shopify site analytics
"امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - عام دراسي جديد وبطون المعلمين وأساتذة الجامعات خاوية على عروشها - "امتداد عقلي".. الصندوق الأسود لإمبراطورية إبستين يفتح أسراره في الكونغرس - سقوط "ملاك الأيتام": فضيحة جنسية مدوية تزلزل ولاية واشنطن بطلتها معلمة ومديرة مدرسة! - كيس بلاستيكي و11 ألف دولار يُنهيان حياة رجل ويقودان نجمة "أونلي فانز" إلى السجن! - لغز "مطار الكويت": طهران تتهم واشنطن بتدبير "هجوم وهمي" لتسويق صفقات سلاح بمليارات - غربلة منظومة الدعم في مصر: حذف 850 ألف مواطن من بطاقات التموين وفتح باب التظلمات - أسراب الموت الناعمة: وثائق رفعت عنها السرية تفضح تجارب البنتاغون البيولوجية بالبعوض - إعلان "إقليم رابع" في ليبيا يثير جدلاً واسعاً ومخاوف من تعميق الانقسام - إيران تتهم واشنطن بحرمان جماهيرها من تذاكر كأس العالم -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أكدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق في بعض المحافظات الجنوبية أن علاقة تنظيم القاعدة بعناصر ما يسمى بالحراك لم تعد مجرد علاقة تحالف،

الخميس, 02-سبتمبر-2010
صنعاء نيوز -

أكدت الأحداث الأخيرة التي شهدتها بعض المناطق في بعض المحافظات الجنوبية أن علاقة تنظيم القاعدة بعناصر ما يسمى بالحراك لم تعد مجرد علاقة تحالف، بل تجاوزت ذلك إلى ما يشبه الاندماج الكامل، الذي يتجسد في عمليات إرهابية مشتركة على الأرض تنفذها عناصر حراكية وقاعدية بتخطيط مشترك ويواكبها دفاع مستميت عن الحراك والقاعدة معاً عبر تصريحات لقيادات الحراك والإرهاب في الداخل والخارج.

ما شهدته لودر وزنجبار والوضيع وقبلها لحج والضالع وحبيل جبر والتواهي وغيرها من المناطق شواهد حاضرة تكشف على مسمع ومرأى أن المسألة لم تعد تقاطع مصالح أو توافق أحقاد أو تزامن نوازع لفرق التخريب وعناصر الإرهاب، بل عمل منظم ومخطط له وعمليات ذات قيادة مشتركة بلغت حالة من التوحد في صنع الشر وبث الرعب وتأجيج الحقد وصناعة الفوضى.

وعلى الرغم من أن العمليات الإرهابية والتخريبية على الأرض تكفي لتعزيز حقيقة اجتماع الحراكيين والقاعديين وإجماعهم على زعزعة الاستقرار وتوسيع رقعة الفوضى، إلا أن شواهد أخرى برزت على السطح السياسي منذرة بما هو أبعد من تحالف في ميدان الفوضى والإرهاب ولعل أخطر هذه الشواهد وأكثرها وخصوصاً خروج العطاس وعلي ناصر محمد والبيض للدفاع عن القاعدة عقب عمليات لودر الإرهابية.

فحين يخرج العطاس من المملكة العربية السعودية ويخرج ناصر من سوريا لمهاجمة النظام والدفاع عن القاعدة ومحاولة تبرئتها من جرائم تعترف عناصر القاعدة ذاتها أنها اقترفتها ،وتؤكد أنها تخوض مواجهة ضد الدولة ذات المواقع التي يتواجد فيها الحراكيون.
حين يخرج العطاس وناصر والبيض متطوعين للدفاع عن القاعدة في الداخل إنما يعزز حقيقة اندماج الشر الذي يبثه الحراكيون والقاعديون في أكثر من بؤرة وليس هذا وحسب بل إن هذا الاندماج للدفاع عن القاعدة من قبل البيض وناصر والعطاس يثير التساؤلات عما إذا كانت رسائل قيادات الخارج موجهة فقط للنظام في الداخل، أم أنها تجاوزت هذا السقف لتغدو رسائل شاملة للسعودية وسوريا أولاً، ثم لقيادات القاعدة في ا لمنطقة والعالم قبل أن تكون للنظام في الداخل..؟
وليس قفزاً على الواقع أن يصبح السؤال حول إمكانية أن يثمر هذا التحالف تحولات خطيرة تجعل من قادة الانفصال يتزعمون خلايا إرهابية في تنظيم القاعدة..؟
وإذا كانت تجارب الشخوص وأرصدتهم والتحولات التاريخية التي حدثت في حياتهم في المعطيات التي يمكن من خلالها وضع التصورات التي تقف خلف سلوكياتهم فإن الذين شهدت أيامهم ارتماءات في أحضان الشر دون حساب لمصدره لن يكونوا بمنأى عن ارتماء في حضن شر جديد يعتقدون أنه سيمنحهم حقاً وإمكانية تحقيق نوازعهم بأي ثمن.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)