shopify site analytics
أقولها ... وأمضي ! - الأعراب وحدهم يؤدلجون الدين الإسلامي.....13 - نحو موقف موحد لرفض تصفية القضية الفلسطينية - رئيس الهيئة العامة للتأمينات يتفقد مستوى الإنضباط الوظيفي عقب إستئناف الدوام - كأس العالم⚽ روسيا 2018 ترتيب فرق المجموعات - بعيدا عن الاستحمار - شركة دعاء للمهرجانات تحتفل مع نجوم نون العرب بالنجاح الكبير لمهرجان الزهور - نهائيات فيلبنت - تقرير هام بشأن الوضع المائي لمدينة إب - مؤسسة المياه بمحافظة إب توجه نداء إنساني الى المنظمات المحلية والدوليه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الخميس, 31-أغسطس-2017
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -
النسك هو العبادات بما فيها الذبح وأمّا من السنة فقد جاء في صحيح البخاري ومسلم عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: "ضحى النبي صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين ذبحهما بيده وسمى وكبر، وضع رجله على صفاحه".
والأضحية سنة مؤكدة غير واجبة في حق من يستطيعها ويملك ثمنها ولا يحتاجه طيلة عام يذبحها ليأكل منها، ويهدي ويتصدق بجزء منها على الفقراء. وهي من شعائر الإسلام المشروعة بكتاب الله تعالى وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم وإجماع المسلمين. أمّا من القرآن فقوله تعالى: {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وأنحر} (الكوثر: 2) وقوله أيضا: {قُلْ إِنَّ صلاتي وَنُسُكِى وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي للَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} (الأنعام/.162)
فهي (الأضحية) كما رأينا سنة فمن قام بها أثيب عليها ومن تركها حتى ولو كان قادرا عليها فقد فوّت عليه أجرها وثوابها ولا يأثم بتركها.
ولكننا نلاحظ أن هذه الشعيرة الإسلامية قد حادت عن جانبها التعبدي ومسارها الديني الصحيح وانقلبت إلى عادة اجتماعية تجردت من مقاصدها الشرعية وأصبحت مناسبة للتباهي والتفاخر والتنافس والرياء , وصار كثير من الناس يحمّلون أنفسهم ما لا طاقة لهم به ويثقلون كواهلهم بالديون من أجل شراء كبش العيد والاحتفال بهذه المناسبة.
هذا الواقع المعاش جعل بعضهم يتساءل عن مدى إلزامية الأضحية وحول إمكانية تجاوزها وإلغائها أو تعطيلها لموسم أو موسمين من أجل تمكين قطعان الماشية وخاصة الخرفان من التكاثر والنموّ بدعوى تقلص أعدادها إلى جانب أن العيد أصبح مناسبة للإفراط في أكل اللحوم بكميات كبيرة ممّا تسبب في كثير من الأمراض الناتجة عن ارتفاع نسبة الكولسترول في الجسم كأمراض القلب والشرايين والضغط وغيرها.
إنّ هذه التساؤلات وإن بدت منطقية لكنها توحي وكأن الإسلام هو المسئول عن كلّ تلك السلوكيات والمصائب وهو الذي يجب أن يوضع في قفص الاتهام ويحاكم عن كل تلك النتائج والحقيقة غير ذلك لأن توجيهات الإسلام العامة كلها تخدم مصلحة الإنسان فهو الذي نهى عن الإسراف والتبذير وأمر بالاعتدال والتوازن في كل شيء {وَالَّذِينَ إِذَا أَنفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَاما} (الفرقان/.67)


بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي O.daoughi@gmail.com https://www.facebook.com/Omar.Dghoughi.officiel/

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)