shopify site analytics
بمناسبة همس البعض عن وجود تَكتُّم على حالات مصابة بفيروس كورونا داخل اليمن - صراع خفي في إسرائيل بين الجيش والصحة بسبب فيروس كورونا - عدد وفيات كورونا في الولايات المتحدة يتجاوز 8 آلاف والإصابات أكثر من 300 ألف - عدد المصابين بكورونا في إيطاليا قد يكون 12 مليون شخص - السيسي يغرد حول كورونا.. "مصر مستعدة لتقديم دعم كامل لكل دولة تحارب الفيروس" - أكثر من مليون و200 ألف مصاب ونحو 65 ألف حالة وفاة بكورونا في العالم - ووهان تتحررُ والصينُ تنتصرُ والوباءُ فيها ينحسرُ - المغرب والكرب الغريب - «قطاع غزة» بين المصير المجهول وغياب الحقيقة - العصفورة المجنونة(12) -
ابحث عن:



الأحد, 14-يونيو-2009
الاسم: مجاهد احمد الحضرااني -
الاسم: مجاهد احمد الحضرااني
البريد الإلكتروني: al_yosofi177@yahoo.com
الغد أكثر إشراقاً بانتصاره على دعوات التشاؤم
نص الرسالة: الغد أكثر إشراقاً بانتصاره على دعوات التشاؤم مجاهد احمد الحضراني حاولت أن اعثر على دليل واحد يؤكد صدق المخاوف التي يروج لهل البعض عن الإخطار التي تهدد بلادننا وتثير القلق عليها فلم أجد سوأ قشور وهوامش تبتعد كثيراً عن جوهر المعدن الأصيل لهذا الوطن أرضا وشعبا. وبودي أن أقول أن الحب الحقيقي لليمن وادعاء القلق على مستقبلها, لا يتحقق بترويج الشائعات, وإنما بقدر العمل والعطاء, واستمرار نشر أجواء الأمل والتفاؤل وتجديد الوعي بالواقع الذي نعيشه وبالتحديات التي تنتظرنا, لكشف الوضعية الجديدة التي ينبغي أن يكون عليه سلم قيمنا. في حالة الشدائد نحتاج أن نعلي من شأن قيم التلاحم والصبر والحلم والجدية والتفاؤل وسعة الصدر, وفي أوقات التحلل القيمي نكون بحاجة إلى إعلاء شأن التقوى والعفة والزهد وتماسك الشخصية وإيثار الآجل على العاجل ودعم الجانب الروحي كون هذه القيم مطلوبة في كل حين. ومن غير الممكن اليوم تنمية الحس الخلقي لدى الناس من غير اطر ومؤسسات إعلامية عامة وخاصة شريفة مسموعة ومقروئة تخصص جهودها فيما ينفع المجتمع لنشر الفضيلة والأخلاق الإسلامية، وترسيخ التلاحم الاجتماعي، ومحاصرة الشرور, وتثقيف الناس وتعليمهم التعايش الأخوي، واللجوء إلى الحلول السلمية في فض النزاعات والخصومات وإصلاح ذات البين عن طريق الحوار كتعبير حضاري راقي يسهم في تنمية البلد وازدهارها. فليس اخطر على امة أن يصيبها أحاسيس اليأس وهواجس القلق. أن الأمم والشعوب تتحرك وتنطلق مثل الأفراد بوقود الحب الصادق، على سبيل المثال فقد كانت مشاعرنا في أوج عظمتها في عام 1994م حينما ذابت وسقطت كل التحديات من قاموس الوطنية اليمنية أثناء مؤامرات الانفصال وتمزيق الوحدة اليمنية ، وانتصار إرادة الشعب لوحدته وكرامته وكبريائه. لقد أثبتنا في أوقات صعبة عديدة أننا نستطيع بالحب أن نصنع المعجزات. فلماذا لا نجعل الحب عنوانا أساسياً نهزم به كل نزعات الحقد والكراهية والصراع التي تستهدف جذب انتباهنا عن أهدافنا الوطنية الرئيسية. أن من حقنا أن نختلف مع بعضنا البعض، وان تتصادم الرؤى والأفكار، ولكن ينبغي أن نتجنب الخلط المعيب بين حق الاختلاف وتوجهات الصراع، وبين حرية النقد وأساليب الفوضى، وان تظل مفردات الاحترام عنوانا مهما تباعدت المسافات وتعددت الاجتهادات. أن شعوبا كثيرة تحسدنا في ارض خصبة ذات مناخ معتدل ومتنوع، وموقع استراتيجي هام للمنطقة، وتحيط بنا بحار هادئة وغنية بأعظم ما في الدنيا، فضلا عن أن أجدادنا تركوا لنا تاريخ و أثار عريقة، تتوق كل شعوب الدنيا لرؤيتها والتعرف عليها والاستمتاع بها، ثم أن سجلات التاريخ تشهد للإنسان اليمني بأنه صاحب سجل عريق في إسلامه وجهاده وشهامته وأخلاقه وصلابته القتالية، شهد له الكثير من عظماء التاريخ، وفي مقدمتهم رسول البشرية محمد صلى الله عليه وسلم.(( الإيمان يمان والحكمة يمانية)). فكيف لوطن هذه مقوماته وشعب ذلك تاريخه أن تثار أية تساؤلات حول مستقبله واستقراره. ربما صحيح أننا نواجه في هذه المرحلة بعض الصعاب ولسنا وحدنا من يواجهها أو يتضرر منها، ولكن معنا كل دول العالم دون استثناء، ومع ذلك فان تلك هي طبيعة الحياة التي اعتدنا في اليمن على مواجهتها وقهرها دائما بإرادة التحدي و الإيمان ووحدة الشعب وتلاحمه، فلماذا هذه المبالغة في الخوف والقلق. أن بلادنا تستحق من اليوم أن نكون أكثر تفاؤلا واشد إيمانا وارسخ يقينا بأن الغد سكون أكثر إشراقا وان إرادة التفاؤل سوف تنتصر على دعوات التشاؤم، تحت مظلة من سياسة الحكمة والعقلانية الرشيدة، والرؤية الثاقبة لفخامة الرئيس/ علي عبدالله صالح التي استطعنا بفضلها أن نجهض كل المحاولات، وان نتجنب كل الكمائن التي استهدفت استدراج بلادنا بعيدا عن أهدافها ومقاصده. ومن يحب هذا البلد عليه أن يسهم في دعم استقراره، ورفع راية الحب والتسامح، وتعزيز قدرة العمل والعطاء بالتصدي لمخططات نشر الفوضى الهدامة التي رأينا ونرى مشاهده على أراضي أوطان عربية شقيقة بلعت الطعم القاتل في أمبولات الديمقراطية المعلبة.
حاولت ان اعثر على دليل واحد يؤكد صدق المخاوف التي يروج لهل البعض.

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)