shopify site analytics
عاجل ورد الان .. اليمني اليوم تنشر حقيقة رفع الاقامة الجبرية عن السفير احمد علي - عاجل .. الدفاع اليمنية تتوعد السعودية والامارات بصواريخ باليستية كالابابيل - الشجاع يكتب : في 26 سبتمبر أطل اليمنيون على العالم - أبو حرب - الـــنــــاس ســــواســـيــة - العراق يعلن عزمه امتلاك التكنولوجيا النووية - ترامب يهدد بإزالة كوريا الشمالية عن الوجود - افراح ال المنتصر بزفاف الشاب الخلوق حسين - وزير الصحه يكشف عن فساد كبير لمدير هيئه الادويه "بالوثائق" - قصيدة مؤثرة للغاية كتبهاد/ابراهيم مهيوب عبدالله على لسان طفلة شاهدها في صورة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
بغداد كانت عاصمة الدولة الاسلامية وهي المقر الرئيسي للحكم والخليفة والسلطان الذي بيده امور البلاد والعباد وفي تلك الحقبة

الأربعاء, 06-سبتمبر-2017
صنعاء نيوز/بقلم:ضياء الراضيّ -

بغداد كانت عاصمة الدولة الاسلامية وهي المقر الرئيسي للحكم والخليفة والسلطان الذي بيده امور البلاد والعباد وفي تلك الحقبة رغم تعدد المماليك والدول الاسلامية في الشرق والغرب الا انها بالأساس تعد المركز والمحور هو بغداد والحاكم فيها هو القطب الا انه في تلك الفترة الزمنية بالخصوص وما سبقها توالى زمام الامور من هو ليس أهل للقيادة ناهيك عن الشذوذ والانحراف الديني والاخلاقي والاجتماعي لدى هؤلاء الحكام ومنها ممارساتهم التي طمع بهم الاعداء الذين زحفوا من كل الاتجاهات طمعا بالهيمنة والنهب والسلب والثأر ومنهما الحاكم المغول الذي ثارت ثائرته بسبب ما قام به حاكم خوارزم من قتل التجار التابعين له ونهب كل ممتلكاتهم فقرر الحاكم المغولي الا ان يقود الحملة بنفسه ولا يرجع حتى يدك اسوار بغداد ويقتل حاكمها فكانت حملة قوية وجهز لها تجهيز كامل من جميع الجوانب فكانت تسقط بيده المدينة تلو الاخرى فيقتل وينهب ويسلب كل شيء تقع عليه يده ومع ذلك وحكام الدولة وقادتها منشغلون باللهو والطرب والرقص والغناء واثارت الفتن هنا وهناك وعدوهم الشرس شارف ضواحي عاصمة الدولة ومقر الخليفة والقيادة بغداد وهم على حالهم لا يوجد أي موقف احترازي لا يوجد أي تهيئة وتحشيد بل الادهى والامر من ذلك قيامهم بتسريح الجند بحجة العجز المالي والتقشف (ما أشبه اليوم بالبارحة يا سبحان الله!!!) والعاصمة بخطر وحكام المسلمين ائمة الدواعش في البلدان الاخرة القريبة والبعيدة كموقف حاكمهم في بغداد وقد اشار الى هذا الامر سماحة المحقق الاستاذ الصرخي الحسني اثناء المحاضرة السابعة والأربعين من بحثه الموسوم (وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري(بقوله :
(أئمة الدواعش المارقة لم يتّخذوا أي إجراء احترازي ضد الغزاة لحماية بغداد!!!
................................. ـ فَأَرْسَلَ التَّتَرُ إِلَى مَلِكِهِمْ جِنْكيزْخَانْ يَطْلُبُونَ الْمَدَدَ، فَأَمَدَّهُمْ بِخَلْقٍ كَثِيرٍ، فَلَمَّا وَصَلُوا إِلَى الْبَلَدِ زَحَفُوا زَحْفًا مُتَتَابِعًا، فَمَلَكُوا طَرَفًا مِنْهُ، فَاجْتَمَعَ أَهْلُ الْبَلَدِ وَقَاتَلُوهُمْ فِي طَرَفِ الْمَوْضِعِ الَّذِي مَلَكُوا، فَلَمْ يَقْدِرُوا عَلَى إِخْرَاجِهِمْ، وَلَمْ يَزَالُوا يُقَاتِلُونَهُمْ، وَالتَّتَرُ يَمْلِكُونَ مِنْهُمْ مَحَلَّةً بَعْدَ مَحَلَّةٍ، وَكُلَّمَا مَلَكُوا مَحَلَّةً قَاتَلَهُمُ الْمُسْلِمُونَ فِي الْمَحَلَّةِ الَّتِي تَلِيهِمْ، فَكَانَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ يُقَاتِلُونَ. جـ ـ فَلَمْ يَزَالُوا كَذَلِكَ حَتَّى مَلَكُوا الْبَلَدَ جَمِيعَهُ، وَقَتَلُوا كُلَّ مَنْ فِيهِ، وَنَهَبُوا كُلَّ مَا فِيهِ ثُمَّ إِنَّهُمْ فَتَحُوا السَّكْرَ الَّذِي يَمْنَعُ مَاءَ جَيْحُونَ عَنِ الْبَلَدِ، فَدَخَلَهُ الْمَاءُ، فَغَرِقَ الْبَلَدُ، جَمِيعُهُ وَتَهَدَّمَتِ الْأَبْنِيَةُ وَبَقِيَ مَوْضِعُهُ مَاءٌ. د ـ وَلَمْ يَسْلَمْ مِنْ أَهْلِهِ أَحَدٌ الْبَتَّةَ، فَإِنَّ غَيْرَهُ مِنَ الْبِلَادِ قَدْ كَانَ يَسْلَمُ بَعْضُ أَهْلِهِ، مِنْهُمْ مَنْ يَخْتَفِي، وَمِنْهُمْ مَنْ يَهْرُبُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَخْرُجُ ثُمَّ يَسْلَمُ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُلْقِي نَفْسَهُ بَيْنَ الْقَتْلَى فَيَنْجُو، وَأَمَّا أَهْلُ خُوَارَزْمَ فَمَنِ اخْتَفَى مِنَ التَّتَرِ غَرَّقَهُ الْمَاءُ أَوْ قَتَلَهُ الْهَدْمُ، فَأَصْبَحَتْ خَرَابًا يَبَابًا وَهَذَا لَمْ يُسْمَعْ بِمِثْلِهِ فِي قَدِيمِ الزَّمَانِ وَحَدِيثِهِ، فَلَقَدْ عَمَّتْ هَذِهِ الْمُصِيبَةُ الْإِسْلَامَ وَأَهْلَهُ، فَكَمْ مِنْ قَتِيلٍ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ وَغَيْرِهَا، لِأَنَّ الْقَاصِدِينَ مِنَ التُّجَّارِ وَغَيْرِهِمْ كَانُوا كَثِيرًا، مَضَى الْجَمِيعُ تَحْتَ السَّيْفِ}}. وعلق سماحة المحقق قائلا : [[أقول: أين التيمية مِن هذه المصيبة الكبرى والفادحة العظمى التي حلّتْ بالمسلمين وهي أضعاف ما حصل في بغداد؟!! وكيف حصلتْ ولا يوجد ابن علقمي؟!! وهل سيبتدع لنا المدلِّسة ابن علقمي في أحداث خوارَزم؟!! وأين خليفة بغداد السلفي وابن الجوزي التكفيري مِن هذه الأحداث، فلم يتَّخذوا أي إجراء احترازي ضد المغول قُبَيل سقوط بغداد وخلافتها؟ ([!!!
وفي الختام نقول :العجب كل العجب من هؤلاء وكيف سموا قادة وأئمة للمسلمين وبلاد المسلمين ،والمسلمون ينهبوا يقتلوا يسبوا ويهجروا، فلم يكن هناك أي موقف ولا يوجد لديهم أي تحرك عاصمة المسلمين في خطر وهم على لهو منشغلين بملذاتهم، بدأ الخطر يداهم قصورهم وهو غفلتهم ولم يوجد أي موقف احترازي، فقط نراهم يرمون باللوم على غيرهم يبرون خطأهم بأنَّ هنالك تآمرأ من قبل الوزير ابن العلقمي من الروافض وما شابه من خزعبلات وخرافات ،فهذا هو نهجهم لا يواجهون العدو فقط يدلسوا ويزوا الحقائق ليس الا...................
وإليك عزيزي القارئ رابط المحاضرة السابعة والأربعين من بحث (وقفات مع....توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري(
https://www.youtube.com/watch?v=DXEpOu05BTk&t=32s
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)