shopify site analytics
بمناسبة همس البعض عن وجود تَكتُّم على حالات مصابة بفيروس كورونا داخل اليمن - صراع خفي في إسرائيل بين الجيش والصحة بسبب فيروس كورونا - عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة يتجاوز 8 آلاف والإصابات أكثر من 300 ألف - عدد المصابين بكورونا في إيطاليا قد يكون 12 مليون شخص - السيسي يغرد حول كورونا.. "مصر مستعدة لتقديم دعم كامل لكل دولة تحارب الفيروس" - أكثر من مليون و200 ألف مصاب ونحو 65 ألف حالة وفاة بكورونا في العالم - ووهان تتحررُ والصينُ تنتصرُ والوباءُ فيها ينحسرُ - المغرب والكرب الغريب - «قطاع غزة» بين المصير المجهول وغياب الحقيقة - العصفورة المجنونة(12) -
ابحث عن:



الخميس, 04-يونيو-2009
صنعاء نيوز -
منظمات المجتمع المدني أسهل الطرق لربح المادي في اليمن

صنعاء نيوز/ فاطمة الاغبري

تزايدت في السنوات الأخيرة في اليمن عدداً كبير من منظمات المجتمع المدني ،وعلى الرغم من وجودها تحت مسميات مختلفة تأتي حسب اهتمامات الداعمين إلا أن ذلك لايعني بأن تلك المنظمات تسعى إلى أهداف نبيلة تفيد من خلالها الفرد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام .. بل على العكس فبعض تلك المنظمات في اليمن أصبحت اليم لا تبحث عن السمعة الجيدة والعمل الجيد الذي سيخلد حتى لو انتهت تلك المنظمة .. بل أصبحت تبحث عن كيفية زيادة أرصدة حساباتها في البنوك وهذا بحد ذاته يشكل بالنسبة لنا قضية كبيرة يجب علينا العمل على معالجتها .
إن أكثر ما يثير الضحك في هذا الموضوع هو قيام بعض تلك المنظمات في الدعوة وبعين جريئة إلى مكافحة الفساد الموجود داخل هيئات و مؤسسات الدولة بينما في والحقيقة هي أول من يمارس ذاك الفساد وذلك من خلال أعمالها التي تحوي على أنواع مختلفة من الفساد المعروف والغير معروف وبالتالي فإنه بالفساد المالي والإداري الموجود داخل منظمات المجتمع المدني في اليمن نكون قد ضربنا الرقم القياسي ، وهنا يجب علينا أن نسعى جاهدين إلى إدخال ذلك الرقم في موسوعة غنيس للأرقام القياسية وذلك لأنه ولربما يساهم في جعل الداعمين يعيدون حساباتهم مرة أخرى في مسألة دعم مشاريع قد لا يكون لها أي أهمية كما هو موضح في أهداف تلك المشاريع التي تكون غالباً مبالغ فيها ، أو قد تكون تلك المشاريع مستهلكة من قبل ولكنها في كل مرة تقدم بقالب مختلف وبميزانية مختلفة تصل إلى حد الخيال .
وكم أتمنى أن يفتح الداعمين أعينهم وان يعملوا على وضع حد لمسألة (( الهبر المنظم )) الذي تقوم به تلك المنظمات تحت مسمى المشاريع وذلك عن طريق وضع ممثل (( ذو ثقة وصاحب ضمير )) في المشروع الذي يدعمونه ويكون دور الممثل هنا الإشراف الكامل على كيفية التعامل مع الأموال المقدمة لدعم تلك المشاريع ، وربما مثل ذلك قد يحد من الفساد المالي الموجود في تلك المنظمات والتي أصبحت لا تفكر غير في كيفية زغللة عيون الداعمين بالمشاريع المكتوبة على ورف والتي تهدف كلها إلى جني الدولارات إلى داخل الجيوب .
إن الوضع السيئ والفساد المستشري الذي أصبحت تعيشه بعض واشدد على كلمة بعض منظمات المجتمع المدني لهو من أسوء الأمور التي يمر بها المجتمع المدني في اليمن خصوصاً وأننا كنا نضن في أوقات سابقة بأن تلك المنظمات هي سلاحنا الأقوى الذي نستطيع من خلال مكافحة الفساد في هذه الدولة التي فقدنا ثقتنا فيها .
أن المنظمات اليمنية ومع الأسف الشديد أصبحت اليوم تتبع أسلوب العمل التجاري ويتمثل هذا الأسلوب في المتاجرة وبكل وقاحة ( اعتذر لاستخدامي هذا التعبير ) بحقوق الإنسان وبالصحافة والمرأة و...الخ ناهيك عن المنظمات التي تخوض العمل في كافة المجالات على الرغم من أن اختصاصها حسب مسماها محدد واعتقد أن مسالة الصحافة والمرأة وحقوق الإنسان أصبحت من أهم الأشياء التي تعمل على جذب الداعم وتشجيعه على رمي أوراقه الخضراء بين يدي تلك المنظمات الفاسدة التي اتخذت من وجودها وسيلة سهلة في الحصول على الأموال الطائلة والتي قد تصل إلى الآلف الدولارات .
بصراحة كلما أتذكر المنظمات المدنية وفسادها يثير ذلك في نفسي سؤال ألا وهو كم هو أرصدة حسابات رؤساء منظمات المجتمع المدني في اليمن ؟!!!!!!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)