shopify site analytics
الريال اليمني يستقر عند سعر منخفض باسواق العاصمة صنعاء "اسعار الصرف اليوم" - ادمانه الكوكايين يعفي بن نايف من ولاية العهد في المملكة السعودية - حادثة "السفارة الإسرائيلية" بعمان كما رواها والد الشاب القتيل "تفاصيل" - الجيش العراقي: لن نتدخل في حال قيام دولة كردية - طيران التحالف يشن غارات ليلية على العاصمة صنعاء "المناطق المستهدفة" - النهب والسلب والعار والنار والطائفية لأجل ذلك كانت حروب الدواعش !!! - طفح الكيل ايها المنافقون - العلم من المهد إلى اللحد - تعهد رئيس جنوب أفريقيا جاكوب زوما بإعادة 200 مليار دولار الى ليبيا - انطلاق قناة "مامي ميس" للإعلامية ميس الحسن -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - ضياء الراضي

الأحد, 18-يونيو-2017
صنعاء نيوز/ ضياء الراضي -

تعرف البلاهة(ضَعْفٌ في الرَّأْيِ وَتَشَتُّتُ الفِكْرِ والعَقْلِ ، مَنْ تَغْلُبُ عَلَيْهِ الغَفْلَةُ)ويقال الشخص أبله أي (ضَعُفَ عَقْلُه وغلبت عليه الغَفْلَةُ وقلَّ تمييزُه بلاهة مبكرة ،)ومن هنا نعرج إلى الصفة التي كانت غالبة وكانت ميزة لدى سلاطين المنهج التيمي المارقة والتي من خلالها نعرف السبب وراء كل ماحل وحصل بالإسلام بالمسلمين ببلدان المسلمين التي كانت عامرة بذكر الله والتي كانت قوة لا يستهان بها إلا أنه عندما تولى زمام الأمور ومن بيده القرار وبيده السلطة والمال كيف دارت الأمور وتغيرت الأحول في كل الجوانب فهؤلاء البلهاء أصبحوا شيناً على الإسلام والمسلمين وبسببهم أصبح يستهان بتلك الأمة العظيمة وأن هذه الصفة أي البلاهة كافية لكشف هذا الأسطوري الخرافي الذي أسس على الخزعبلات والروزخونيات والأكاذيب والافتراءات والتغرير بالسذج وأصحاب العقول الفارغة من أتباعهم ومريديهم فيدسوا ويزوروا ويحسنوا صور أئمتهم وسلاطينهم ومع علمهم المسبق بهم وبتصرفاتهم الخارجة عن الملة وعن الدين وعن مواقعهم وإنشغالهم بأمور الدنيا وجني المال والبقاء على السلطة ليس إلا وأن يبقوا مع غلمانهم وجواريهم متنعمين بقصورهم وحكمهم فلا رأي لديهم فكرهم مشتت عقولهم خرفة فلذا اصبحوا صيد سهل لدى هولاكو والفرنج والصليبيين وقد علق المحقق الأستاذ الصرخي الحسني أن بلاهة سلاطين التيمية كافيةٌ لمعرفة حقيقة المنهج التيمي التدليسي‎ !!!‎بقوله :
........)لِنتعرّف الآن على ما حصل مِن خلال قراءة ما وصل إلينا عن هولاكو وقادة المغول وعساكرهم، مع الالتفات إلى أنَّه لو لم يصل إلينا عنهم إلا ما وصفوا به الخليفة بـ {الأبلَه} لكفى لكلِّ عاقل معرفة ما جرى وسبب ما جرى، وَلَتَيَقَّنَ حقيقة التدليس التيمي الذي جرى، والكلام في موارد:
المورد1 : تاريخ الإسلام:48/(261): قال(الذهبي): {{حكى جمال الدّين ابن رطِلين: 11ـ عَنْ أَبِيهِ أَنَّهُ قَالَ: أخذوا الخليفة ليقتلوه، وكان معه خادم يقال لَهُ: قُرُنْفُل، فألقى عَلَيْهِ نفسه يَقِيه مِن القتل، فقتلوا الخادم، وعادوا إلى رفْس الخليفة حتَّى مات، وكانوا يسمُّونه: {الأَبْلَه!!}
وحدَّثني شيخنا ابن الدّباهيّ قَالَ: لمَّا بقي بين التَّتار وبين بغداد يومان، أُعلِم الخليفة حينئذٍ، فقال: عَدْلان يَروحان يُبْصران إنْ كَانَ هذا الخبر صحيحًا!!
ثُمَّ طلبَ(الخليفةُ) والدي، فحضر إلى بين يديه، وطلب(الخليفة) منه الرأيَ، وقال: كيف نعمل؟ فصاح والدي وقال: فاتَ الأمر!! كنتم صبرتم زاده{!!
المورد2: الذهبي: تاريخ الإسلام48/(37): [سنة ست وخمسين وستمائة(656هـ)]: [كائنة بغداد]: قال:{{ إنّ التّتر يبذلون السيف مطلقًا، فإنَّه راح تحت السّيف الرَّافضة والسُّنَّة وأمم لا يُحْصَونَ..
ثمَّ ضرب هولاكو عُنُق باجونوين لأنَّه بَلَغه عَنْهُ أنَّه كاتبَ الخليفة وهو فِي الجانب الغربيّ.
ما زالوا فِي قتل وسبْي وتعذيب عظيم لاستخراج الأموال مدَّة أربعين يومًا، فقتلوا النّساء والرجال والأطفال، أهل البلد وأهل سائر القرى ما عدا النّصارى، عُيِّن لهم شِحاني حَرَسُوهم، وانضمَّ إليهم خَلْقٌ فَسَلِمُوا،
وكان ببغداد عدّةٌ مِن التُجَّار سلِموا لفرمانات والتجأ إليهم خلق، وسلم مَن بدار ابن العَلْقَمِي، ودار ابن الدّامغانيّ صاحب الدّيوان ودار ابن الدّواميّ الحاجب، ((هؤلاء لا يذكرهم ابن تيمية حتى تتمّ الأكذوبة على ابن العلقمي، لاحظ يوجد غير ابن العلقمي من علماء السُّنة جرى لهم ما جرى لابن العلقمي)) وما عدا ذلك ما سلِم إلّا مَن اختفى فِي بئرٍ أو قناة، وأُحرق مُعظم البلد}})ليبين سماحته حقيقة هؤلاء المارقة هؤلاء الشواذ وكان ذلك خلال المحاضرة الثالثة والأربعون من بحثه الموسوم (وقفات مع ... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري)
رابط مقتبس من كلام المحقق قالصرخي الحسني المحاضرة الثالثة والاربعون من بحثه الموسم (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)بهذا الخصوص
https://www.youtube.com/watch?v=ZWMhL_4wKPY
الحسني المحاضرة الثالثة والاربعون من بحثه الموسم (وقفات مع ... توحيد التيمية الجسمي الاسطوري)
https://www.youtube.com/watch?v=mOtT7uKlT_M
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)