shopify site analytics
بين الموت الثقافي والموت الحقيقي - السلطات المحلية تعزي آل رفعان - هوءلا هم الذين "يشطّطون" الجبهة الداخلية..وهذه هي صفات الذين لا يُمكن لهم أن يحكموا.. - ما عاد عرفنا أيش يشتوا؟ - معجونة مايا الصعيدي تحقق 300 الف مشاهدة خلال اسبوع "فيديو" - تحالف العدوان يواصل منع وصول طائرات المساعدات الانسانية والاغاثية الى مطار صنعاء - عمومية البنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 54 و تقر الميزانية العمومية - في الحلقة الثالثة على التوالي منارات يناقش التعليم في ظل الطوارئ - العميد دكتور سنان سعدان. في معتقلات الجماعة. - تعليق الخارجية الامريكية على استقبال بوتن الحار لبشار الاسد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم الشيخ عبدالمنان السُنبلي

الأحد, 12-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ بقلم الشيخ عبدالمنان السُنبلي -
قصفوا بوابة كلية الشرطة اليوم بقنبلة فراغية هزت أرجاء العاصمة صنعاء ثم أتبعوها بثانية وثالثة ورابعة، قصفوها وهم يعلمون أن أمام هذه البوابة على بُعد بضعة أمتار من الجهة الجنوبية تقع مدرسة المعتصم للتعليم الاساسي - بنين، ومن الجهة الغربية مدرسة الشهيد السماوي للتعليم الأساسي أيضاً - بنات .
سُحقاً !
ونحن على بعد عشرات الكيلومترات من موقع الإنفجار كدنا أن نُصعق من قوة وحجم الإنفجار، فكيف بالأطفال من طلاب الصفوف الأول والثاني - إبتدائي وهم بالآلاف داخل هاتين المدرستين ؟!
كيف بالمدرسات والمدرسين وطاقم الإدارة المدرسية وكذلك الناس المارة من جانب المدرسة ؟!
حدثنى أحد أولياء الأمور وقد هرع أولاً للإطمئنان على أحد أبناءه أن الطلاب ونتيجةً للضربة الأولى هذه قد هرعوا من الفصول تلقائياً بإتجاه خارج المدرسة، فجاءت الضربة الثانية والثالثة والرابعة وهم خارجاً فرأى مادمعت له فعلاً عيناه ! رأى كيف صنع الهلع والخوف بإولئك التلاميذ فمنهم من وقع أرضاً بفعل التدافع ومنهم من سقط مغشياً عليه ومنهم من وقف مكانه يصرخ منتظراً مصيره وغير ذلك من مشاهد المأسآة، كما رأى أيضاً مشاهد الهلع في عيون الآباء والأمهات الذين جاءوا مسرعين لمعرفة مصير أبناءهم، فمنهم من وجد ابنه ومنهم من لم يجده وظل يبحث عنه، وهكذا !
يا الله.. ما هذا الإجرام ؟! أي إسلامٍ وأي دينٍ هذا الذي يحركهم ويدفعهم لهكذا إجرام ؟!
أي شريعةٍ تلك التي تُجيز لهولاء النكرات أن يستهدفوا النساء والأطفال والمكفوفين في مراكز تعليمهم وتطبيبهم وتأهيلهم ؟!
إن كان هذا هو الإسلام الذي جاء به محمد بن عبدالله (ص)، فأنا أول الكافرين به ! ولكن حاشا أن يأتي بهكذا إسلام من قال : من فجع هذه الحمامة بوليدها ؟ ردوا إليها وليدها، و من قال أيضاً : أشققت عن قلبه يا أسامة ؟ اللهم أني أبرأ إليك مما فعل أُسامة !
هيهات أن يأتي بهكذا دين من قال وهو يتحدث عن غير المسلمين (فما بالك بالمسلمين ) : لا تقتلوا امرأةً ولا طفلاً ولا شيخاً ولا راهباً في ديره، ولا تقطعوا شجرةً ولا تكرهوا أحداً أن يُبدّل دينه وعقيدته .
هيهات أن يأتي بشريعة الغاب هذه التي يُقتلُ فيها قصفاً وإبادةً أحياءٌ وأُسَرٌ بإكملها ليس لهم ذنبٌ إلا أنهم نائمين وهاجعين في مخادعهم أو مواضبين في مدارسهم من قال : لئن تُهدمُ الكعبةُ حجراً حجراً أهون عند الله من سفك دم إمرئٍ مسلم ، والقائل : إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم حرامٌ عليكم كحرمة يومكم هذا ..
أيها النازيون والفاشيون الجدد اللابسون رداء الإسلام زوراً وبهتانا، لقد قتلتم من اليمنيين المسلمين الموحدين ظلماً وعدوانا مالم يقتل الصهاينة من الفلسطينيين خلال ثمانية وستين سنة، فلا تتحدثوا اليوم عن الإسلام ولا تتكلموا عن قيَمه وتعاليمه السمحاء ولا تدّعوا تمثيله، فإن البعد بينكم وبينه قد تجاوز بعد المشرقين .
.
(وَلَا تَحْسَبَنَّ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالِمُونَ ۚ إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ) .

#معركة_القواصم
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)