shopify site analytics
أمام واشنطن 3 خيارات للرد على "هجوم أرامكو" - ضبط 14 امرأة بتهمة القيام بأعمال منافية للأخلاق في سلطنة عمان - لو أصغى ترامب إلي لما استهدفت "أرامكو" السعودية - الحديث عن عائلة بن لادن بسوء - تركيا تهدد الولايات المتحدة بتنفيذ "خطط بديلة" في سوريا - وفاة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي - خامنئي أقر الهجوم على منشأتي أرامكو ووضع شرطا لذلك! - كيف حدث أن الدفاعات الأمريكية أخفقت في صد هجمات "أرامكو"؟ - بعد استقالة وزير الصحة ..الفساد يبقى ويتمدد! - "هكذا يمارس الفساد في اليمن" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: زينب .ع.م. البحراني 
  
  
عمومًا.. نحن شعب شديد النّمطيّة. شخصيّات الغالبيّة العظمى منّا كنسخة عن ختم واحد لا يتغيّر. نعتمد في ثقافتنا السّلوكيّة على سماع ما تستقبله أذننا من أقوال (طنطان) دون غربلة، وتقليد ما يفعله (فلان) دون تحليل. لهذا السبب يلعب بنا خبث الإعلام الموجّه للعقليّات الخاوية لعبته، فنحتشد كالتّماثيل أمام مسلسل (سنوات الضّياع) ، ونقف طوابيرًا أمام (ماكدونالدز) ، وبفضل أكثرنا تنفد الرّوايات الإباحيّة من المكتبات بينما تبقى روائع الأدب العربيّ والعالميّ بانتظار المنقذين من أصلاء المثقّفين، ولا يفكّر أبناء جيلنا الشّاب بمستقبل مهنيّ غير أن يكونوا أطبّاء أو ممرّضين!.. ولهذا السبب لا نرى موضوعًا عن قيادة المرأة السّعوديّة للسيّارة إلا وسارعنا بالاطّلاع عليه، رغم أنّها قضيّة غدت مستهلكة لفرط ما لاكتها الأقلام والتقارير والحوارات الإذاعيّة والتّلفازيّة. ولهذا السبب أيضًا اخترت اليوم أن أكتب تحت هذا العنوان الذي لا يروق لي، وسنرى معًا إن لم يحظَ بأعلى نسبة قراءة من بين جميع ما نشرته من قبل على صفحات المواقع السّعوديّة!. وكي لا أكون شديدة اللؤم معكم كالعادة، فإنني سأتحدّث عن تلك القضيّة. ولكن من زاوية أرى أنّ مناقشتها ستكون أكثر أهميّة من مناقشة المبدأ نفسه كقانون في الأيّام المقبلة.

الخميس, 29-أكتوبر-2009
صنعاء نيوز - بقلم: زينب .ع.م. البحراني


عمومًا.. نحن شعب شديد النّمطيّة. شخصيّات الغالبيّة العظمى منّا كنسخة عن ختم واحد لا يتغيّر. نعتمد في ثقافتنا السّلوكيّة على سماع ما تستقبله أذننا من أقوال (طنطان) دون غربلة، وتقليد ما يفعله (فلان) دون تحليل. لهذا السبب يلعب بنا خبث الإعلام الموجّه للعقليّات الخاوية لعبته، فنحتشد كالتّماثيل أمام مسلسل (سنوات الضّياع) ، ونقف طوابيرًا أمام (ماكدونالدز) ، وبفضل أكثرنا تنفد الرّوايات الإباحيّة من المكتبات بينما تبقى روائع الأدب العربيّ والعالميّ بانتظار المنقذين من أصلاء المثقّفين، ولا يفكّر أبناء جيلنا الشّاب بمستقبل مهنيّ غير أن يكونوا أطبّاء أو ممرّضين!.. ولهذا السبب لا نرى موضوعًا عن قيادة المرأة السّعوديّة للسيّارة إلا وسارعنا بالاطّلاع عليه، رغم أنّها قضيّة غدت مستهلكة لفرط ما لاكتها الأقلام والتقارير والحوارات الإذاعيّة والتّلفازيّة. ولهذا السبب أيضًا اخترت اليوم أن أكتب تحت هذا العنوان الذي لا يروق لي، وسنرى معًا إن لم يحظَ بأعلى نسبة قراءة من بين جميع ما نشرته من قبل على صفحات المواقع السّعوديّة!. وكي لا أكون شديدة اللؤم معكم كالعادة، فإنني سأتحدّث عن تلك القضيّة. ولكن من زاوية أرى أنّ مناقشتها ستكون أكثر أهميّة من مناقشة المبدأ نفسه كقانون في الأيّام المقبلة.
الأربعاء, 28-أكتوبر-2009
صنعاء نيوز - نجيب غلاب صنعاء نيوز- - تحدثوا عما شئتم لأخراج البلاد من مشاكلها وازماتها إلا أني أرى أن تحرير السياسة من الدين وتحرير الدين من استغلال الساسة، وبناء دولة مدنية بلا احزاب دينية وبلا توظيف للدين في صراع المصالح هي البداية والمنطلق لتخليق ثورة جديدة في يمن يكاد أن تخنقه أزمات متلاحقة قاتلة، وكل أزمة قابلة للحل إلا أزمة تسييس الدين وتتدين السياسة مرض عضال فتاك يقود بقية الازمات إلى هاوية سحيقة، لأن توظيف الدين في السياسة يجعل الدين أديان ويحول المذهب إلى مذهبية سياسية وفي حمى الصراع تفرز السياسة القتل والدمار، وهذا يجعل من الهاوية جحيم قاتل لا مخرج منه، ويجعل المذهبية عنواناً قاتلاً لكل مدنية وتصبح الديمقراطية قوة تخريبية تنتج الحرب لا السلام.
الإثنين, 26-أكتوبر-2009
صنعاء نيوز - بقلم: شفيق الدويك

لبيان و تأكيد مسألة تباين شخصياتنا، و بالتالي الآراء التي نحملها و نعبر عنها في مواقف معينة، فإننا بحاجة الى تفسير ذلك مع جلب الحُجة و البرهان الملموس ، وهذا يقودنا الى الغور، قليلا في هذه العجالة، في أعماق النفس البشرية المعقدة التركيب . سبحان المعبود.

اوزع في محاضرة سلوك المستهلك، علم نفس التسويق، بضع قصاصات من الورق الأبيض على الحضور، و أطلب منهم إبداء الرأي عن طريق إجابة خمسة أسئلة متعلقة بخيارهم الأول فيما يتعلق: باللحوم، بالشراب، بالألوان، بالمعادن الثمينة و بماركات الأجهزة الكهربائية شريطة التركيز، الجدية و عدم التحيز.

ثم استعرض الإجابات و التي ترد متباينة وفق ما هو متوقع منها، و اعزز النتيجة تلك بإستعراض نتيجة تجربة أخرى قد اجريت في نفس مجال إثبات حقيقة تباين الشخصيات و الآراء، و مفادها أن إجابات من طُلب منهم إبداء الرأي في كوب الشاي الذي تناولوه بكلمة واحدة لم تكن جميعها متطابقة، بل متباينة و بصورة غريبة، حيث كتب المستجيبون كلمات مثل: ساخن، بارد، مُر، حلو، ممتاز، عادي، غامق، فاتح، قليل، كثير، متقن، سيئ، مفيد، مضر، معطُر .... الخ. ذاك التباين يعطي دلالة مهمة، من بين الدلائل العديدة التي يعطيها، و هي أن أذواق الناس، مثل أرائهم، متباينة كذلك، و كفاءة حواسهم التي تدرك ليست متساوية.


تُرى من هو الشخص الذي يمثل الرأي الصائب أو الأقرب الى الصواب في مسألة، ظاهرة أو أمر ما ؟، و هل تكفي كلمة أو عبارة أو فقرة أو أكثر لتمثيل الرأي أو التعبير عنه؟ و ما هي العوامل التي تؤثر في تباين و تماثل أو تطابق الآراء في ظل تباين الشخصيات تباينا خلقيا، و تباين قدرات حواسهم الإدراكية، و تباين كمية و نوع مدخلاتهم ؟
الإثنين, 26-أكتوبر-2009
الجمعة, 23-أكتوبر-2009
الجمعة, 16-أكتوبر-2009
الأحد, 04-أكتوبر-2009
الجمعة, 02-أكتوبر-2009
الجمعة, 02-أكتوبر-2009
الخميس, 01-أكتوبر-2009
1
ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)