shopify site analytics
بين الموت الثقافي والموت الحقيقي - السلطات المحلية تعزي آل رفعان - هوءلا هم الذين "يشطّطون" الجبهة الداخلية..وهذه هي صفات الذين لا يُمكن لهم أن يحكموا.. - ما عاد عرفنا أيش يشتوا؟ - معجونة مايا الصعيدي تحقق 300 الف مشاهدة خلال اسبوع "فيديو" - تحالف العدوان يواصل منع وصول طائرات المساعدات الانسانية والاغاثية الى مطار صنعاء - عمومية البنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 54 و تقر الميزانية العمومية - في الحلقة الثالثة على التوالي منارات يناقش التعليم في ظل الطوارئ - العميد دكتور سنان سعدان. في معتقلات الجماعة. - تعليق الخارجية الامريكية على استقبال بوتن الحار لبشار الاسد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم : احمد المـــلا.. 
الجن هم أقوام غير مرئيين يعيشون الأرض ولهم قدرات خارقة للطبيعة ، ومن بين تلك القدرات أنهم يستطيعون التشبه بالبشر

الإثنين, 13-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ بقلم : احمد المـــلا -

الجن هم أقوام غير مرئيين يعيشون الأرض ولهم قدرات خارقة للطبيعة ، ومن بين تلك القدرات أنهم يستطيعون التشبه بالبشر ولكن ليس كل البشر وإنما من هم خارجين عن المألوف ممن هم بالأساس ليسوا طاهرين القلب وغير صالحي العقيدة والسريرة ولا يستطيعون التشبه بالأولياء والصالحين ولا الأنبياء, ودليل ذلك قول النبي " صلى الله عليه وآله وسلم " ( من رآني في المنام فقد رآني فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي ) والجن هم أنفسهم الشياطين, ومع ذلك يقول ابن تيمية إنه قد تشبه الجن به !!...
حيث يقول ابن تيمية في كتابه مجموع الفتاوى المجلد الثالث عشر في الصفحة 92 ما نصه ((وتارة يأتون – أي الجن - إلى من هو خال في البرية ، وقد يكون ملكاً أو أميراً كبيراً ويكون كافراً ، وقد انقطع عن أصحابه ، وعطش وخاف الموت ، فيأتيه في صورة إنسي ويسقيه ويدعوه إلى الإسلام ويتوبه ، فيسلم على يديه ويتوبه ويطعمه ويدله على الطريق ، ويقول من أنت ؟ فيقول أنا فلان ، ويكون من مؤمني الجن ، كما جرى مثل هذا لي ، كنت في مصر في قلعتها ، وجرى مثل هذا إلى كثير من الترك من ناحية المشرق ، وقال له ذلك الشخص أنا ابن تيمية ، فلم يشك ذلك الأمير أنى أنا هو ، وأخبر بذلك ملك ماردين ، وأرسل بذلك ملك ماردين إلى ملك مصر رسولاً ، وكنت في الحبس ، فاستعظموا ذلك ، وأنا لم أخرج من الحبس ، ولكن كان هذا جنياً يحبنا ، فيصنع بالترك التتر مثل ما كنت أصنع بهم لما جاءوا إلى دمشق ، كنت أدعوهم إلى الإسلام ، فإذا نطق أحدهم بالشهادتين ، أطعمتهم ما تيسر ، فعمل معهم مثل ما كنت أعمل ، وأراد بذلك إكرامي ، ليظن ذاك أنى أنا الذي فعلت ذلك ...))....
هنا لدينا تعليقات :
التعليق الأول : هل هي كرامة من كرامات ابن تيمية بأن تشبه الجن على هيئته ؟ ما هو التفسير لذلك الكلام ؟ إن كان كرامة لابن تيمية فلماذا ينكرون الكرامات لآل البيت عليهم السلام ؟.
التعليق الثاني : كيف عرف ابن تيمية بأن الذي كلم الأمير هو من الجن ؟ فابن تيمية كل الذي ذكره بان ملك ماردين أرسل لملك مصر ليعرف ان ابن تيمية بالسجن أو لا ولم يقول إنهم اخبروني بذلك ومباشرة يستنتج ابن تيمية بان من كلم الأمير هو من الجن الذين يحبونه !! هو بالأساس كيف علم بالحادثة ؟ هل أخبره الجن بذلك ؟.
التعليق الثالث : يقول ابن تيمية إنه من يهديه الجن يكون من ( مؤمني الجن ) وهنا نسأل ما هو دور خلفاء وشيوخ ابن تيمية ودعاتهم وما هو دور سلاطينه ورجال دينهم بحيث وصل الأمر بالجن أن يعمل على هداية الناس وليس هداية الجن أمثالهم ؟
التعليق الرابع : نجد أن ابن تيمية يقر بأن الجن يحبونه وذلك بقوله (ولكن كان هذا جنياً يحبنا) وهو يقول إنه جن مؤمن ويدعوا الناس للإيمان وهو مختص بدعوة الأمراء والملوك !!! طبعاً إذا الجن أحب شخص تلبس به وهنا بلا شك ابن تيمية متلبس به الجن فراح يكتب ويؤلف تلك الكتب التكفيرية والتي تقدح بالذات الإلهية بحيث جعل لها صور متعددة وأشكال مختلفة ولها شعر جعد ورجل وتجلس ويد ولمس وغيرها.
التعليق الخامس هو من تعليق للمرجع المحقق الصرخي من المحاضرة الخامسة عشرة من بحث " وقفات مع.... توحيد ابن تيمية الجسمي الأسطوري " على احدى الموارد الخرافية لابن تيمية في كتاب بيان تلبيس الجهمية الجزء السابع، حيث قال ((نحن من هنا دعونا سابقًاً وندعو وكما ندعو الصوفية وندعو الأشاعرة وندعو المعتزلة إلى قراءة كتب التيمية ومهازل التيمية، خاصة كتب التوحيد وأنا أنصح الجميع بقراءة كتب التوحيد التيمية التي صدرت عن أئمتهم واقرءوا المهازل فيها، حتى في أفلام كارتون وفي قصص ألف ليلة وليلة وفي قصص السندباد البحري كم شاهدنا وكم شاهدتم وكم ستشاهدون من حكايات وأفلام الصغار وكما يسمى بأفلام كارتون، كل هذا لا يرتقي إلى التيمية فيما ذكروه في كتبهم التوحيدية، مهازل المهازل، ومع هذا يكفرون الناس ويقتلون الناس إنا لله وإنّا إليه راجعون )).
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)