلبية المريحة ، فما الفائدة من وجود أمناء المجالس المحلية وأعضاء مجلس الشورى وحتى أعضاء مجلس النواب ولو أنهم لم يدعوا إلى الحوار ما الفائدة من حوارهم وهم يمثلون أغلبية الحزب الحاكم ، ان اطراف الحوار هي معلومة وواضحة السلطة والمعارضة ،السلطة والحراك ، السلطة والحوثيون ، السلطة والقاعدة، هذه هي القوى المؤثرة في الساحة ، وهذه القوى المتعددة لم تكن موجودة بهذا التأثير لولا تهاون السلطة بالتوافق مع المعارضة ، وحل المشكلات أولا بأول ، ولو أن السلطة نجحت وجدت في حوارها مع المشترك لنجحت في الخروج من الأزمة السياسية الحاصلة مما سينعكس على بقية القضايا الأخرى لان الأطراف الأخرى كما أتصور يستغلون ضعف السلطة وفسادها إن التوافق السياسي بين السلطة والمعارضة هو الأرضية الصلبة لحل المشاكل شريطة أن ينتهي هذا التوافق إلى إزالة الفساد الأخلاقي والاقتصادي والإداري والعمل على رد المظالم وإرجاع الحقوق إلى أهلها وإرجاع من استؤصلوا من وظائفهم بسبب انتمائهم الحزبي وإعادة الوطن المختطف إلى أبناء اليمن جميعا وإغلاق أماكن الفساد الأخلاقي ومحاربة المنكرات التي انتشرت في بلادنا في سابقة خطيرة لم نعهدها ، لكي يرضى الله عنا فإن قلوبنا بيده وهو وحده الذي يؤلفها فان لم نفعل ذلك فلا ترجوا إصلاحا ولا صلاحا ولا فلاحا .

صنعاء نيوز - عبدالله الصعفاني

الإثنين, 22-فبراير-2010
عبدالله الصعفاني -



أعجبني كثيراً شعار الألعاب الوطنية الرياضية للأولمبياد الخاص فأخذ بي الخيال باتجاه نماذج كثيرة من المعاقين الحقيقيين الذين يثيرون عندك السؤال ما أسوأ الحال والمنقلب عندما يكون بعضنا أكثر صحة ووجاهة وتعليماً لكنهم يختارون دور العائق والمعيق والمعاق.
* نعم استطيع.. كن معي.. هذا هو شعار الأولمبياد اليمني للمعاقين الذي ينطلق الأربعاء المقبل في صالة 22 مايو .. شعار مؤثر لا يتبناه إلاً مثل فارس السنباني فيخاطب به شغاف القلب وروح الإنسان ويذكر كل أفراد المجتمع بأن الشخصية المبدعة عقل يفكر وقلب يعمل مركزاً للعاطفة ونفس توجه ثم أخيراً جسم يؤمن ببركة الحركة حسب مدونات ثقافتنا الشعبية الحكيمة.
* وإذن فإن المعاق في اليمن يقول لنا تصريحاً وتلميحاً.. أنا استطيع.. وهو يستطيع فعلاً بعد الذي كان من فوزه على مستوى عالمي.. لكن هذا المعاق افتراضاًَ رغم تجليات إبداعه يدعونا لأن نكون معه.. ومن منا لا يحتاج للمساعدة حيث النشاطات والصداقات والمساندة تزيد من الخيارات المتاحة وتقود إلى المزيد من الصحة والشعور بأن ما تؤديه من أعمال له أهميته واحترامه.
* وليس أقل من أن يكون في مدرجات صالة 22 مايو بأمانة العاصمة يوم الأربعاء القادم ما يزيد عن خمسة آلاف من المشجعين لفرسان الألعاب الوطنية الرياضية للأولمبياد الخاص.
* وبلا مبالغة أو تهويل هذا الشعار يضعنا أمام اختبار تشجيع المعاقين مدفوعين بالمحبّة والمبادرة وليس بالتحشيد.. وأتمنى أن نكسب التحدي فنملأ مدرجات الصالة ونساند نجوما واجهوا قسوة الإعاقة وقرروا أن يقطفوا البهجة والسعادة والبطولة حتى من الهواء كما هو شأن كل الواثقين الطامحين.. وهنا لن أتحدث عن معاق وإنما عن صورة من صور التحدي المثير.
* ولعل بعضكم يعرف حكاية "هيلين هايس" لم تكن تعاني من الإعاقة ولكن كانت ممثلة ناشئة قال لها منتج سينمائي "لو كنت أطول بعشرة سنتميترات لأصبحت واحدة من أعظم ممثلات زمانك تقول "هيلين" قررت التغلب على قصر قامتي.. بدأت بشد قامتي أثناء السير في كل مكان حتى اكتسبت جسماً عسكرياً في استقامته ثم ركزت على قدراتي التمثيلية فأصبحت أطول امرأة في العالم رغم أن طولي لا يزيد عن متر ونصف المتر، وقد مكنني رفضي أن أقع داخل مربع القوام القصير من لعب دور "ماري" الملكة الاسكتلندية رغم أنها كانت أطول الملكات في التاريخ..
والحكاية مجرد مثل على التخلص من المواقف السلبية أو السلوكيات المهزومة والتركيز على جوانب القوة وليس على جوانب الضعف.
* ورغم إعاقة مرض التوحّد حقق نجوم الأولمبياد الخاص عالمياً ما يؤكد استيعاب ذواتهم وثقتهم في قدراتهم وسعيهم للنجاح بيقين المثابرة والتركيز على القدرات الحقيقية وليس على الإمكانات الظاهرة.
* وبطبيعة الأحوال فالأخبار لا تنتهي حول معاقين قهروا الإعاقة وتغلبوا على من لا يعانون شيئاً من الإعاقات الظاهرة فأبدعوا في مجالات الرياضة والرسم والفن وكافة مسارات الإبداع بحيوية إرادة التحدّي..
* يروي الكثير من أولياء الأمور اليمنيين كيف كان أبناؤهم وبناتهم يعيشون تحت ضغط الإعاقة وانفعالات الكبت والنظرة الرحيمة للمجتمع حتى صاروا عصبيين وانفعاليين داخل الغرف المغلقة فإذا بهم إثر التحاقهم بالأنشطة ومنها الأولمبياد الخاص يتحولون إلى أبطال يثيرون الفخر بدلاً من نظرات الإشفاق والعطف.
* وهاهم يقولونها قبل انطلاق الألعاب الوطنية للأولمبياد الخاص.
"نعم أستطيع .. كن معي" ووجب أن نكون معهم لنؤكد أننا أيضاً مع أنفسنا.

صنعاء نيوز - د / عبد الحميد الصهيبي

الجمعة, 19-فبراير-2010
د / عبد الحميد الصهيبي -


في العدد قبل الماضي ...تناولت مسالة الشباب وضرورة المشاركة في بناء الوطن وحمايته وفي ختام الموضوع توجهت بنداء للأعزاء القراء المشاركة بالرأي وتبادل وجهات النظر ...!!!

وتباينت الآراء تباينا ايجابيا من اغلب الإخوة والأخوات الذين أكرموني بتواصلهم عبر قنوات التواصل المختلفة بما فيها الحوارات المباشرة مع من سمحت الفرصة للالتقاء بهم ...!!!

وبشكل عام فقد كانت اغلب الآراء تضع الشباب ودورهم في قمة الاهتمامات وتشدد على ضرورة الاستثمار للمهارات والقدرات والإمكانات بكافة أشكالها وبمختلف أنواعها ..ولكن ..!! ولكن ما بعدها ..!!

فهناك أسئلة أرادت إجابات ؟ وهناك شروط وضعت على لسان الكثير .... وفي هذا المقام أضع الإجابة لأهم سؤال ... وأكثر سؤال برز في ردود الإخوة القراء وهو عنوان المقال وطريقنا نحو المعالجة لكثير من القضايا البارزة في البلاد ..وأما الشرط فلنا ان نفترض حسن الظن بان الحكومة عازمة وبشكل جاد على السير بوتيرة عالية في كافة البرامج التنموية الشاملة وقبلها الحد من الفساد والقضاء على اوكارة ...!!ومن اجل الإجابة على السؤال ..من نحن ومن نساند !؟ والذي حمل لغة الاستنكار لفكرة ان يساند الدولة ... ابنا المجتمع ... خصوصا وان الاغلبية منهم بسطاء يواجهون اعباء الحياة وهمومها دون انتهاء ...

وبلغة التفاؤل ...وعبارات البشرى ...وكلمات الامل الحاضرة في كتب التاريخ وسيرة العظماء ... وادوار الاجداد والاباء اكتب عنكم وأؤكد على انكم اهل للمسؤلية ... وعند مستوى الثقة ؟؟!!!

انتم انصار المصطفى... احفاد حمير وسباء... وابناء الملكة بلقيس.... واخوان العظيمة اروى .... انتم اهل الايمان ... واصحاب الحكمة .... والحكمة ضالتكم تبحثون عنها وهي محيطة بكم ..انها مساندة وطنكم

طلاب للعلم يضعون المعرفة نصب اعينهم ...ويتجاوزون العقبات والتحديات من اجل نيلها وبها يحققون اغلى مشاريع حب الوطن ... وتجار اوفياء يضعون بصماتهم ويحققون امالهم احلامهم وتطلعاتهم فتحتفي بهم مخلوقات الارض وملائكة السماء ... وحبذا ان يفكروا بالاستثمار في الانسان لانة استثمار في المستقبل ... فسينالون بذلك عظيم المكسب وجزبل الثناء ..الموظف الذي يؤدي واجباتة ويحرص على تنفيذ مهامة وتحقيق انجازاتة ...يمارس اعظم لغات التخاطب في مساندة الدولة وحب الوطن ...لانها اليمن ...
الخميس, 18-فبراير-2010
الأربعاء, 17-فبراير-2010
الإثنين, 15-فبراير-2010
السبت, 13-فبراير-2010
الخميس, 04-فبراير-2010
الإثنين, 01-فبراير-2010
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)