shopify site analytics
أئمة الدواعش التيمية يُكرِّمون العبيد الآبقة !!! - الدواعش المارقة والاعتداء على المعالم الأثرية والحضارية (منارة الحدباء نموذجاَ) - إلى متى يبقى النازحون مهمشون ؟ - الدواعش المارقة يُقدِّمون ويُكرِّمون العبيد الآبقة ويعزلوا المسلمين الأحرار !!! - لو ظفروا بقبر الرسول لهدموه وليس منارة الحدباء فقط !!‎ - قطر تتهم جيراننا باختراق وكالة "قنا" وليس الروس - البطاقة التموينية..وتوفر السيولة النقدية. مرتبات الموظفين..سرقة بالإكراه. - مدعي الاسلام الدواعش التيمية .. منهجهم منذ الازل يتخذون الناس دروعاً بشرية !ّ - نجاح ملموس لمشروع التوعية الرمضانية المقدم من "الجمعية اليمنية لحماية المستهلك" - ملخص خارطة عمالة آل سعود وولاءاتهم السياسية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الأربعاء, 14-يونيو-2017
صنعاء نيوز -


عرف كل من المركب الثقافي ثرية سقاط والمركب الثقافي سيدي بليوط، يومي الجمعة والسبت 9 و10 يونيو، على التوالي، إقامة عرضين غنائيين بعنوان "روضـة المواجيـد" مدة كل منهما ساعتان ويضم كل عرض 8 فقرات غنائية يؤديها 8 مغنين، رفقة كورال مكون من 15 فردا ومجموعة موسيقية مكونة من 10 أفراد في قالب فرجوي مبتكر ومتنوع، بين مشاهد سينوغرافية وأخرى كوريغرافية مصحوبة بمؤثرات صوتية وإضاءة متنوعة لإضفاء البعد الجمالي للعرض، في انسجام تام مع قوة الأصوات الغنائية وعمق القطع الغنائية بلمسة إخراجية ذوقية، ولاقى العرضان تجاوبا كبيرا من الجمهورالذي عاش ليلة رمضانية طبعها جو روحي مزج بين الذكر والموسيقى وفن المديح، في انتظار باقي العروض التي ستقام أيام 15 يونيو الجاري ببهو مقاطعة الصخور السوداء، 16 يونيو بمركب الصقلي بالبرنوصي، ثم يوم 17 يونيو بمقاطعة سباتة، إضافة إلى مواعيد أخرى بمناسبة شهر رمضان المبارك.

وتأتي هذه العروض انسجاما مع الرؤى الملكية السامية بضرورة الحرص على تثمين الرصيد الثقافي والفني لبلادنا٬ وترسيخ وتثبيت الهوية الثقافية الأصيلة والمنفتحة من خلال إغنائها بخاصيات التنوع٬ وفضائل التعددية٬ ومزايا الإنفتاح والتفتح على المثل الكونية النبيلة، جاءت فكرة إقامة عرض غنائي بعنوان «روضـة المواجيـد» لفرقة عصامي للطبوع المغربية والموسيقى الروحية، باعتبار أن المديح والأغنية الروحية يشكلان جانبا هاما من الثرات الموسيقي والغنائي الزاخر الذي يميز المغاربة ويستوجب المحافظة عليه وتوارثه عبر الأجيال المتعاقبة منذ قرون خلت، كما أن هذا المجال وظف إيقاعات موسيقية حديثة، على غرار التجارب التي تنتشر بأهم المدن المغربية ذات الثقل التاريخي والإشعاع الروحي من قبيل مدن «فاس، طنجة، تطوان ،سلا ومكناس...»، وبالتالي، فهذا العرض الغنائي هو خير تجسيد لتلك المثل الكونية النبيلة بهدف تجذير قيم فن المديح و الأغنية الروحية من خلال قالب إبداعي فني ينسجم مع الهوية الثقافية والفنية المغربية ويكرس ويساهم في صياغة الخطاب الثقافي المغربي والحفاظ على التراث الوطني الذي يعبر عن نبض ومشاعر المغاربة من خلال تنشئة مواطن معتز بدينه، محب لرسوله وآل بيته، متصالح مع ذاته، مفتخر بتراثه، متفاعل مع أسئلة ومقتضيات عصره.

وتضم فرقة عصامي للطبوع المغربية والموسيقى الروحية نخبة من الأصوات والمواهب الشابة المتخصصة في مجال الطبوع المغربية والمقامات والغناء التراثي الأصيل المتنوع، إضافة لمجموعة الكورال.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)