shopify site analytics
رويترز: حالات الإصابة بفيروس كورونا في أنحاء العالم تتجاوز 11 مليونا - آبي أحمد: أحبطنا محاولة لإشعال حرب أهلية في إثيوبيا - وزير الري المصري: لم نصل إلى اتفاق يرضينا كمصريين مع إثيوبيا - ميركل تحث الاتحاد الأوروبي على اتخاذ موقف موحد حيال الصين - بوتين يصدر مرسوما بنشر نص الدستور المعدل - تشييع جثمان والد حبيب نورمحمدوف في داغستان (فيديو) - أغنى رجل في العالم يصبح فاحش الثراء - "نهاية العالم!".. كويكب بـ"حجم إيفرست" قد "يمحو ملياري شخص" عن وجه الأرض! - سجناء مركزي إب يناشدون في البت في قضاياهم المنظورة لدى النيابات والمحاكم - أهمية الحوار والحفاظ على الوحدة الوطنية الفلسطينية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هل حقاً في سمائنا شمس ثالثة ؟

الثلاثاء, 14-يونيو-2016
صنعاء نيوزLابراهيم زيدان -


هل حقاً في سمائنا شمس ثالثة ؟
سؤال يبدو غريبا على القارئ ، لان المعتاد لدينا أننا ننعم بشمس الله سبحانه وتعالى في فصل الشتاء طبعا ، أما في فصل الصيف فإنك تجد نفسك تمشي داخل فرن ، ولولا أجهزة التبريد لصرنا في وضع يرثى له ان لم ينقطع التيار الكهربائي الذي لن يستقر مادام العراق غير مستقر سياسيا بعد ان صار ساحة صراع بالنيابة عن أنظمة سياسية معادية للعراق ، والسياسيون الفاسدون لدينا يقدمون أبناء الشعب العراقي ضحايا لعبتهم السياسية القذرة التي اتخذت ثوبا طائفيا خدع الكثير من العراقيين الذين وجدوا أنفسهم نازحين ومهجرين ومهاجرين رغم انوفهم ، أما الأنصار فهم في نظر هؤلاء السياسيين الذين تاجروا بكل شيء ابتداء بالدين الذي هو أفضل بضاعة لخداع السذج ، هؤلاء أنصار العراق هم مندسون وبعثيون وأن لم ينتموا على طريقة صدام حسين الذي وسم جميع أبناء الشعب العراقي بهذا اللقب الذي لن يفارقهم ، فقد صار ماركة تجارية من السهل تسويقها الا انها بضاعة فاسدة ، فالكل يعرف ان من يصفونهم بالبعثيين او المندسين هم من شريحة الشعب المعدومة التي تعاني شظف العيش بسبب البطالة المتفشية التي كانت ولاتزال من أسباب التدهور الأمني في البلاد ، هذه الشريحة التي يعيش بعض أبنائها في بيوت من الصفيح لاتصلح سكنا للحيوانات حتى ، شريحة خرجت مطالبة بمحاسبة الفاسدين الذين هم حجر الزاوية في تدهور العراق ، فكان جواب حكومة المنطقة الخضراء بإطلاق الرصاص الحي عليهم بوصفهم خارجين على القانون الذي لايطبق الا على الفقراء في عراق صار في مهب الصراع الإقليمي .
اعود الى شمس الله اللاهبة في صيف العراق الذي تصل فيه الحرارة في الظل أكثر من خمسين مئوي ، فهذه الشمس التي تلهب جباهنا وظهورنا بسياطها ، ماعادت كافية لبني البشر فهم بحاجة إلى شموس اخرى ولكن من نوع آخر ، ففي الأمس القريب كان الجمهور الغنائي العربي أمام شمس الغنية حسب اللهجة اللبنانية الفنانة ( نجوى كرم ) ، واليوم يجد الوسط الثقافي العربي نفسه امام شمس ثالثة هي شمس الأدب العربي الكاتبة والاكاديمية الرائعة الأستاذة الدكتورة ( سناء الشعلان ) ، وتخيل نفسك ايها العراقي النبيل الذي قهر الصيف والشتاء بصبره على الفاسدين ان تكون محاطا بثلاث شموس مرة واحدة في صيف عراقك الذي لايشبه فصول العالم الذي ينعم أهله والرخاء والأمن والأمان في ظل إدارة سياسية حكيمة ، كادارة ال هيان في الامارات العربية المتحدة او إدارة حكومة الدنمارك التي جعلت شعبها من أسعد شعوب الكرة الأرضية ، فتحية لشمس الأدب العربي ( القاصة والناقدة ) الأستاذة الدكتورة سناء الشعلان التي حفزني لقبها الذي تستحقه باشراقتها الابداعية المستمرة في سماء الوطن العربي على كتابة هذا العمود .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)