shopify site analytics
رسالة رد لأحد الزملاء حول المتعثرون - خطر وباء الدفتيريا يفتك بعشرات الاطفال ويصطاد الكبار يهدد الملايين في اليمن "صور" - ياربِّ إنّ الناسَ ما اعتصموا بحبلكَ قطُ بل زاغوا ومالوا - تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي - قرية سويسرية تعرض 25 ألف دولار لمن يعيش فيها - ولي العهد السعودي: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات - أيها اليأس هل لديكَ سوايا؟ - رسالة إلى( صديق) - المجلس الطبي إحالة 200 صيدلية مخالفة إلى النائب العام - همسه لصناع القرار للمصالحة الوطنية في اليمن . -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

السبت, 26-أغسطس-2017
صنعاء نيوز -
بيان

تدين وتستنكر منظمة احفاد بلال (( المهمشين )) جريمة استهداف التحالف السعودي منازل مواطنين بفج عطان فجر يوم الجمعه 25 أغسطس 2017م -
في مجزرة بشعةٍ جديدة ترتكبها طائرات التحالف السعودي الإماراتي الأمريكي بحق المدنيين الأبرياء، حيث شن طيران العدوان فجر يوم الجمعة، 25 أغسطس 2017م - عدة غارات جوية، استهدفت منازل سكنية لمواطنين بفج عطان في امانة العاصمة، واسفرت هذه الجريمة عن سقوط 29 مدني، ما بين شهيد وجريح، منهم 14 شهيداً جلهم من النساء والاطفال.

ونحن في منظمة احفاد بلال (( المهمشين )) ندين ونستنكر وبأشد العبارات هذه المجزرة البشعة، والتي تعد وفق التوصيف القانوني الإنساني الدولي الذي تضمنته اتفاقيات جنيف الأربع والبروتوكولين الملحقين أنها جرائم حرب، وهذا التوصيف لا يقبل التأويل أو الجدل، كون المستهدفين هم من المدنيين الآمنين، حيث يتضمن القانون الإنساني الدولي القواعد والمبادئ التي تهدف إلى توفير الحماية بشكل رئيسي للأشخاص الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية، (أي المدنيين بشكل خاص). وينطبق هذا القانون في أوضاع الحروب، والصراعات المسلحة فقط، وتُعد قواعده ملزمةً لجميع أطراف النزاع سواء أكانت دولاً أم جماعات مسلحة غير منضوية تحت لواء الدول.
وتقتضي إحدى القواعد الأساسية في القانون الإنساني الدولي وجوب الحرص على "التمييز بين المدنيين والمقاتلين". وبالإضافة إلى قاعدة مشابهة التمييز بين "الأعيان المدنية" و"الأهداف العسكرية"، حيث تشكل هاتين القاعدتين جزءً لا يتجزأ من أحد المبادئ الأساسية، ألا وهو (مبدأ التمييز).
ويشكل تعمد توجيه الهجمات نحو المدنيين الذين لا يشاركون في الأعمال العدائية بشكل مباشر أو ضد الأعيان المدنية إحدى جرائم الحرب.
كما يُحظر شن الهجمات غير المتناسبة، وهي الهجمات التي من الممكن أو توقع خسائر في الأرواح أو إصابة المدنيين أو إلحاق الضرر بالأعيان المدنية بصورة عارضة أو التسبب بكلا الأمرين في آن معاً، ويكون الضرر مفرطاً مقارنة بالميزة العسكرية المباشرة والملموسة التي قد يحققها الهجوم. ويُعتبر شن هجوم غير متناسب جريمة حرب.
وإذا ما قمنا بمقارنة ما تقترفه دول العدوان بالتوصيف القانوني المذكور في قواعد ومواد القانون الإنساني الدولي، كون دول التحالف الذي تقوده السعودية تقوم بالقصف وتوجيه الضربات الجوية دون أي اعتبار لمبدأ التمييز بين الأهداف المدنية والمدنيين وبين الأهداف العسكرية والمقاتلين فهي تقترف جرائم حرب تستوجب العقاب والمحاكمة الدولية وفق ما نصت عليه قوانين ومواد القانون الإنساني الدولي.
كما تدين منظمة احفاد بلال وصمت المجتمع الدولي والهيئات والمنظمات الدولية وعلى رأسها الأمم المتحدة، التي تقف متفرجةً إزاء ما تقترفه دول تحالف العدوان بحق اليمنيين المدنيين الأبرياء.
وتناشد ما تبقى من الضمائر الحية ونشطاء العالم الحر، إدانة هذه الجرائم والمجازر والوقوف إلى جانب الشعب اليمني، وذلك بتعرية وفضح دول العدوان وما تقترفه من جرائم حرب أمام شعوب العالم.

وفي ختام البيان نسأل الله الرحمة للضحايا والشفاء للجرحى وتضامننا وتعاطفنا الكبير مع أهاليهم وذويهم والله الموفق.

صادر عن منظمة احفاد بلال (( المهمشين )) في اليمن ،
الجمعة الموافق 25أغسطس 2017:
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)