صنعاء نيوز/عبد الهادي ناجي - يعمل الشاب عبد الباسط العزي مراسلاً في المؤسسة العامة للكهرباء بتعز إضافة إلى عمله الأساسي سائقاً لدراجة نارية يغطي من خلالها عجز الدخل الذي يعاني منه كغيره من اليمنيين فخلال ساعات غير دوامه يقوم بنقل الركاب على دراجته لكسب ما يغطي به ايجا منزله ومصاريف أسرته.
وحسب - بعض صفحات مواقع التواصل الاجتماعي- فأن عبد الباسط خرج في طريقه من مكان عمله خلال الأيام المنصرمة فاستوقفه شخص جوار صالة الأمراء للأعراس و طلب منه أن يوصله إلى منطقة صالة.
يقول عبد الباسط: بينما أنا في وادي صالة و إذا بي اشعر بحبل يلتف حول رقبتي و يسحب بقوة حتى أنني صرخت بكل صوتي و كأن خروفاً يُذبح؛ و الراكب بكل قوة يشد الحبل لغرض ذبحي و ليس خنقي.
و يضيف: فأمسكت بالحبل و انقلبت أنا والموتور إلى الجهة اليمنى و سقطنا على الأرض، و الراكب ما زال يحاول ذبحي - من المحرر: يقصد شنقي- بالحبل بتحريكه يميناً و يساراً و أنا اصرخ، و بقوة من الله استطعت أن اخرج الحبل من عنقي و التفت إلى الراكب و بقوة تمكنت من ردعه في انفه فأحدثت فيه إصابة و طار الدم على وجهي و كانت الساعة الحادية عشرة و النصف ظهراً .
و يضيف عبد الباسط أن الناس تجمعوا و فضوا الصراع بيننا و طلبوا مني الذهاب إلى المستشفى و هم سيقومون بتسليمه لقسم الشرطة.
و قال: لقد مر عليّ شريط حياتي في ثوان شاهدت أصدقائي و أبنائي يمرون من أمام عيني الحمد لله أنني نجوت، فذهبت لإسعاف نفسي و كنت اشعر برقبتي مفصولة. لكن حين عدت مره أخرى أسأل لم أجد المجرم و لا من كانوا هناك وقت الحادث.
و من هنا أناشد المعنيين في المحافظة سرعة القبض على الجاني الذي حاول قتلي و ليس بعيداً أن يكون قد مارس نفس الدور مع ناس آخرين فمثل هذه الجريمة يجب أن لا تمر فالمسؤولية كبيرة و في ذمة مدير الأمن ومحافظ المحافظة. |