shopify site analytics
تسلحت بأحمر شفاه مسموم.. قصة أميرة مسلمة - إصابة 8 عسكريين في قصف إسرائيلي استهدف سوريا - المشروب الكحولي الأقل ضررا للكبد - بيان للسفير الأمريكي لدى اليمن - انتلجنس: الإمارات تجري مسحاً فضائياً لجزيرة سقطرى - لاخير في مجلسنا وبقيع إمامنا الصادق مُهدّم . - رئاسة مجلس الوزراء يكرم مدير عام مستشفى الامل العربي بالحديدة - سفرة إلى الماضي، بانوراما من وحي خيال الكاتب. - مسابقة أميركية تكرّم المصورين الصحفيين العالميين - الدشتي يكتب : خروج السفراء عن البروتوكولات الدولية "شذوذ" -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - الجزائر ـ يو بي اي: كشفت مجلة جزائرية أن 150 جزائريا استخدمتهم فرنسا

السبت, 23-يناير-2010
صنعاء نيوز -


الجزائر ـ يو بي اي: كشفت مجلة جزائرية أن 150 جزائريا استخدمتهم فرنسا 'كحيوانات اختبار' في تجربة نووية أجرتها عام 1960 في صحراء الجزائر.

وذكرت مجلة 'الجيش' لسان حال وزارة الدفاع الوطني الجزائرية، في دراسة خاصة بعددها الأول لهذا الشهر، تناولت فيها التجارب النووية على البشر، أن 150 جزائريا استخدموا كحيوانات اختبار في التفجير النووي الفرنسي الذي أطلق عليه اسم 'اليربوع الأبيض' في نيسان (إبريل) 1960 بعمق الصحراء الجزائرية.
وأشارت إلى أن الضحايا علقوا على أعمدة في محيط التجربة لدراسة آثار التفجير النووي على الإنسان.

من ناحية أخرى، ذكر الباحث الفرنسي المتخصص في التجارب النووية الفرنسية 'برينو باريلو'، الذي تناول قضية التفجيرات النووية الفرنسية في الصحراء الجزائرية أن سلطات الاستعمار الفرنسي استخدمت 42 ألف جزائري كفئران تجارب في تفجيرها أولى قنابلها النووية في صحراء الجزائر في 13 تشرين الأول (أكتوبر) و27 كانون الأول (ديسمبر) عام 1960.

ونقلت صحيفة 'الشعب' الجزائرية الحكومية عن الدراسة التي أعدها باريلو، أن فرنسا أجرت التجربتين المذكورتين في بلدة الحمودية وجبل عين عفلى التابعتين لمنطقة رقان في أقصى الجنوب الجزائري.

وذكر أن هذه القنبلة النووية فجّرت على 42 ألف شخص من السكان المحليين وأسرى جيش التحرير الجزائري 'ما يمثل أقسى صور الإبادة والهمجية التي ارتكبها المحتل بحق الجزائريين الذين يطالبون اليوم باحترام واجب الذاكرة قبل الاندراج في أي مخطط صداقة'.

ونقل باريلو في دراسته صوراً لمقاومين جزائريين مصلوبين يلبسون أزياء عسكرية مختلفة، وصوراً أخرى عن دمار أحدثته القنبلة على بيئة المكان، وما آلت إليه معدات عسكرية من طائرات ومدرّعات كانت رابضة على بعد كيلومتر من مركز التفجير.

وأوضح أنّ الفرنسيين تعمّدوا الإكثار من ضحايا التجريب وتنويع الألبسة، للوقوف على مستوى مقاومة البشر للإشعاعات النووية على مسافات مختلفة، معتبرا أنّ فرنسا مدينة للجزائر بسبب التجارب النووية التي أجرتها على أراضيها بين 1961 و1966.

وأضاف باريلو أن معظم الصحراء الجزائرية متضررة من الإشعاعات النووية المنتشرة عبر الرياح، وأن سكان تلك المناطق يبقون مهددون بما تفرزه شظايا البلوتونيوم.

وكان وزير الدفاع الفرنسي إيرفي موران صرّح أن مشروع القانون الذي أعدته وزارته قبل نحو 3 أشهر بشأن تعويض ضحايا التجارب النووية الفرنسية سيشمل الجزائريين أيضا.

يذكر أن فرنسا أجرت 17 تفجيراً نووياً في باطن وسماء وسطح صحراء الجزائر.
__________________
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)