shopify site analytics
نهضة شباب تنظم احتفالا باليوم العالمي للطفل بالحديدة - وجه من الحرب.. - يا مكتب سلطة القرار .. الطوفان قادم، و لكن بدون سفينة نوح هذه المرة - يقولون ليـــلى بالعــراق مـريضة **** فيا لــيتني كــنت الطـبيب المــداويا - إذا عدتُ طفلاً - آليات الحماية الوطنية والدولية لحقوق الإنسان - بداية احتلال صومالي لجزيرة سقطرى . - تأسيس الصندوق الخيري التنموي لإصلاح طريق الملاح – الحبيلين بمديرية ردفان – محافظة لحج - مصر وقبرص واليونان وقمة التصدي للتحديات - أطفال السجينات تحصد المركز الثاني بجائزة «التميز» برعاية التضامن الاجتماعي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم: عمر دغوغي الإدريسي

الخميس, 02-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ بقلم: عمر دغوغي الإدريسي -
المصلحة العامة هي المصلحة المشتركة بين كل فئات الشعب ، وهي المصلحة المناقضة لكل ما هو خاص ، ذلك أن الناس تختلف مصالحهم الخاصة وتتناقض وتتباين ، ويحكمها قانون عبر عنه الشاعر العربي بقوله : ” فوائد قوم عند قوم مصائب ” وهو قانون يجعل المصالح الخاصة ينقض بعضها بعضا ، ولا سبيل للتوفيق بينها إلا عن طريق مصالح عامة تحتوي اختلافها وتناقضها . وبتحقيق المصلحة العامة تزول أو تعدل المصالح الخاص، وبدون ذلك يستحيل تحقق المصلحة العامة.

والمصلحة العامة تتعرض للتدمير بأشكال مختلفة ويكون سبب ذلك محاولة البعض تغليب المصالح الخاصة أو الشخصية على الصالح العام.
ومن أساليب تدمير المصلحة العامة ما يعرف بالمحسوبية أو الزبونية وهي عبارة عن تمكين من لا يستحق من مصلحته الخاصة على حساب المصلحة العامة . ومعلوم أن الصالح العام له دواليبه التي لا يمكن أن تتعطل إلا أن المحسوبية والزبونية تعرقل هذه الدواليب عندما تمكن من لا يستحق من التسلل إليها ليعمل عكس سير هذه الدواليب المحركة لعجلة الصالح العام الضخمة .
فكم من قطاع في البلد يعرف التأخر أو التعطيل أو حتى الشلل التام ويكون سبب ذلك وجود (مسئول ) آل إليه الأمر عن طريق المحسوبية أو الزبونية وهو غير مؤهل لتحمل المسؤولية ، وإنما وصل إليها بطريق غير مشروع إما برشوة مادية أو بجاه سواء كان جاه قرابة أو جاه حزب أو طائفة أو حتى بعرض مباح أحيانا.

و (المسئول ) الواصل إلى المسؤولية التي تفوق كفاءته وقدره عن طريق المحسوبية والزبونية دائم التبجح بالكفاءة والأهلية لأنه يقر في قرارة نفسه أنه حصل على مسؤولية ليس أهلا لها ، وهو يعلم علم اليقين أن الرأي العام يستنكر حصوله على هذه المسؤولية.

و خلاصة القول إن مشكلة (مسئولي ) المحسوبية والزبونية أن أداءهم ضعيف ، ومثير للسخرية إن لم نقل للشفقة ، وهو أداء عبارة عن لعنة تلاحقهم أينما حلوا وارتحلوا،والمؤسف حقا أن يسخر منهم الساخرون بالتلميح والتصريح أحيانا ، وهم يعلمون ولكنهم هانوا فسهل عليهم الهوان.

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي
O.daoughi@gmail.com https://www.facebook.com/Omar.Dghoughi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)