shopify site analytics
الأمثلةُ العربيةُ حِكَمٌ ذهبيةٌ في زمنِ الكورونا - كورونا.. أمريكا تسجل أكثر من 1200 وفاة في يوم واحد وترامب يقول: "سيموت كثيرون" - اسكتلندا.. كبيرة مسؤولي الصحة تستقيل من منصبها لمخالفتها الحجر الصحي - الصين.. وتيرة الإصابات الجديدة بكورونا ترتفع من جديد - إيران تحمل الصين ضمنيا مسؤولية عدم إبلاغ العالم بجدية خطورة كورونا - الولايات المتحدة تستعد للأسبوع الأصعب في أزمة كورونا - مشروع دعم الوصول الشامل يفتتح الدورة الثانية في أساسيات الرعاية التنفسية الحرجة - الحماية الإلكترونية ذات الطابع الشخصي في إطار القانون الجزء 6 - حماية الشعب الفلسطيني من «وباء كورونا الاحتلالي» - رحم الله المناضل علي عبدالله الواسعي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أفادت مصادر أن هناك خطة أمريكية تهدف إلى إقامة قواعد عسكرية أمريكية في جنوب اليمن، بهدف الهيمنة على مضيق باب المندب والتحكم بالطريق الملاحي الدولي التي تمر عبر خليج عدن.

الإثنين, 29-أكتوبر-2012
صنعاء نيوز -
أفادت مصادر أن هناك خطة أمريكية تهدف إلى إقامة قواعد عسكرية أمريكية في جنوب اليمن، بهدف الهيمنة على مضيق باب المندب والتحكم بالطريق الملاحي الدولي التي تمر عبر خليج عدن.
ونقل موقع دنيا الوطن عن مراقبين "إن الحشود العسكرية الأمريكية التي تزايدت في الآونة صوب جنوب اليمن، تعد جزء من خطة عسكرية أمريكية هدفها إقامة قواعد أمريكية في كل من عدن وحضرموت وجزيرة سقطرى، مهمتها الهيمنة على واحد من أهم الممرات الدولية في مضيق باب المندب وخليج عدن".
وكشفت مصادر مطلعة أن أعداد كبيرة من القوى البشرية والعسكرية تستعد واشنطن إلى إرسالها إلى عدن خلال الفترة القادمة.
وأشارت إلى أن خبراء عسكريون أمريكيون أجروا مسوحات عسكرية في حضرموت بهدف إقامة قواعد عسكرية.
وأفاد تقرير نشره موقع "روسيا اليوم" أن الأمريكيين يهدفون من إنشاء هذه القوى لمواجهة المد الايراني في المنطقة، وتضييق الخناق عليهم، تمهيدا لاحتمالات نشوب مواجهات مسلحة بين الطرفين.
وتناقلت تقارير صحفية أن واشنطن تسعى بالتعاون مع الرياض ودول خليجية أخرى إلى فرض سيطرة أمنية وعسكرية على مناطق ومدن الجنوب وإعادة فرض هيمنة السلطة المركزية بصنعاء على الجنوب من خلال احتواء الثورة السلمية في الجنوب.
وبات الجنوبيون وخصوصا المكونات الرئيسية للثورة الجنوبية تتعرض لضغوط قوية من قبل العديد من الأطراف الدولية والعربية وذلك في محاولة لإرغامها القبول بالحوار تحت سقف الوحدة اليمنية مقابل منح الجنوبيين بعض الامتيازات، لكن الجنوبيين الذين يواصلون انتفاضتهم الشعبية منذ خمس سنوات تقريبا يرفضون القبول بأي حوار ما لم يقم على قاعدة استعادة واستقلال دولتهم.
ويشترط الجنوبيين المشاركة كطرف رئيسي يمثل دولة الجنوب مع ممثلين لدولة الشمال وبرعاية وضمانات دولية وليس وفق المبادرة الخليجية التي لم يكن الجنوب طرفا فيها عند التوقيع عليها من قبل أطراف النزاع في صنعاء فقط.
ويشير بعض المراقبون إلى إن السواد الأعظم من الجنوبيين شعب وساسة باتوا حذرين من التواجد الأمريكي في الجنوب وأدت التدخلات السلبية لدول في المنطقة العربية إلى تغيير وجهة القاعدة الشعبية في الجنوب صوب دولة إيران التي يتطلعون إليها على أمل إيجاد السياسة الإقليمية النقيض لدول الخليج حيث بات غالبية الجنوبيين يتعاطفون مع التوجه الشيعي الذي يتبناه أنصار الله التابعين للحوثي.
وذهب المراقبون إلى إن الجنوبيين باتوا يربطون مستقبلهم بتبني علاقات طيبة مع إيران وحلفائها مثل روسيا التي تربطها بجنوب اليمن علاقة عقود من الزمن منذ استقلال الجنوب في ستينات القرن الماضي حتى العام 1990م حيث توقفت العلاقة بانهيار المعسكر الاشتراكي وتفكك الاتحاد السوفيتي الذي صاحبه إعلان وحدة اليمن بين دولتي جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية والجمهورية العربية اليمنية قبل إن تصل تلك الوحدة إلى فشلها الذي يشهد مرحلة مخاضه الأخير نحو تفكك الدولة الواحدة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)