shopify site analytics
بعد أنباء عن خروج السنوار من الأنفاق.. عائلات الأسرى تتظاهر أمام منزل نتنياهو - " بالأدلة".. فوائد ممارسة العادة السرية للرجال! - سيف المنشطات مسلط على عنق الصين - جامعة الدول العربية تتدخل في تشكيل الحكومة في ليبيا - شحنات المبيدات كحرب إبادة لليمنيين وكقضية وطنية ؟! - الإفراط في استخدام المبيدات وسوء استخدامها في ورشة عمل بذمار - 200 يوم من العدوان : حرب الإبادة الإسرائيلية تتواصل - المملكة المغربية..أفول مغرب القرن التاسع عشر وبزوغ فجر عهد جديد!! - الأردن قلعة شامخة في الدفاع عن الأمة وفلسطين؛ ودوره لا يقبل المزايدة - كان طريق تحرير فلسطين مرورا بكربلاء شعارا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بعد أن فشلت بعض الأطراف الحزبية في فرض رؤيتها السياسية ان صح وصفها بالسياسية تخوض اليوم تجربة مشابهة في ساحة أخرى هي ساحة نقابة المهندسين اليمنيين.

الأربعاء, 30-يونيو-2010
صنعاء نيوز/نبيل حيدر -
بعد أن فشلت بعض الأطراف الحزبية في فرض رؤيتها السياسية ان صح وصفها بالسياسية تخوض اليوم تجربة مشابهة في ساحة أخرى هي ساحة نقابة المهندسين اليمنيين.
لا أستبق الأحداث فالانتخابات النقابية المزمعة اليوم الأربعاء في صنعاء حدث هام على أصعدة عديدة فكل الأطراف تشحذ أسنانها لقضم نصيب الأسد من الكعكة الانتخابية.. غير أن بعض هذه الأطراف لا يكتفي بشحذ الأسنان فقط.. وهذه إحدى ظواهرنا الثقافية المعيبة التي نحاول إنكارها.. فالخصومة الشريفة في الانتخابات تمنح إجازة قصيرة بفتوى تشبه فتوى جواز الكذب على الزوجات لإصلاح ذات البين، ومع أن الأخيرة محمودة إلاّ أن استخدامها في العمل النقابي بل وفي العمل الحزبي أمر ممقوت لأننا لم نجن منه أي ثمرة.
فاتهام الغير وكيل الأكاذيب وخلط ربع كيلو حقيقة مع ثلاثة كيلوهات من الأكاذيب شيء ملفت في بعض البيانات الصادرة باسم تكتل ما ظاهره المهنية وباطنه الحزبية ومحاولة تصفية حسابات بقالة لا أقل ولا أكثر.
ومما يدعو إلى الاستغراب أن الأجنحة العاقلة في تلك المجاميع والمقبولة عند كافة الأطراف لا يسمح لها بالتنفس الطبيعي وتجبر على سحب أوكسجين صناعي من أنابيب المتغطرسين بآرائهم وبتوجيهات قيادات حزبية تجد أن عدم الاتفاق مع الآخر أصبح فرض عين في كافة الأصعدة والمجالات ومادمنا لم نتفق في السياسة ولم نتحاور فلماذا نتفق في النقابة ونتحاور؟
ما دام السياسيون متخاصمين فالنقابيون ومهما مرت بهم أشهر عسل لا بد أن يكونوا متخاصمين،، ولكي تتحقق الخصومة فلابد من تفجير قنابل التشكيك والتخوين وتحويل الميدان إلى حقل كراهية وتباغض.. طريقة تفكير غبية وغير منتجة ولا أدري إلى متى ينوي البعض الاستمرار فيها والسير على دربها مع تعمد واضح لإنكار جهود الآخرين ودورهم في تحريك المياه الراكدة.
شخصياً أمقت الجميع بين الحزبية والمهنية والنقابية لكن واقع الحال لا يجري كما تشتهي سفني أو سفن من يعتقدون بنفس اعتقادي خاصة عندما يتعمد البعض التوغل في الشق الحزبي على حساب الشقوق المهنية وما أكثرها من شقوق أتمنى أن تملأها العملية الانتخابية اليوم بطريقة ديمقراطية سليمة متعافية من الدجل والكذب على الآخر والخوض في الأعراض بشبهة أو بدون شبهة.
وعندما يصبح الصندوق خياراً واقتناعاً ينبغي أن يتوارى أي شيء غيره ومن يقدم نفسه على أنه امبراطورية الخير التي لا تغيب عنها الشمس عليه أن يعلم أن له لفحات منفرة وأن له أشعة مضرة وأن حطب الفساد يشتعل بنيرانه مثله مثل غيره.
ينبغي أن نؤمن بأن كل فرد وكل طرف وكل مجموعة لا تخلو من العيوب ومن جانب الشر وجوانب الخير وبالتالي لا يصلح أن نضرب على أوتار العيوب لأن النفوس.. كل النفوس عبارة عن بيوت من زجاج ومن كان يعتقد أنه بلا خطيئة فقد أخطأ وعليه أن يبدأ برجم نفسه قبل الآخرين وأن يحلف على أسنة المساطر أن يهتم بالمهنية ولا حاجة لشحذ أسنة الكراهية وليكن المهندس أولاً ومقدما على أي شيء آخر.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)