shopify site analytics
بين الموت الثقافي والموت الحقيقي - السلطات المحلية تعزي آل رفعان - هوءلا هم الذين "يشطّطون" الجبهة الداخلية..وهذه هي صفات الذين لا يُمكن لهم أن يحكموا.. - ما عاد عرفنا أيش يشتوا؟ - معجونة مايا الصعيدي تحقق 300 الف مشاهدة خلال اسبوع "فيديو" - تحالف العدوان يواصل منع وصول طائرات المساعدات الانسانية والاغاثية الى مطار صنعاء - عمومية البنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 54 و تقر الميزانية العمومية - في الحلقة الثالثة على التوالي منارات يناقش التعليم في ظل الطوارئ - العميد دكتور سنان سعدان. في معتقلات الجماعة. - تعليق الخارجية الامريكية على استقبال بوتن الحار لبشار الاسد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الجمعة, 03-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز -
بسم الله الرحمن الرحيم

بيان ملتقى الكتاب اليمنيين بشأن المجازر اليومية التي يرتكبها العدوان الصهيوني وأدواته الإقليمية والمحلية بتواطئ وصمت أممي مميت..
الحمد لله القائل: ((فَانتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا ۖ وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ)) والصلاة والسلام على النبي الخاتم وعلى آله الطاهرين، ورضي الله عن أصحابه المنتجبين، وبعد:

يتابع مُلتقى الكُتاب تتابع مجازر العدوان السعودي الأمريكي اليومية على أبناء الشعب اليمني شمالاً ووسطاً وجنوباً، وحصاره من البر والجو والبحر وتسببه بأم الكوارث الإنسانية في العالم، في واحدة من أبشع الجرائم التي عرفها التاريخ بحق الشعوب والإنسانية وسط صمت أممي وتواطئ عالمي مميت.

والتي كان آخرها المذابح المروعة التي ارتكبها الطيران الصهيوني بأدواته الإقليمية في سوق علاف في محافظة صعدة، والتي اسُتشهد وجرح على إثرها قرابة ستين شخصاً من المدنيين الأبرياء، في جريمة تضاف إلى السجل الإجرامي الحافل بالدموية للنظام السعودي والإماراتي وأربابه من الصهاينة.

إن استمرار هذه المجازر الوحشية بالتزامن مع التحركات السياسية والإنسانية الأممية دليل قاطع على عبثية التحركات من جهة، وعلى سقوط الأمم المتحدة من جهة أخرى، لعجزها عن إيقاف شلال الدم اليمني، للعام الثالث على التوالي، وعدم احترامها لمواثيقها وعدم وفائها لمبادئها، طالما والدول المهيمنة تستفيد من استمرار إراقة الدم اليمني.

إن هذه المجازر وهذا الانتهاك السافر لكل الحرمات والقيم والمبادئ الدينية والأعراف الإنسانية وهذا التواطئ والصمت العالمي والأممي، يستدعي منَّا ألا نثق بغير البندقية لانتزاع حقوقنا والحفاظ على أطفالنا ونسائنا وأرضنا ومقدراتنا وثرواتنا أمام الوحشية المطلقة لحلف الشر بزعامة أمريكا والصهيونية بتنفيذ أدواتهم الإقليمية الكيان السعودي والكيان الإماراتي.

ويؤكد ملتقى الكتاب اليمنيين على تحميل الأمم المتحدة والمنظمات الدولية مسؤولية الصمت والمشاركة في هذه المذابح ضد شعب عظيم وعريق، ونحملهم كامل المسؤولية عن الخطوات التي ستترتب إثر هذه الجرائم التي لن تسقط بالتقادم.

وندعو كافة أطياف الشعب اليمني ومكوناته السياسية والمجتمعية والدينية والعلماء والقبائل اليمنية الأصيلة والطلاب والمثقفين والنخب الفكرية إلى وحدة الصف وجمع الكلمة وإيلاء مواجهة العدوان وجبهات القتال والمواجهة على كافة الأصعدة والمجالات العسكرية والثقافية والإعلامية و الاهتمام الأول بكل جدية ومسؤولية وانضباط، نظراً لما يمثله العدوان من همجية مطلقة مستمرة بمشاركة أممية ودولية مفضوحة على بلدنا أرضاً وانساناً.

كما نشد على سواعد الأبطال من الجيش اليمني واللجان الشعبية وأحرار الشعب ونهيب بكافة الوحدات العسكرية والأمنية مواجهة العدوان وأدواته وأذنابه، ونؤكد لتحامنا وانحيازنا ودعمنا الكامل لكل ما من شأنه تعزيز القدرات والمعنويات، ونؤكد أن الجيش اليمني واللجان الشعبية والأجهزة الامنية هي الخط الأحمر الذي لا نسمح لأي جهة الاقتراب والنيل منه أو التطاول عليه.

ونبارك انتصارات أبطال الجيش واللجان الشعبية، في مختلف المحاور والجبهات، ونحيي وحدة القوة الصاروخية والتصنيع الحربي والدفاع الجوي والقوات البحرية والدفاع الساحلي على تطوير قدراتهم القتالية بما يردع العدوان ويقمع وحشيته، ونشيد بصمود الشعب اليمني العظيم وقبائله العريقة التي آثرت على نفسها واختارت الوطنية اليمنية الكاملة على كل المغريات والضغوط العسكرية والقهرية والاقتصادية، مقابل الحرية والكرامة.

نسأل الله العلي القدير النصر والتمكين للمظلومين والمستضعفين، والهزيمة والعار والهلاك للغزاة وأدواتهم المعتدين، والرحمة لشهدائنا الأبرار والشفاء لجرحانا والخلاص للأسرى والمفقودين إنه على ما يشاء قدير.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صادر عن مُلتقى الكُتاب اليمنيين
بتاريخ 13 صفر 1439هـ - الموافق 2 نوفمبر 2017م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)