shopify site analytics
بين الموت الثقافي والموت الحقيقي - السلطات المحلية تعزي آل رفعان - هوءلا هم الذين "يشطّطون" الجبهة الداخلية..وهذه هي صفات الذين لا يُمكن لهم أن يحكموا.. - ما عاد عرفنا أيش يشتوا؟ - معجونة مايا الصعيدي تحقق 300 الف مشاهدة خلال اسبوع "فيديو" - تحالف العدوان يواصل منع وصول طائرات المساعدات الانسانية والاغاثية الى مطار صنعاء - عمومية البنك اليمني للإنشاء والتعمير تعقد اجتماعها الـ 54 و تقر الميزانية العمومية - في الحلقة الثالثة على التوالي منارات يناقش التعليم في ظل الطوارئ - العميد دكتور سنان سعدان. في معتقلات الجماعة. - تعليق الخارجية الامريكية على استقبال بوتن الحار لبشار الاسد -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المحامي والكاتب/محمدمحمدالمسوري.

الإثنين, 13-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ المحامي والكاتب/محمدمحمدالمسوري. -
شاهد حال على معاناة المرضى. وكيف يقتل العدوان المرضى بمنع إسعافهم.
وبحرمانهم من إستخدام الدواء.


لايعرف معاناة المرضى والجرحى بحق وحقيقة إلا من أصيب بمرض أو بجروح بالغة.
ومن نتائج العدوان ؛؛ أنني عرفت ذلك.
فإصابتي بمرض السكر والحمدلله رب العالمين أحد نتائج العدوان.
ولمن حاول أن يسخر من منشوري السابق الذي طلبت فيه التعاون لإيجاد العلاج الخاص بي وبغيري لإنعدامه من السوق جراء العدوان والحصار وإغلاق المنافذ.
فللعلم..
بأنني قبل العدوان كنت صحيحا سليما ولله الحمد.
وقد تعرضت خلال العدوان لما لم يتعرض له غيري وخاصة أولئك الذين سخروا من منشوري.
سقطت العديد من الصواريخ في أماكن متفرقة وأزمان مختلفة بجواري وخاصة أثناء قيامي بعملية الرصد والتوثيق ولولا لطف الله ولعدم حلول الأجل لأصبت منها أو فارقت الحياة.

سافرت بقارب صغير من المخا إلى جيبوتي في مخاطرة كبيرة لنقل حقيقة العدوان للعالم وما يتعرض له الوطن والشعب من أبشع الجرائم.
فارقت وطني وشعبي وزوجتي وأولادي وأسرتي متنقلا من دولة لأخرى قرابة العام عانيت فيه الأمرين وكان طعامي وشرابي محدود والكثير من الأماكن التي سكنت فيها يستحيل أن يسكن فيها أصحاب السخرية.
والجميع تابع جانبا من ذلك تقريبا.
أعتقلوني ظلما بمطار القاهرة وتم القبض عليا من قبل الأمن بداخل مجلس حقوق الإنسان.
تعرضت لما تعرضت له من مخاطر وإعتداءات وتهديدات من الخارج بل وحتى من الداخل ولازلت حتى الآن تحت التهديد.

هذه بعض الأسباب التي أدت لإصابتي بمرض السكري ولله الحمد على قضائه.
واليوم نعاني من إنعدام العلاج وبسبب العدوان ذاته والذي يصر على القتل إما مباشرة بالقصف أو بالتسبب بحرمان المرضى والجرحى من العلاج والإسعاف للخارج.
ليس ذلك فحسب.
هل تعلمون أن الطبيب قرر لي العودة بعد ستة أشهر وها قد قارب العامان على المضي دون العودة لعدم إستطاعتي السفر بسبب المطار المغلق؟
فكيف بمئات الألاف من المرضى والجرحى الذين لم يتمكنوا من السفر ؛؛ وقد قتل منهم قرابة الأربعين ألفا بسبب عدم إسعافهم ولازال مصير الكثير من المرضى والجرحى مجهول يترقبون الموت جراء إنعدام الدواء وصعوبة العلاج في اليمن لتوقف العديد من المستشفيات والمراكز الطبية.
وهاهي كارثة إنعدام المشتقات النفطية ستكمل ماتبقى خاصة وأن ذلك سيؤدي إلى توقف ماتبقى من مستشفيات ومستوصفات وغيرها.
حصار خارجي وجشع وظلم داخلي.
نحن في كارثة إنسانية خطيرة جدا.
والعالم يتفرج ؛؛ وسيبقى يتفرج.
وحسبنا الله ونعم الوكيل.

#حفظ_الله_اليمن_وشعبه_العظيم
#الشعب_اليمني_جمهوري
#أحد_أحد
#المحامي_محمد_المسوري
9 نوفمبر 2017م
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)