صنعاء نيوز / عبد الواحد البحري - فيما يعكف الزملاء بصحيفة الثورة الأن إلى أصدار بيان يعتذرون فيه لزملائهم الذين جرمتهم نقابة الصحفيين ووصفتهم با البلاطجة كونهم اعادوا االاعتبار لصحيفتهم الأولى في اليمن جراء ما أقترفوه عدد من الخارجين عن القانون وزارعي الفتن بين موظفي الثورة,وعمل شهادة شكر للاخوة محمد عبد الاله العصار ,أحمد عبد الله الشاوش , معين النجري, عبد الله علي تامة , عبد الخالق البحري ,جميل مفرح, أياد الموسمي, عبد الواحد البحري , عادل مسعد المدان , محمد قائد العزيزي, وعدد من الفنيين والمخرجين بمؤسسة الثورةالذين لهم لهم الفضل في أصدار الصحيفة بشكلها المقبول جماهيريا ومن تكلفوا بأصدار الصحيفة في وقت وضرف حرج جدا وبعملهم هذا يؤرخوا لـ الثورة بانها توقفت يومين في تاريخها منذ التأسيس يوم مقتل طيب الذكر إبراهيم الحمدي- رئيس الجمهورية السابق أثر عملية اغتيال ويوم أمس بعد أن اوصلواها بعض الموتورين من الزملاءإلى مستوى يسيئ للمؤسسة ولصحيفة الرسمية الأولى في اليمن كصحيفة وطن..معيدين بذلك الاعتبار لأبناء الشهداء والمناضلين الذين مازالوا يحيطون بالمؤسسة ليحموها من عناصر التخريب التي الحقت الأذاء بوكالة الانباء اليمنية سبأ وغيرها من المرافق العامة, حيث عاودت صحيفة "الثورة" الرسمية صدورها اليوم الجمعة بعد يوم من التوقف، وتصدرت واجهتها أهداف الثورة اليمنية وفقرة اضاءة المخصصة لصورة وعبارة من خطابات الرئيس صالح , بعد ان كان قد تم حذفها في عدد الاربعاء , كما افردت الصحيفة مساحة واسعة من الصفحة الاولى لنشر بيان تحت عنوان: (إعتذار بالغ وعميق من صحيفة الثورة لشعبنا اليمني العظيم وأسر شهداء ومناضلي الثورة اليمنية)، تقدم فيه جميع العاملين بمؤسسة الثورة بالاعتذار عما وصفوه بـ"الخطأ الجسيم" الذي ارتكبه "بعض الذين المتنفذين على اصدار العدد 17248" والذين لم يحسبوا عواقب إزاحة أهداف الثورة الستة من رأس صفحتها الاولى.
كما اعتذر العاملون بالمؤسسة عما وصفوه بـ"التصرف المشين بازاحة صورة وكلمات فخامة رئيس الجمهورية المشير علي عبد الله صالح"، مبينين أدواره في تجنيب اليمن منزلقات الازمة السياسية.
وكان مسلحون ومحتجون قد حاصروا مقر صحيفة الثورة بصنعاء احتجاجا على حذف اهداف الثورة وصورة صالح .
|