shopify site analytics
المنتخب الوطني للناشئين يتأهل لنهائيات كأس آسيا بفوزه على بنجلاديش 2 - 0 - اليمن: قنبلة أمريكية الصنع تسفر عن قتل وتشويه أطفال "تفاصيل" - زيد: الوضع في اليمن سيخلف تداعيات هائلة وطويلة الأمد على المنطقة - ماذا قال مذيع قناة العربية "عادل اليافعي" عن الزعيم صالح - هو هذا الفرق بين علي عبدالله صالح وغيره.. - ثورة 26 سبتمبر.. ونهاية الاستبداد والاستعمار - السلام لليمن وأهله.... - وزير المالية والدور المريب ...؟!! - قوات تحالف العدوان تجبر باخرة اغاثية للآمم المتحدة بالتراجع بعد وصولها - عائدون من محطة الغاز.. -
ابحث عن:



صنعاء نيوز -  محمد عايش

الإثنين, 11-سبتمبر-2017
صنعاء نيوز/ محمد عايش -
أثبتت دراسة طبية حديثة نفذها علماء في معهد ترمبستون أن أفضل علاج للطابور الخامس هو صرف مرتبات خلق الله.

الدراسة أشارت أن إيقاف المرتبات سبعة أشهر، مع كون البنك "مليان"؛ لا تنتج عنه تقلصات في المعدة وتشنجات في الأمعاء فحسب، بل يؤدي إلى زيادة ملحوظة في طول الطابور الخامس الذي قد يصبح في بعض الحالات الحرجة سادس وسابع وأول ثانوي.

من يمنع المرتبات، مع قدرته على دفعها، فإنه يدفع بمئات آلاف الموظفين (وتلك هي أوسخ نتيحة) إلى انتظار انتصار السعودية باعتباره فرجاً، وذلك على طريقة أصحاب البرزخ الذين يدعون الله، من شدة العذاب، أن يفرّج عنهم ولو إلى النار!

علماء الدراسة الطبية يقولون إن أنصار الله لديهم كل ما لدى الحركات الإسلامية من حركات نص كم، إلا حركة واحدة هي "فعل الخير".
كل تيارات الإسلام السياسي استعانت بالكيس البر والقطمة الرز والتنكة السمن لكسب قلوب ملايين الفقراء، إلا الحوثيين، فإنهم يكتفون في استقطاب الناس بالشعار والزامل والملازم.... والرزق على الله.

وتتسائل الدراسة: " عمركم سمعتم عن جمعية خيرية تابعة لهم؟ أو عمركم شفتوهم يفطروا صائم، أو يوزعوا وايت ماء في الأحياء الظمآنة؟؟!".

ورغم العدوان الضاري وحالة الفقر والعوز واسعة الإنتشار، إلا أن الجماعة (ومعها المؤتمر "الشعبي" الذي لا يعرف "الشعب" إلا في أوقات المظاهرات التأييدية) لا تنفذ أي نشاط اجتماعي يحاول تخفيف آثار الحرب والحصار في صفوف مواطنيها.

كان علماء آخرون قد لاحظوا في وقت مبكّر مقدار "الدعممة" لدى هذا التيار، لذلك استنتجوا أن على الجماعة، وحليفها صالح، أن يدفعوا المرتبات وكثر الله خيرهم، ولا احد يشتي منهم صدقة ولا فعل خير.

ويقدم عشرات آلاف اليمنيين ملاحم بطولية في مواجهة السعودية تحت إدارة الجماعة، لكنها تتخذ من صمودهم ذريعة للتخلي عن مجتمعها.. عن مسؤلياتها الاجتماعية.. وعن مسؤولياتها كشريك في السلطة.

وكلما قيل لهم: الناس يشتوا ياكلوا، قالوا: مش وقت عدوان.
طيب يصوموا يعني بالتوقيت المحلي للعسيري وعاصفته؟ وماذا إذا كان مغرب العسيري مش ناوي يحل قريباً؟!

إنهم أيضاً، أو معظم إعلامييهم وبعض إعلاميي المؤتمر، يبدون الأمر وكأن العدوان عليهم وحدهم وليس على اليمن وكل ما هو يمني! أو كأن من يسقطون ضحايا لهذا العدوان ليسوا أهلنا بل أهلهم وحدهم! أو كأن الأبطال الصامدين في الجبهات خرجوا من فقاسات مستوردة وليسوا أبناءنا وإخوتنا وجزءاً من لحمنا ودمنا!
أو كأن النزيف ليس نزيفنا جميعاً بل نزيف صاحبي عبد الرحمن الأهنومي وحقه المرافقين بس... يا رحمتاه!

وتطورت الحالة أخيراً؛ فمن يتحدث عن المرتب أُحيل مباشرة إلى الطابور الخامس!
وهو ما دفع بأحد الباحثين المشاركين في الدراسة إلى التعليق بالقول:"الله يزكينا عقولنا".

الدراسة قالت في استخلاصاتها إن "الشرعية" سٓرٓق وعيال ستين نصاب، ولن يدفعوا مرتبات الناس ولا بعد ألف سنة، وحتى لو كانت لديهم أموال الدنيا فسيقولوا: احنا أولى بها. (وبالأساس هم نقلوا البنك عشان يوقفوا المرتبات والا ليش نقلوه؟).
وعموما من يبع بلاده كي يقبض "مرتباً" من السعودية لن يدفع "مرتباً" لأحد في اليمن.

لذلك، ولأسباب أخرى، فإن مشكلة المرتبات، حتى وإن كان من صنعها هو تحالف الرياض؛ هي مشكلة تحالف صنعاء، وعليهم أن يكونوا عند مستوى التحدي، ومستوى حكم الناس ويدفعوا مرتبات، أو أن ينتظروا الأسوأ.

والعهدة على الدراسة الطبية طبعا.
وناقل الكفر ليس بكافر يا قليلين الدين.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)