shopify site analytics
بين الموت الثقافي والموت الحقيقي - السلطات المحلية تعزي آل رفعان - هوءلا هم الذين "يشطّطون" الجبهة الداخلية..وهذه هي صفات الذين لا يُمكن لهم أن يحكموا.. - ما عاد عرفنا أيش يشتوا؟ - معجونة مايا الصعيدي تحقق 300 الف مشاهدة خلال اسبوع "فيديو" - تحالف العدوان يواصل منع وصول طائرات المساعدات الانسانية والاغاثية الى مطار صنعاء - عمومية البنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 54 و تقر الميزانية العمومية - في الحلقة الثالثة على التوالي منارات يناقش التعليم في ظل الطوارئ - العميد دكتور سنان سعدان. في معتقلات الجماعة. - تعليق الخارجية الامريكية على استقبال بوتن الحار لبشار الاسد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - عبدالكريم المدي

الأحد, 18-يونيو-2017
صنعاء نيوز/ عبدالكريم المدي -
هكذا، يا وزير الداخلية ومحافظ ذمار تم تفجير رأس الطفل محمد في وصاب وهو بين ذراعي أمه ..!


إحترام حياة الناس وصون دمائهم ووضع كل الإحيتياطات وتشريع ووضع القوانين والأنظمة اللازمة التي تُحقق هذا الهدف، أمرٌ مُسلّم به ولا يقبل النقاش في كل دول العالم ، هذا ما عرفناه ونعرفه ، وبالتالي نأمل من وزارة الداخلية وهيئات الحكم المحلي ووجهاء ومشائخ وعُقال المناطق المختلفة، ولو أردتم أن نضيف لهم الإخوة مشرفيّ أنصار الله في المديريات والمحافظات الذين يمسكون ، إلى اللحظة بتلابيب الإمور وبكل شاردة وواردة ،سنضيفهم، الجميع مطالب اليوم بالتحرُّك من أجل وضع حدّ لاطلاق النار في
الأعراس والمناسبات التي تكون نتيجتها جرحى وقتلى أبرياء ،ففي قريتي بمديرية وصاب العالي أستشهد يوم أمس الأول الضحية الخامس تقريبا خلال سنوات قليلة وهو ،الطفل " محمد يوسف محمد سعد" ابن العشر سنوات، نتيجة لراجع طلق ناري أطلق في عزلة مجاورة ( الديادير) حيثُ كان يُقام فيها عُرس ،لعل عريسه أأستهلّ مشواره وودع العزوبية بتقديم قربا بصورة غير مباشرة ،تمثّل بالطفل " محمد" ، وحيد أبويه.

وبعد هذه الحادثة المأساوية المقيدة حتى الساعة ضد مجهول، توافق عدد كبير من أعيان ووجهاء وومشائخ عزلة المربعة وتواصلوا،أيضا، مع مشائخ عُزل مجاورة كـ عزلة " قاعدة " واتفقوا على تحرير وثيقة يتم بموجبها منع اطلاق النار بشكل نهائي في الأعراس والمناسبات، وهذه خطوة جيدة ، لكنها بحاجة إلى تفاعل بقية العُزل والمخاليف في المديرية وغيرها على مستوى المحافظة ( ذمار) وبقية المحافظات.
ونعتقد أن نجاحها مرهون ، أيضا، بالتفاعل معها وتبنيها من قِبل الأجهزة الأمنية والقضائية والمحليات في المديريات والمحافظات، لأن الأمر مرتبط بحياة الناس ودمائهم التي تذهب هدرا على أيدي أناس مستهترين بها ،لا يفكرون بعواقب توجيه فوّهات بنادقهم نحو السماء والضغط على الزناد بشكل هستيري لا معنى له .
بالله عليكم ..ما هو ذنب الطفل محمديوسف الذي كان يحتفي بالشمعة العاشرة من عمره ، ما ذنب أبويه وهو وحيدهم، ما ذنب أهله الذين يغرقون حاليا في فاجعة كبرى وبحر من الأحزن، غير مصدقين بأن فلذة كبدهم ووحيدهم قد أحتواه الصمت ودفنه التراب ،غطّاه الكفن ،ولن يقضي معهم عيد الفطر القادم، بسبب هذا النوع من الهمجية غيرُ المبررة.

ننتظر من أبناء وصاب ووجهائها إتخاذ نفس الخطوة التي قام بها أبناء عزلة المربعة الخاسرين الأكبر لأبنائهم بسبب رصاص الأعراس ، وننتظر، أيضا، موقفا شجاعا ، وكما تعودنا ، من الاخ وزير الداخلية اللواء/ الركن محمد عبدالله القوسي وقيادة الوزارة والمفتش العام اللواء/ إبراهيم المؤيد ومحافظ المحافظة الأستاذ حمود عُباد ، ومدير أمنها القدير الأخ العميد/ أحمد إدريس، وكل من له صلة بهذه القضية الجوهرية، وعليهم أن يثقوا بأن هذا الموقف المسؤل، سيُسجّلُ لهم جميعا عند الله وخلقه.

كما ننتظر من قيادة أمن المحافظة ذمار وأمن مديرية وصاب العالي القيام بفتح تحقيق في حادثة إستشهاد الطفل محمديوسف ،مع الإخوة ،أصحاب العرس،،تكريما للشهيد ومواساة لأهله المكلومين ، وتجسيدا لقوله صلّ الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم : " لَهَدْمُ الْكَعْبَةِ حَجَرًا حَجَرًا أَهْوَنُ مِنْ قَتْلِ الْمُسْلِمِ " فمابالكم إذاما كان طفلا فجّرت رأسه الصغير طلقة نارية راجعة من الأعلى ، لتوقف نبض قلبه الملائكي وهو بين يدي أمه المفجوعة، ليس لشيء، وإنما قربانا لكي تكتمل فرحة عُرس خضبته دماء محمد ، وغسلته دموع أهله،
المغلوبين على أمرهم..!
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)