shopify site analytics
صندوق تنمية المهارات يختتم تدريب 25 كادرا من "وي كاش" بالتعاون مع مركز الخير - باريس 20 يونيو… من التضامن مع إيران إلى دعم البديل من الديمقراطي - كليان مبابي..ولد كبيرا في أول مونديال - العولقي يكتب: منتخب البرتغال جوهرة بيد فحام - العولقي يكتب: جود بيلنجهام..سجل هدفا..كان محورا مهما في ضبط ميزان الوسط - تحركات دبلوماسية في مجلس الأمن لإدراج "عيدروس الزبيدي" على قائمة العقوبات - بسبب أزمة مواقف حادة.. طائرات التزود بالوقود الأمريكية تبدأ بمغادرة مطار "بن غوريون" - ميسي يبهر العالم بـ "هاتريك" تاريخي.. الأرجنتين تضرب الجزائر بثلاثية - الكيلاني يكتب : الهكر والروابط الإلكترونية والجرائم السيبرانية - التفاهم كأداة بقاء: هل دخل نظام طهران مرحلة العدّ التنازلي؟ -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سعيد العراقي  -- الفساد آفة من أشد الآفات الفتاكة التي تضرب المجتمع الإنساني و لا يختص بجانب واحد بل يتعداه

الأربعاء, 01-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/بقلم // الكاتب و الناشط المدني سعيد العراقي* -
الفساد آفة من أشد الآفات الفتاكة التي تضرب المجتمع الإنساني و لا يختص بجانب واحد بل يتعداه إلى جميع جوانب الحياة في المجتمع ، و الفساد بوصفه مرض خطير فإنه يقيناً لا يأتي من تلقاء نفسه بل لابد من وجود الأدوات و المقدمات التي تهيئ له الأرضية الخصبة و المناسبة لانتشاره و بسط هيمنته المطلقة في أي بقعة شاء ، و بسبب العدوى التي يمتلكها هذا الوباء الفتاك فبإمكانه نخر جسد الإنسان و مفاصل الدولة على حدٍ سواء فمثلاً الإنسان لا يمتلك العلاج الفعال للقضاء على الفساد ما دام ينصاع لأهوائه الشيطانية و رغباته و ملذاته الدنيوية الزائلة وقد ترك العقل و العقلاء و أصبح أسيراً لتلك الزخارف البالية و لعل السياسيين هم أول ضحايا الفساد و الإفساد لأنهم قد غرتهم الدنيا و زينتها الفانية و لذلك فهؤلاء الساسة هم أسس الفساد في المجتمع و الأدهى و الأمر من ذلك كله نجد عدوى الفساد قد انتقلت إلى رجال الدين المتلبسين بزي القديسين فكانت المرجعيات الأجنبية في العراق لم تكن بمأمن من خطر الفساد و الإفساد فعاثت في الأرض فساداً و أحرقت الأخضر قبل اليابس في هذا البلد المظلوم الذي تجرع مرارة الحيف و الضيم بسبب فساد السياسيين و المرجعيات الفارسية و التي وصل تخبطها و إدارتها الفاشلة إلى حد يندى له جبين الإنسانية و التاريخ فما يمر به العراق اليوم من الأزمات و الانتكاسات ما هي إلا نتيجة ذلك التخبط السياسي الذي يعيشه البلد مما أثر سلباً على المشهد العراقي برمته و لنأخذ مثلاً الواقع الصحي و حجم الخدمات الصحية التي تقدمها دوائر وزارة الصحة للمواطن ففي أوضح مصاديق التردي الواضح في الواقع الصحي و النقص الكبير في الأدوية و المستلزمات الطبية التي تعاني منها المستشفيات و المركز الطبية و انعدام الكادر الطبي المتخصص و الكفوء في الكثير منها فقد تعرض العراق قبل يومين إلى عاصفة ترابية كشفت حجم الفساد و الإفساد الذي لا زال شبحه يلقي بظلاله على حياة المواطن العراقي و المعلوم أن تلك العاصفة قد عرضت أرواح مرضى الجهاز التنفسي إلى الخطر الشديد حتى أودت بحياة العديد منهم في ظل انعدام الأدوية و العلاجات المناسبة لهذا الوباء و خير شاهد على ما نقول هو التصريحات الإعلامية التي تناقلتها وسائل الإعلام في بغداد و العديد من مدن البلاد و حينما نبحث عن المسببات لهذه الانتكاسة الصحية نجد أن الفساد يقف وراءها بسبب تسلط ساسة فاشلين أصحاب تخبط كبير في إدارة امور البلاد و أيضاً هذا الفشل الفضيع لم يأتي من فراغ بل هو أيضاً نتيجة تسلط المرجعيات الفارسية على مقاليد الحكم في العراق و لعدم صلاحيتها و كونها غير مؤهلة لقيادة البلاد فقد تعرضت إلى الكثير من الأزمات الخانقة و على رأسها التردي الكبير في الواقع الصحي و انعدام الخدمات الصحية و الفضل يعود لهذه المرجعية الدخيلة على العراق الجاثمة على صدر و كذلك سوء الإدارة و الانهيار الكبير في البنى التحية للواقع الصحي بسبب الساسة الفاسدين فلو كانوا أهلاً للقيادة لما آل الواقع الصحي إلى هذا المستوى السيئ و المتدني الخطير ؟

[email protected]
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)