shopify site analytics
لمرجعية الدينية في نصف قرن - كيف غيّرت التكنولوجيا مفهوم الخدمة العسكرية..؟؟ - كلية الحقوق بجامعة عدن والمفوضية تناقشان سبل تعزيز حماية اللاجئين - أي نوع من الحكومات يريد الشعب الإيراني! - للفهم بداية وصولا للختم - النشرة المسائية لوسائل الإعلام العبري لنهار الاثنين  الموافق 8  مايو 2026  - تونس تودع "الدقيق الأبيض" وتنتصر لصحّة مواطنيها! في قرار وُصف بـ "الثورة الغذائية" - الدكتور بن حبتور يكتب عن صيف مدينة عدن يوقد جمر الصبر ويرسم نقوش المقاومة - من الدجاج الرخيص إلى الإنسان الرخيص - مسكوكات وعملات يمنية قديمة (سبئية وحميرية) -
ابحث عن:



الأربعاء, 22-فبراير-2012
صنعاء نيوز - صنعاء نيوز /احمد عبدالله الشاوش صنعاء نيوز /احمد عبدالله الشاوش -

يعتبر اليوم الثلاثاء الحادي والعشرين من فبراير يوما تاريخيا في قلوب وحياة أبناء الشعب اليمني بكل أطيافه ومكوناته السياسية والاجتماعية والثقافية والفكرية وكذلك الدول المحبة للسلام، فهذا اليوم العظيم سيخلد في أنصع صفحات التاريخ المعاصر وفي ذاكرته وستظل الأجيال عبر العصور تتذكر هذه اللحظات العظيمة واليوم الفريد وتحتفل بعبقه فهو ليس وليد اللحظة وإنما نتاج سنة من الرؤى المختلفة والمماحكات والاحتقانات السياسية وغيرها التي اختلط فيها الحابل بالنابل حتى كاد اليمن وأهله أن يدفع الثمن غاليا وأن يقذف به إلى جحيم الفوضى والحسابات الخاطئة وعندما استشعر اليمنيون الخطر راجعوا حساباتهم وفي الطليعة القوى السياسية التي بيدها الزر النووي للأزمة السياسية وجنحوا إلى الحكمة وأحتكموا إلى العقل والمنطق للنجاة من كارثة محققة للجميع وسارع الخيرون إقليميا ودوليا لنزع فتيل الحرب وتقريب وجهات النظر وتفويت الفرصة على المتربصين باليمن وأهله ، وكانت المبادرة الخليجية وآليتها المزمنة هي الوجه الآخر لأمن واستقرار اليمن وبداية الانتقال السلمي للسلطة عبر صناديق الاقتراع لإضفاء الشرعية وإسكات فوهات البنادق وكبح جماح المتهورين .
ما أجملها من لحظات تاريخية يعجز الإنسان عن وصفها منذ الصباح الباكر والناخبون شبابا وشيوخا ونساء وكل من بلغ السن القانونية يتوافدون إلى مقرات اللجان الانتخابية في عموم محافظات الجمهورية من كل حدب وصوب وبإختلاف انتماءاتهم ومشاربهم السياسية يمثلون صوتا واحدا وأمة واحدة لاختيار مرشح التوافق الوطني المشير الركن عبدربه منصور هادي من أجل يمن جديد خال من العنف ويؤمن بالأمن والاستقرار ويحترم حرية الرأي والتعبير ويجسد سلمية انتقال السلطة لتأسيس دولة المؤسسات التي من خلالها سينطلق اليمن إلى الآفاق بعيدا عن المعوقات ويعوض مافاته من برامج التنمية والبناء ويحافظ على الوحدة الوطنية وعدم التجزئة، فالثقة كبيرة في مرشح التوافق الوطني كونه هامة وهو بمثابة القوي الأمين والجميع مطالب بتلبية النداء لاختيار مرشح التوافق إخلاقيا ودينيا وسياسيا حتى نخرج من عنق الزجاجة ونتنفس الصعداء .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)