shopify site analytics
بيان تأييد ومباركة لمنتدى الفقيد ابوشوارب للتعايش والسلام . - أغلاق موانئ البحر الاحمر من قبل تحالف العدوان جريمة لا تغتفر بحق الشعب اليمني - عاجل وردنا الان .. المؤتمر يكشف عن رأيه بشان اسقاط حكومة بن حبتور - المقابلة الصحفية الوحيدة التي أجراها السيد العلامة بدرالدين الحوثي "نص المقابلة" - الشقيقة الكبرى - الصحفي اسعد ابوقيلة يكشف عملية ازهار الربيع لغزو واحتلال ليبيا - الريال اليمني يتهاوى مجدد امام العملات الاجنبية بالعاصمة صنعاء "اسعار الصرف اليوم " - نواب_ونائبات_قادمات تشيد بافتتاح الرئيس لـ"بركة غليون" - النساء اليمنيات يحتلين مرتبة غير متوقعة في ترتيب موقع "رانكر" لأجمل نساء الشرق الأوسط - نبينا نبي الرحمة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المصدر: صنعاء نيوز

الإثنين, 13-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز -
قرية سوف الواقعه في محافظة جرش هي المنبع الأساسي لكل عشائر العتوم ومن ثم توزعت هذه العشائر في مناطق مختلفه وكثيره.... والآن أصبحت سوف مدينه كبيره وتحتوي علي أعداد كبيره من السكان

<عشــــــــائر العتوم>
*العُتم(آل عتمة):يعودون الى اليمن،ويسكنون جبل عتُم أو عتمة في اليمن،ثم هاجر بعضهم مع الفتوحات الإسلامية الى بلاد الشام.ولكن ما زال العدد الاكبر من العتوم يسكنون اليمن .
* سكنوا غزة هاشم وهاجروا من هناك الى(دورا)الخليل
* نزحوا الى جبل نابلس منذ العصر الأيوبي نتيجة خلافات
* اتخذوا قرية عزون مقراً لهم حتى نسبت الى أحد مشاهيرهم في أواخر العصر المملوكي وسميت عزون بن عتمة.

* عاش آل عتمة في جبل نابلس باسم آل عبدالقادر(القادرية)وأصبحوا شيوخ جبل نابلس خلال الفترة(8،9هجري/ 15،14 م)0(احسان النمر، ج1،ص68)
* من الأشخاص المشهورين من آل عبدالقادر:
أ- محمد بن عبد القادر:أحد زعماء جبل نابلس بعد أبيه،رجل تقي عمّر مسجد النبي إلياس عليه السلام في عزون عتمة،توفي سنة 813هـ/1410م ودفن في منطقة(مردا)قرب نابلس ووجد مكتوب على قبره0
"بسم الله الرحمن الرحيم الفقير لله تعالى الى الشيخ الأحل الأكرم محمد بن عبدالقادر شيخ جبل نابلس المُعز لله بالوحدانية ولسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.....هذا الذي للمكارم تفرد الواثق بالله تعالى،انتقل الى رحمة الله وجنته في شهر الله المحرم سنة ثلاث عشر وثمانمائة "

ب-اسماعيل بن عبد القادر أخ محمد شيخ من مشايخ جبل نابلس في القرن التاسع الهجري،الخامس عشر الميلادي

ج_ محمد بن عبد القادر غير السابق أحد أحفاد عبد القادر ( محمد بن عبد القادر محمد بن عبد القادر ) أحد مشايخ جبل نابلس ( 9ه ، 10ه ) عزله السلطان المملوكي الشركسي ( جقمق ) ــ وهو من مماليك برقوق وقد توفي سنة 1453م وكان حكمه 15 عام ــ عن المشيخة وعين مكانه واحدا من أبناء عمه بدلا منه وهوحرب بن أبي بكر بن مجمد بن علي بن عبدالقادر وعندما عزله أمر بحبسه بألاسكندية وبقي سجينا الى سنة 858ه ثم احتال بلبس زي النساء حتى خرج من محبسه ولا يزال يستعمل الحيل حتى خرج وصل الى نابلس فأنضم اليه جماعة من خواصه وأقتتل مع أبن عمه فقتل هو وجماعته وأرسل رأسه الى القاهره فسر السلطان بذلك وأمر فطيفت بها شوارعها على رمح ثم علق أياما .
بقي ( حرب ) شيخا لعربان جبل نابلس حتى سنة ( 880 ه ، 1475 م) .

د_ صعب بن احمد بن حسن بن علي بن عبد القادر : من علماء القرن التاسع الهحري ، الخامس عشر الميلادي ، رحل في طلب العلم وسمع من شمس الدين ،
ومحمد بن عبد الرحمن السخاوي ، ومات قبل 902 ه ، 1496م .ه_ حرب بن ابي بكر بن محمد بن علي بن عبد القادر : تولى في الفترة الواقعة بين ( 858 ـــ 880 ه / 1454 ــ 1475م ) تعرض لغضب السلطان قايتباي في اواخر عهده حيث قدم السلطان في( 880هجري / 1475م ) الى الرملة وخيم فيها فدخل لصوص الى المخيم وسرقوا بقجة قماش من عند رأسه وظن أنه من رجال الشيخ حرب فقبض عليه ووضعه في مصر حتى مات سنة 889 هجري 1484م في البرج بمدينة القاهرة . ( السخاوي ج3 / ص89 ، ابن اياس ج3 /ص206 ، بلادنا فلسطين ج2 قسم 2 ، ص503 )
* تعرض آل عبد القادر بعد وفاة ( حرب ) لعدة أزمات بعد أن ساءت العلاقة بينهم وبين ســــلاطين المماليك ســنة ( 891هدري ، 1486م ) فحدثت فتنة بين قيس واليمن في جبل نابلس بسبب تدخل المماليك وبتحريض من العثمانيين وقتل عدد كبير من أبناء آل عبد القادر وأبناء أسماعيل أقاربهم ( وممن قنل فيهم سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد القادر )
* تولى بعدها آل اسماعيل من أبناء أسماعيل بن عبد القادر .
* قدم الدوادار الكبير ( أقبردي ) من مصر فعمل على اخماد الثورة وقلد خليل بن اسماعيل مشيخة جبل نابلس وعاد الى مصر . ( ابن اياس ج3 ص234 ، بلادنا فلسطين ج2 قسم 2 ص503 ) . تعرض للسجن في دمشق سنة 905 هجري ، 1501 م ) . ( مجير الدين الحنبلي ، الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل ، مكتبة المحتسب عمان 1973 ج2 ص345 ، وكتاب محمدبن طولون ، مفاكهة الخلان في خوادث الزمان تحقيق محمد مصطفى ، المؤسسة المصرية العامة القاهرة 1962 ج1 ص212 ، 222 ) .
* عادت الخلافة في أحفاد عبد القادر من ابناء حرب بن ابي بكر بعد القرن ( 10 ه ، 16 م ) باسم آل عتمه ، وأصبحوا بعدها شيوخ منطقة جماعين .
• أستمر آل عتمه شيوخ منطقة جماعين حتى سنة( 1080 هجري ،1670 م ) عندما حلت محلهم جماعة جديدة في الوجاهه للمنطقة هي عشيرة بني غازي الذين تم اجلائهم من البلقاء . .
*ظهر علىالمسرح شخصية مشهورة في جبل نابلس هو الشيخ يوسف النمر حيث قام بأنزال عشيرة الجرادات في بيت سلوم الى الغرب من نابلس ( 11ه ، 17م ) فتخوف منهم العتوم وقاموا باخراجهم منها فتوجهوا الى منطقة مجاورة هي كفر الديك فقام شيخها ( الأجلق ) باخراجهم فتوجهوا الى منطقة عين الصورتين ،
* لم ينس الجرادات هذا الموقف وأستغلوا الفرصة للاضطرابات والفتن التي أصابت المنطقةفي أواخر ( 11ه ،17 م ) وأستعانوا بعرب الجبارات ـــ قبائل أصلهامن الطائف نزلوا في غزة في فلسطين ـــ .
* تجمعوا معا فأغاروا على عزون وكفر الديك على غفلة فقتلوهم جميعا في موسم الحصاد .
*نجى منهم طفل صغير هربت به أمه الى ( بيت ايبه ) ثم الى نابلس ، فتربى عند أخواله فكانت ذريته آل عتمه في نابلس اليوم .

* ومن الناجين أيضا رجلان أخوان هما محمد واحمد وكانوا في تجارة مع حوران ، فذهبوا الى عجلون خربة الوهادنه ثم ذهب محمد الى الصنمين في سوريا وبقي أخوه احمد برهة من الزمن في خربة الوهادنه ثم ذهب الى سوف مع أحد ابنائها وأستقر فيها
ــــوآلت اليهم زعامة المعراض فيمابعد ـــ

<العتـــــــــوم في سوف>
* احمد عتمه: وهو جد العتوم في سوف قدم اليها من خربة الوهادنه ، ولم يتزوج حتى شاء الله له أن يذهب الى جهة الغور هو ومجموعة من الحوامدة ، لجلب القمح والعلف ، وفي طريق عودتهم وقريبا من ( مغارة مفتاح ) كما يسمونها والتي كانت ملتقى للصوص هاجم القافله مجموعة من الصوص على حين غرة وتفرقت القافلة وقتل من قتل وعاد من بقي منهم الى سوف بين الحياة والموت وقد فقدوا احمد عتمه ظنا منهم انه مات مع من مات ، ولكن المفاجأة أنه عاد الى سوف ومعه القافلة كاملة غير منقوصة . كان هذا الموقف قد حسب له وزاد منزلة في قلوب الحوامدة حيث أنه عاد بالقافلة ( مونة )السنة كاملة .

* عرضوا عليه الزواج ولكنه رفض ظنا منه انه ربما لن يقيم في سوف كثيرا وفي الزواج استقرار وبقاء ، ولكنه في النهاية وافق على الزواج ، فعرضوا عليه ناظرة وقد تزوجت سابقا ولم يأتيها الاولاد ( الخلف ) .

* ناظرة هي أحدى بنات الشيخ محمد سلامه الحامدي ( الحوامده ) عقيد الحوامدة وكبيرها .
والحوامده قدموا من جزيرة العرب وسكنوا منطقة الطفيله ثم ارتحلوا بأتجاه الشمال وسكنوا سوف .
وهي أقدم العشائر التي سكنت سوف ، ويقال انهم يُنسبون الى محمد الكشكلي وهو من أمراء فلسطين في عهد السلاجقه ( اواخر دولة بني العباس ) .

* وشاء الله لناظرة أن تنجب حيث انه قيل أنها انجبت ثلاثة عشر ولدا وبنتا واحدة اسمها ( لذة ) فكانت نخوة العتوم فيما بعد ( اخوة لذة ) .

<شجرة النسب>
احمد عتمه :وله ثلاثة عشر ولدا وبنت واحده هي "لذه"
1- الحصين : وابنؤه آل-حصين وهو جد العتوم في جنين الصفا في اربد
2-سعد :وأبناؤه عشيرة بني سعد في بيت يافا في اربد
3-محمد(مطاوع) : وهو جد عشيرة المطاوعيه (آل بديوي آل الدي) ومساكنهم في سوف وفي جرش(المدينه)
4-سليمان : وهو جد عشيرة بني مصطفى في سوف في محافظة جرش
5-حمدان : ابو احمد عفارة جد العفارات في كفرخل في محافظة جرش
6-جد عشيرة العماوي في رحابا في اربد
7-جد عشيرة العثامنه في اربد
8-عبد العزيز : وهي الابن الذي تنحدر منه كل عشائر العتوم في <سوف> بفرعيها الشراقى والغرابى
**الغرابى :
1-اولاد مصطفى
2-اولاد عبدالعزيز
3-اولاد منديل
4-اولاد موسى (الحناوي)
5-حمدان (لم ينجب أولاد وأنجب فقط بنات)
**الشراقى:
وينقمو الى ثلاثة أفرع (اولاد يوسف وأولد دندن وآل مطاوع)
1-اولاد شبلي
2-اولاد علي
3-اولاد احمد (مناور)
4-اولاد كايد
5-اولاد مصطفي
<عشيرة أولاد عبدالعزيز>
عشيرة أولاد عبدالعزيز هي ثاني أكبر عشيره في عشا~ر العتوم بعد أولاد مصطفى
<عبدالعزيز> :
وينسب أولاد عبد العزيز أليه ، كان رجلا تقيا عادلا ، شيخا معترفا به من قبل الناس ودولة الأتراك آنذاك . وكانت الدولة العثمانية في ذلك الوقت في طور التعبئة العامة لخوض المعركة في حرب القرم ، لذلك كان لا بد لهم تجنيد الشباب من أقوياء الأجسام لدعم الجيش ليصبح قادرا على خوض أي معركة . وقد وصلت لجنة التجنيد والتعبئة إلى بلدة سوف لتسجيل الشباب المكلفين بذلك .
ولكن ما كـــــــان مـــــن الشيخ عبـــــــــد العزيز إلا أن رفض ولم يقبل بذلك ولم يوقع على تسجيلهم،فعادت اللجنة وقد نقلوا ما كان لهم في بلدة سوف ، وان الشيخ لن يدفع بأبنائهم إلى الموت والى معركة ليس لهم فيها ناقة ولا بعير .
شعر الباب العالي بأن هذا بداية تمرد سوف يجر ذلك إلى باقي المناطق ، فاصدر إلى الوالي بالشام فرمانا ، أن تـُهدم عُليّة الشيخ عبد العزيز وكان ذلك في شهر تموز .
جاءت لجنة الهدم ، وأخذ المندوب يقرأ الفرمـــان وإذا بالزاويــة الغربيـــة الشماليـــــــــة من المبنىتتصطدع فتوقف عن القراءة ، عاود المندوب بقراءة الفرمــــــان وإذا بالتصدع يزداد ويكاد ينهار فاندهش الحاضرون ، فتوقف عن قراءة الفرمان وعاد أدراجه وأخبر الباب العالي ما حدث .
شعر الباب العالي أن هذا الأمر يشكل خطرا ويجب معالجته بحكمة وسياسة خوفا من تشجيع الناس على العصيان ، كذلك إن هذا الشيخ صاحب كرامة ويجب القضاء عليه بالحيلة ، وتمهيدا لذلك أصدر الباب العالي الأمر بان يبنى الجدار على نفقة الدولة .
وتمت عملية البناء ، واصدر الباب العالي إلى الوالي بالشام أن يعملوا على التخلص من ذلك الشيخ .
قام الأتراك المعســــــــكرين في منطقة ( رجم عبد العزيز) ــ الذي سمي فيما بعد باسمه ــ بطلب الشيخ عبد العزيز إلى الوالي الذي جاء من الشام لهذه المهمة .
أشار أقرباء الشيخ بأن لا يذهب وحده ،ولكنه رفض أن يأخذ معه أحد وقــــــال : إن الأمور سوف تكون على ما يرام . ذهب بعدها الشيخ إلى معسكر الوالي ، وكــان للوالي صالونا كبيرا ( خيمه كبيرة ) ، وما إن دخل الصالون وإذا بالجلاد يضرب عنقه دونما سؤال أو جواب فطارت رأسه عن جسده ، والرأس يكبر ويشهد وهو مفصول عن الجسد فانبهر الحضور من هذا المشهد ، هذا هو الشيخ الذي دفع رأسه ثمن أن لايظلم أبناء الناس
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)