shopify site analytics
ابنة أصالة: تركت كلية كامبريدج بسبب ماما - تكريم أنغام كأفضل مطربة عربية فى مهرجان الفضائيات - معتصم النهار ونادين نسيب نجيم أفضل ممثلين في مهرجان الفضائيات العربية (فيديوهات) - ليلى علوي عضو لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الروائية الطويلة بـ«مالمو» - ظهور "بوسيدون" سيغيّر عقيدة روسيا العسكرية - الاقتصاد العالمي على حافة الانهيار.. فهل آن الأوان للتخلص من الدولار واليورو؟ - مبادرة ماكرون الروسية تقلق الاتحاد الأوروبي - انتقادات لاذعة لميلانيا ترامب بسبب فستان ارتدته في ذكرى 11 سبتمبر (صور) - مــاذا نــقــصــد بــالــنــمــوذج الــتــنــمــوي؟ - الى أصحاب الأقلام الصفراء مع التحية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - د . سعاد السبع

الجمعة, 30-أبريل-2010
د . سعاد السبع - أستسمح أخي وزميلي في الدراسة الجامعية، الشاعر المبدع / أحمد العواضي في استخدام عنوان إحدى قصائده القديمة عنوانا لمقالي اليوم.. لا أخفيكم -أيها القراء الكرام - أنني أعيش حالة من الربكة الفكرية المرهقة هذه الأيام تجعلني أفتش عن جلسات النساء المقامة لتقديم التعازي، أو أنزوي في غرفتي حتى أتمكن من البكاء ما أمكنني ذلك دون أن يسألني أحد لماذا تبكين؟ أشعر بحزن عميق لا يظهر إلى السطح إلا بنهر من الدموع، البكاء صار عندي هواية محرمة أمارسها بعيدا عن الأعين أو في المناسبات المقامة للبكاء، لا أدري لماذا أبكي؟ لكني أشعر برغبة قهرية في البكاء ولا أشعر بالتوازن إلا بعد إشباع هذه الرغبة.. لا أعاني من مشكلة أسرية والحمد لله، لكنني أعيش حزنا حقيقيا لأنني أحس بالعجز عن تفسير ما يحدث حولي من تناقضات في كثير من الأوقات، تتزاحم في عقلي عشرات القضايا التي ينبغي طرحها ومناقشتها، والقضية مفهوم له أسسه النظرية والواقعية، لكني كلما بدأت الكتابة حول قضية أشعر بالضيق النفسي والإرهاق العقلي والجسدي لدرجة تجعلني أتوقف عن الكتابة لأنني أكون في حالة إشفاق على القارئ من أن أشركه معي في حالتي التعيسة ، فكلما حاولت تحليل النظريات التي يضعها المنظرون للتحكم في القضايا التي تتصل بحياتنا أشعر بالغربة والارتباك، لأنني لا أجد لهذه النظريات صلة بالواقع الذي يعيشه الناس البسطاء، الغالبية العظمى من المواطنين يعيشون واقعا ليس له صلة بما يحاصرنا نحن المثقفين من الفعاليات وعمليات التنظير لإصلاح المجتمع على كل المستويات ، تخالجني مشاعر غريبة حول هذه التناقضات ، ولكني لم أستطع تفسير ما يحدث، أحيانا أهرول لدراسة حياة المنظِّرين ، وخلفياتهم السياسية والعلمية والاجتماعية بحثا عن منطلقاتهم الفلسفية، وأحيانا أفتش عن تفسيرات المفكرين والكتاب لما يحدث علي أجد فيها جلاء لحيرتي، وفي الحالتين أعود أكثر إرهاقا،
صنعاء نيوز - حسـن عثمان
ذكرنا مراراً و نعود و نؤكد على أنّ المسألة الفلسطينية و حلها الجذري، هو بالتفتيش و العودة إلى جذور هذه المسألة، وانتشال هذه الجذور و معالجتها، و تعني كلمة المعالجة هنا، تفكيكها وإرجاعها إلى واقعها الحقيقي نهائياً، وليس طمرها وتجاهلها، مما ينتج عن ذلك ترسّخها و تنامي أثرها. وأكدنا مراراً على أنّ المسألة الفلسطينية وحلها ليس بحدود 1967، وليس بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما يطرح ويُنادي الكثيرون من زعماء العالمين العربي و الإسلامي، وغيرهم من دُعاة الفكر والسلام. 
لذلك ننوه و نشير هنا إلى ما طرحه السيد جورج جبور، رئيس الرابطة السورية في الأمم المتحدة، حول مطالبة زعماء الأحزاب البريطانية بتقديم الاعتذار لِما اقترفته حكومتهم السابقة من أذى و ظلم بإصدارها للوعد، المُتعارف عليه باسم بوعد بلفور سنة 1917، و تحمّل ما ترتب على ذلك من معاناة لأهلنا في فلسطين (القدس العربي – نيسان 2010).

الخميس, 29-أبريل-2010
صنعاء نيوز - حسـن عثمان
ذكرنا مراراً و نعود و نؤكد على أنّ المسألة الفلسطينية و حلها الجذري، هو بالتفتيش و العودة إلى جذور هذه المسألة، وانتشال هذه الجذور و معالجتها، و تعني كلمة المعالجة هنا، تفكيكها وإرجاعها إلى واقعها الحقيقي نهائياً، وليس طمرها وتجاهلها، مما ينتج عن ذلك ترسّخها و تنامي أثرها. وأكدنا مراراً على أنّ المسألة الفلسطينية وحلها ليس بحدود 1967، وليس بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة، كما يطرح ويُنادي الكثيرون من زعماء العالمين العربي و الإسلامي، وغيرهم من دُعاة الفكر والسلام.
لذلك ننوه و نشير هنا إلى ما طرحه السيد جورج جبور، رئيس الرابطة السورية في الأمم المتحدة، حول مطالبة زعماء الأحزاب البريطانية بتقديم الاعتذار لِما اقترفته حكومتهم السابقة من أذى و ظلم بإصدارها للوعد، المُتعارف عليه باسم بوعد بلفور سنة 1917، و تحمّل ما ترتب على ذلك من معاناة لأهلنا في فلسطين (القدس العربي – نيسان 2010).
صنعاء نيوز - سيؤرق حياتك ويؤلمك أكثر ما تسمعه إضافة  للسياسيات الإجرامية الحوادث المأسوية  في المجتمعات الإنسانية.
وهذه الحوادث المأساوية  تتزايد بصورة مطردة وتقشعر  لها الجلود من  سلوكها المنحى الإجرامي والإرهابي.
وباتت تشكل خطراً كبيراً لأنها  تنخر المجتمعات الإنسانية كما تنخر  حشرات السوس  قطع الخشب والحطب. 
فما تنشره وسائط الإعلام  من عمليات اغتصاب وسرقة وقتل تطال الأطفال وكبار السن والعجزة, إلى المحارم من العم والعمة  والخال والخالة الأخوة والأخوات وأبنائهم وبناتهم, بحيث لم يعد يسلم من أخطارها أحد. 
فبعض  وسائط الإعلام  تنشر بموضوعية هذه الحوادث بصفحتها للحوادث يومياً. كتورط رجل أو شاب أو طفل أو امرأة بجريمة قتل أو سرقة أو دعارة. أو أن رب أسرة ألقى بدم بارد بأولاده الأربعة في نهر أو  بحيرة. أو زوجة حرقت خيمة حفلة عرس زوجها لأنه  قرر أن يتزوج عليها ويضيف لها ضرة. أو مكيدة دبرها أحد الزوجين فراح ضحيتها الآخر. أو مراهقاً أستغل طيبة وصدق وإخلاص وبراءة  فتاة فخدعها وغرر بها كي  ينال منها ويفقدها أعز ما تملك .أو زوج أو زوجة  حرقا  طفلهما  كي ينتقم أحدهما من الآخر. أو عصابة خطفت امرأة أو بنتاً أو طالبة أو طفلة, وبعد اغتصابهم لها خنقوها أو قتلوها أو قطعوها أرباً أرب. أو من راودته نفسه شريرة  ليندفع وراء غرائزه البهيمية المتوحشة  ليرتكب جرائم القتل أو الاختطاف أو السطو والسرقة.أو مدمن على المخدرات والجريمة تحول إلى وحش راح يعتدي على الغير ويقتله بدم بارد.
إن كانت  ضحايا الزلازل والمخدرات والتدخين وحوادث وسائط النقل وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية تحزنك وتقلقك وتؤرق مضجعك, فإن  مثل هذه الأحداث المأساوية تفتت كبدك وتزيد في علتك وعللك وأحزانك وتنعكس سلباَ على صحتك وحياتك. وحين ترنوا ببصرك إلى  ما دبجه القراء من تعليقاتهم  في نهاية الخبر. ترى من يطالب أن يقتص من المجرم  بكل شدة وقسوة فيعدم أو يقتل شر قتلة ليكون لغيره عبرة.أو من يحمل المسؤولية في للسلطة أو الحكومة أو لرجال الأمن والشرطة, أو تقرأ من  يتهم القوانين على أنها مطاطة و قاصرة. ومنهم من  يرجع السبب لغياب الحرية والديمقراطية ولو كان الحادث احتراق  طفل صغير أو منزل  نتيجة عبثه  بعود ثقاب أو بمكواة أو  بمدفأة .وهناك من يبدي حزنه وأسفه  مستغرباً ما وصلت إليه الحال الاجتماعية في بعض المجتمعات والدول. وهناك من  يجزم في تعليقه أن تنامي هذه الظواهر الإجرامية والشاذة في المجتمعات إنما هي أصوات جرس تنذر بأخطار محدقة. وهناك من يضع المسؤولية  على نظم التربية  في الأسرة أو المدرسة,أو على وسائط الإعلام المنفلتة والغير منضبطة والتي لا تحترم  خصوصية أي مجتمع.وكثيراً من التعليقات تتصف بالحكمة والتروي  والموضوعية ويجب الأخذ بها,وبعضها فارغة المضمون ولا معنى لها.

الأحد, 25-أبريل-2010
المتقاعد برهان إبراهيم كريم - سيؤرق حياتك ويؤلمك أكثر ما تسمعه إضافة للسياسيات الإجرامية الحوادث المأسوية في المجتمعات الإنسانية.
وهذه الحوادث المأساوية تتزايد بصورة مطردة وتقشعر لها الجلود من سلوكها المنحى الإجرامي والإرهابي.
وباتت تشكل خطراً كبيراً لأنها تنخر المجتمعات الإنسانية كما تنخر حشرات السوس قطع الخشب والحطب.
فما تنشره وسائط الإعلام من عمليات اغتصاب وسرقة وقتل تطال الأطفال وكبار السن والعجزة, إلى المحارم من العم والعمة والخال والخالة الأخوة والأخوات وأبنائهم وبناتهم, بحيث لم يعد يسلم من أخطارها أحد.
فبعض وسائط الإعلام تنشر بموضوعية هذه الحوادث بصفحتها للحوادث يومياً. كتورط رجل أو شاب أو طفل أو امرأة بجريمة قتل أو سرقة أو دعارة. أو أن رب أسرة ألقى بدم بارد بأولاده الأربعة في نهر أو بحيرة. أو زوجة حرقت خيمة حفلة عرس زوجها لأنه قرر أن يتزوج عليها ويضيف لها ضرة. أو مكيدة دبرها أحد الزوجين فراح ضحيتها الآخر. أو مراهقاً أستغل طيبة وصدق وإخلاص وبراءة فتاة فخدعها وغرر بها كي ينال منها ويفقدها أعز ما تملك .أو زوج أو زوجة حرقا طفلهما كي ينتقم أحدهما من الآخر. أو عصابة خطفت امرأة أو بنتاً أو طالبة أو طفلة, وبعد اغتصابهم لها خنقوها أو قتلوها أو قطعوها أرباً أرب. أو من راودته نفسه شريرة ليندفع وراء غرائزه البهيمية المتوحشة ليرتكب جرائم القتل أو الاختطاف أو السطو والسرقة.أو مدمن على المخدرات والجريمة تحول إلى وحش راح يعتدي على الغير ويقتله بدم بارد.
إن كانت ضحايا الزلازل والمخدرات والتدخين وحوادث وسائط النقل وانتشار الأوبئة والأمراض المعدية تحزنك وتقلقك وتؤرق مضجعك, فإن مثل هذه الأحداث المأساوية تفتت كبدك وتزيد في علتك وعللك وأحزانك وتنعكس سلباَ على صحتك وحياتك. وحين ترنوا ببصرك إلى ما دبجه القراء من تعليقاتهم في نهاية الخبر. ترى من يطالب أن يقتص من المجرم بكل شدة وقسوة فيعدم أو يقتل شر قتلة ليكون لغيره عبرة.أو من يحمل المسؤولية في للسلطة أو الحكومة أو لرجال الأمن والشرطة, أو تقرأ من يتهم القوانين على أنها مطاطة و قاصرة. ومنهم من يرجع السبب لغياب الحرية والديمقراطية ولو كان الحادث احتراق طفل صغير أو منزل نتيجة عبثه بعود ثقاب أو بمكواة أو بمدفأة .وهناك من يبدي حزنه وأسفه مستغرباً ما وصلت إليه الحال الاجتماعية في بعض المجتمعات والدول. وهناك من يجزم في تعليقه أن تنامي هذه الظواهر الإجرامية والشاذة في المجتمعات إنما هي أصوات جرس تنذر بأخطار محدقة. وهناك من يضع المسؤولية على نظم التربية في الأسرة أو المدرسة,أو على وسائط الإعلام المنفلتة والغير منضبطة والتي لا تحترم خصوصية أي مجتمع.وكثيراً من التعليقات تتصف بالحكمة والتروي والموضوعية ويجب الأخذ بها,وبعضها فارغة المضمون ولا معنى لها.
الأحد, 25-أبريل-2010
الخميس, 22-أبريل-2010
الخميس, 22-أبريل-2010
الخميس, 22-أبريل-2010
الأربعاء, 21-أبريل-2010
الأربعاء, 21-أبريل-2010
الجمعة, 16-أبريل-2010
الجمعة, 16-أبريل-2010
الأربعاء, 14-أبريل-2010
الأربعاء, 14-أبريل-2010
الثلاثاء, 13-أبريل-2010
السبت, 10-أبريل-2010
السبت, 10-أبريل-2010
السبت, 10-أبريل-2010
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)