shopify site analytics
أئمة الدواعش التيمية يُكرِّمون العبيد الآبقة !!! - الدواعش المارقة والاعتداء على المعالم الأثرية والحضارية (منارة الحدباء نموذجاَ) - إلى متى يبقى النازحون مهمشون ؟ - الدواعش المارقة يُقدِّمون ويُكرِّمون العبيد الآبقة ويعزلوا المسلمين الأحرار !!! - لو ظفروا بقبر الرسول لهدموه وليس منارة الحدباء فقط !!‎ - قطر تتهم جيراننا باختراق وكالة "قنا" وليس الروس - البطاقة التموينية..وتوفر السيولة النقدية. مرتبات الموظفين..سرقة بالإكراه. - مدعي الاسلام الدواعش التيمية .. منهجهم منذ الازل يتخذون الناس دروعاً بشرية !ّ - نجاح ملموس لمشروع التوعية الرمضانية المقدم من "الجمعية اليمنية لحماية المستهلك" - ملخص خارطة عمالة آل سعود وولاءاتهم السياسية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هافانا, كوبا ويبدو في الجهة اليمنى من الصورة الأعلامِ السوداء فوق مقر السفارة الأمريكيّة, تصوير عبدالله ناصر بجنف

الأحد, 18-يونيو-2017
صنعاء نيوز/ كتب / عبدالله ناصر بجنف -
كوبا مرادفة لبلد صديق مد يدالعون والمساعدة للعديد من شعوب العالم الثالث في المجالات الصحية والتربوية وفتحت مدارسها ومعاهدها وجامعاتها حيث استقبلت الألاف من شباب من خارج كوبا وفي مرحلة تاريخية معقدة وصعوبات اقتصادية كادت ان تؤدي الى انهيار النظام وخاصة بعد تفكك الاتحاد السوفيتي في 26 ديسمبر 1991والذي كان السند الأساسي اقتصاديا وعسكريا ولكنها صمدت في وجه الأخطبوط الأمريكي, علما بان الساحل الكوبي يفصلة مسافة 150 كيلو متر عن مدينة كي ويست الواقعة في ولاية فلوريدا, عرفت كوبا عن قرب حيث
عشت فيها ودرست في مدارسها وجامعاتها من ضمن الألاف من الطلاب من عدة دول وخاصة من العالم الثالث. العلاقات بين الدول تحكمها معايير وقواعد دبلوماسية من الإحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية, اما الرئيس الامريكي دونالدترامب فقد تخطى هذه المعايير
من خلال سياساته الانفعالية والهمجية والشعبوية وخلق اجواء تسودها التوترات في داخل وخارج امريكا وحتى مع حلفائة في اوروبا وقرارة بالغاء ءسياسة التقارب مع كوبا يخطو في هذا الاتجاه وهي إجراءات أحادية لم تكن مفاجأة وخاصة وان النفوذ النفوذ الكوبي القوي المعارض لنظام كاسترو والمتمركز في مدينة ميامي والمعروفة بهافانا الصغيرة في ولاية فلوريداوأصواتهم في الانتخابات الرئاسية والتي اقيمت في 8 نوفمبر 2016 كان لها دور حاسم في وصولة الى البيت الابيض
ترامب شخصية غامضة ومتناقضة في نفس الوقت, في عام 2015 ايد خطوات باراك اوباما تجاه كوبا وقبلها بعدة سنوات حاول
الاستثمار في كوبا وخاصة في القطاع السياحي, لن تخدم سياسة القطيعة مصالح الشعبين الأمريكي والكوبي بل ستعمق فجوات
الخصام وتكرس معاناة الكوبيين بصفة خاصة وقد اتخذ ترامب هذه الإجراءات في وقتيواجهه فيه حصارا داخليا بسبب فضيحة التنسيق مع روسيا ويوجد عضو من الحزب الجمهوري من اصل كوبي وهو ماركو روبيو في لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ والتي تحقق في تورط فريق ترامب وصوته مهم جدا امام اي نتائج ستخرج بها لجنة التحقيق والتي تشمل بعض مقربيه ومستشاريه واراد ان يغطي عن واقع العزلة التي تشهدها ادارته الجديدة والتي باتت متورطة في العديد من الفضائح, كوبا قادرة عى مواجهة السياسة العدوانية الجديدة لترامب ولها خبرة طويلة في هذا المجال.
أكثر من 73%من الشعب الامريكي منهم62% من الجمهوريين يؤيدون رفع الحصار عن كوبا والتقارب معها, هذا الحصار الذي
فرضة تتم فرضة منذ عام 1962ومجلس النواب الأمريكي هي الجهة الوحيدة القادرة على الغاؤه وفي الوقت الراهن من الصعب تحقيقة
وخاصة وان الحزب الجمهوري والمشهور بعدائة التاريخي لكوبا يمتلك الأغلبية في هذا المجلس, في الفترة الاخيرة دخلت كوبا بعض الاستثمارات
الأمريكيّة منها شركة الخطوط الجوية أميركان إيرلاينز, جوجل, وإير بي إن بي لتأجير واستأجار السكن وشركات أخرى وبعد قرار ترامب الاخيراصبح مصيرها مجهولا كما تم ومنع اي تعاملات تجارية مع الشركات الكوبية تحت مبرر بان نسبة 60% تخضع لسيطرة الجيش الكوبي, في الوقت الذي نجد في العديد من دول العالم سيطرة الجيش على مفاصل اقتصادياتها يتجاوز 90%
حقيقة قرار ترامب ليس استراتيجية مدروسة ولاتهدف الضغط على حكومة راؤول كاسترو لاتخاذ اجراآت لاطلاق سراح المعتقلين السياسيين والسماح في التعددية السياسة بل لتنفيذ مطامع اقتصادية لبعض الشركات التي ترتبط به وليس من الغريب السماح لشركة الطيران الأمريكيّة والسفن السياحية العملاقة وفي نفس الوقت تم منع الزيارات السياحية للافراد,السفارة الأمريكية في هافانا ستظل مفتوحة في الوقت الراهن اذا لم نتفاجأ مره أخرى باغلاقها وكل الاحتمالات مازالت مفتوحة, الديمقراطية هي نسبية.
, أمريكا ليست مخولة بان تعطي العبر والدروس وان تفرض هيمنتها ووصايتها على الأنظمة والدول. الشعب الكوبي قادر على اختيار طبيعة ونهج نظامه ومن دون اي وصاية ,الرئيس الكوبي راؤول كاسترو والذي يبلغ من العمر 86 عاما قد اعلن عن نيتة ترك السطة في فبراير عام 2018 والشعب الكوبي يترقب هذه الخطوة التاريخية بكل حذر واما مصير مجهول خلال ما بعد مرحلة طي صفحة عائلة كاسترو والتي حكمت كوبا منذ الأول من يناير عام 1959, القادة والأنظمة الاشتراكية والراسمالية ليست أبدية الوجود,البشرية شهدت صعود وسقوط إمبراطوريات وممالك قوية على مدى التاريخ.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)