shopify site analytics
رسالة رد لأحد الزملاء حول المتعثرون - خطر وباء الدفتيريا يفتك بعشرات الاطفال ويصطاد الكبار يهدد الملايين في اليمن "صور" - ياربِّ إنّ الناسَ ما اعتصموا بحبلكَ قطُ بل زاغوا ومالوا - تفوق رياضي فلسطيني يهز الإعلام الإسرائيلي - قرية سويسرية تعرض 25 ألف دولار لمن يعيش فيها - ولي العهد السعودي: 95% من المحتجزين يفضلون المصالحات على المحاكمات - أيها اليأس هل لديكَ سوايا؟ - رسالة إلى( صديق) - المجلس الطبي إحالة 200 صيدلية مخالفة إلى النائب العام - همسه لصناع القرار للمصالحة الوطنية في اليمن . -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - كتب/عبدالله صالح الحاج

الإثنين, 11-سبتمبر-2017
صنعاء نيوز/ كتب/عبدالله صالح الحاج -
الموضوع مدهش وليس بغريب كون هذه الحقيقة والتي نلمسها ونعيش واقعها واحداثها في بلدان ودول عالمنا العربي ذات النهج الديمقراطي والتي أنظمة الحكم فيها جمهورية وليست ملكية وراثية وكذلك الموضوع يتعلق بالبلدان والدول العربية التي يحدث فيها انقلابات وثورات على أنظمة الحكم

الموضوع جدير بالنقاش وجدير بتبادل الأفكار ووجهات النظر فكل منا له فكره ووجهة نظره ومهما اختلفنا فالأختلاف لايفسد للود قضية ويبقى الود والاحترام المتبادل والتقدير لبعضنا البعض والقبول بالرأي والرأي الأخر

الموضوع بالطبع موضوع عام للنقاش وتبادل الأفكار والرؤى وليس موجه ضد أي حزب سياسي ولا ضد أي جماعة مذهبية بعينها في اليمن وغير اليمن فالاحداث وموجة الاضطرابات والقلاقل والفتن والحروب تعصف بمعظم دول العالم شرقآ وغربآ وخصوصآ هي الآن في عالمنا العربي تحالفات حرب وعدوان على اليمن وسوريا وقبلها العراق ثورات الربيع العبرية كانت محطتها ونقطة الانطلاق الأول من تونس ونجحت في تونس وليبيا ومصر ولم تنجح لافي اليمن ولافي سوريا هذا هو واقعنا العربي المر والذي هو بفعل التآمر الصهيوني الأمريكي على الوطن العربي والذي يستهدف تركيع شعوبه واحتلال أراضيه واستعمارها ونهب واستنزاف ثرواتها ومقدراتها وخيراتها ولقد كانت ايدي الخيانة والعمالة من حكام العرب من رؤساء وملوك وأمراء هي اليد المنفذة لأجندات هذا التآمر والذي يستهدف الوطن العربي وشعوب دوله وأنظمة الحكم فيها والتي ترفض الهيمنة الأمريكية ولاتعترف بدولة إسرائيل وتدعم المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني ضد العدو الصهيوني
ومن ضمن هذا التآمرية الصهيوني الامريكي كان التحالف السعودي الأمريكي الإسرائيلي والذي كان ومازال يستهدف تدمير اليمن وتركيع شعبه طول هذه الفترة والذي هو ماضآ في حربه وعدوانه على اليمن ارضآ وانسانا .

تناولنا ماسبق لئن قوى التآمر والعدوان هي من أشعلت نار الفتن على يد الجماعات المتطرفة والمتشددة حزبيآ ومذهبيآ ومناطقيآ وسلاليآ وشطريآ وانفصلاليآ والذي وكان لها ضلع كبير في تنشأت وتبني تربية هؤلاء ثم عملت على تغذتيهم ودعمهم لإشعال نيران الفتن والقيام بالانقلابات المسلحة وتأجيج الشعوب على الحكام بالخروج وأعلان ثورات الربيع العبرية وماكل ذلك إلا لتنفيذ المخططات واجندات التآمر الصهيونية الأمريكية على الوطن العربي وشعوبه المغلوبة على أمرها

وهنا يجدر القول بأن قوى التآمر الخارجي المتمثلة بأمريكا وإسرائيل وعدد من الدول الغربية وبالتعاون مع عدد من الحكام العرب الخونة والعملاء لأمريكا وإسرائيل كان لهم الدور في وصول عدد من الأحزاب وعدد من الجماعات المذهبية إلى مراكز السلطة والحكم ودعمتهم حتى سيطروا على الحكم في بلدانهم ودولهم سيطرة تامة

هذه الأحزاب السياسية والجماعات المذهبية مجرد ان وصلت لسلطة الحكم في هذه الدولة أو تلك البلد سرعان ماتلجأ بعد اتمام سيطرتها على الحكم إلى التغيير للمناهج التعليمية في هذا البلد أو تلك الدولة

هل هذا التغيير اذا ماتمكنت تلك الأحزاب أو تلك الجماعات يخدم ويحقق المصلحة الوطنية العليا لتلك الشعوب والاوطان والبلدان?ام انه ضغط خارجي لأستكمال تنفيذ المخططات والاجندات لقوى التآمر الأمريكي الإسرائيلي?

هذا من جانب قد يكون بالفعل كونهم هم من ساعدوا ودعموا ذلك الحزب وتلك الجماعة للوصول لسلطة الحكم
ولهذا صاروا يعملون على تغيير المناهج تلبية للضغوط الخارجية
وكون هذا الحزب وتلك الجماعة صاروا هم عملاء للخارج وخونة لشعوبهم وأوطانهم صاروا يغيرون المناهج وفقآ لما يحقق الأهداف التآمرية للقوى الخارجية

كمان انه حينما يلجأ اي حزب وجماعة لتغيير المناهج في بلد من البلدان أو في أي دولة من الدول هو لتحقيق مصالحهم واهدافهم ولغرس أفكارهم وتثبيت نهجهم وللقضاء على نهج من سبقوهم وغسل العقول ومحو الأفكار السابقة ومن هنا كان تغيير المناهج لخدمة وتحقيق أهداف هذا الحزب وتلك الجماعة وربما في الغالب لايخدم مصلحة الشعوب والإطان والأجيال القادمة بأي حال من الأحوال

أنه لمن الحماقة بمكان
حينما تقدم قيادة بلدآ ما أو حزب أو طائفة أو جماعة أو فرد في اي دولة صارت له القوة وسلطة الحكم في الأقدام على تغيير المناهج وخصوصآ إذا ماكانت الأوضاع غير مستقرة ناهيك على ذلك والبلد والدولة تشهد توتر وحرب

أجراء مثل هذا التغيير في مثل هذه الاوضاع والذي ينعدم فيها الأمن والأستقرار
تغيير غير مرغوب وفيه مخاطر جمة ومن هذه المخاطر شق وحدة الصف الداخلي من الناحية الفكرية والثقافية والعقائدية والمذهبية والحزبية والسياسية وخلق فرقة وشتات وخلخلت ترابط النسيج الاجتماعي بين الافراد في المجمتع كما أن من مخاطر هذا التغيير للمناهج إذا ماحدث في ظل هذه الظروف الحرجة والذي يمر به هذا البلد أو تلك الدولة سيخلق توترآ داخليآ أكثر فأكثر كون الظرف لايسمح بأجراء مثل هذا التغيير وعلى اساس ان عملية التغيير للمناهج ليست عملية اعتباطية ومزاجية لفردآ أو لجماعة أو لحزبآ أو لمذهبآ أو لطائفة بقدر ماهي عملية وطنية قائمة على الدراسات والبحوث المقدمة من الباحثين والباحثات في هذا المجال والجانب المهم وبما يلبي حاجات المجتمع ومتطلبات سوق العمل وبما يحقق آمال الأباء والأمهات في أبنائهم وبناتهم من الطلاب والطالبات وفقآ لمالديهم من قدرات وملكات ابداعية بما يواكب متغيرات العصر من حداثة وتطوير في المناهج على ضوء نظريات التعلم وفن طرق التدريس وعلى أن تخضع هذه المناهج للتجريب مرة واثنين وثلاث مرات على الأقل وتقاس نتائج آثارها السلبية والإيجابية ومامدى نجاحهها فأذا كانت ناجحة بكل المقاييس وتحقق الأهداف العامة القريبة والبعيدة المدى وتحقق المصلحة الوطنية العليا للشعوب والأوطان في هذه الدولة أو في ذلك القطر والبلد إذا تحققت كل هذه الامور اثناء مرحلة عملية التجريب لها على عدة عينات وكانت النتائج إيجابية وطيبة عندها نقول صار بالأمكان تعميم هذه المناهج على كل المدارس ومن الخطأ الفادح عدم تجريبها قبل تعميمها بين يومآ وليلة على كل المدارس من دون تجريب وتصبح بهذا الشكل عملية مغامرة وفيها خطر كبير على أمن الشعوب وأستقرار الأوطان.

إذا حدث مثل هذا التغيير في المناهج فليس الهدف هدف وطني بقدر مايكون الهدف الرئيسي هنا من تغيير المناهج هو لتنشأت وتربية جيل جديد على الأفكار والمبادئ والقيم التي يؤمنون بها هذه الجماعة أو ذلك الحزب والتي هي في جوهرها اساس أفكار نهج هذا الحزب أو تلك الجماعة وبحيث يصير هذا النشء والجيل يدين لهذه الجماعة أو لذلك الحزب بالولاء والطاعة الأبدية
وهنا بالطبع وبلاشك ستتولد حلقة صراع مابين الأجيال السابقة والأجيال القادمة وهنا يكون التغيير للمناهج ماهو ألا نوع من انواع الحرب للقضاء على الأخر ولاشعال نار الفتنة .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)