shopify site analytics
يا معشر الأنصار كونوا أنصار الله!! - اليمن الذي أُحب - محمد بن سلمان يشتري أغلى قصر في العالم (صورة) - السعودية تعتزم الرد على إهانة الملك سلمان من قبل المشجعين الجزائريين "صورة" - قاتل الدبلوماسية البريطانية في لبنان يعترف بجريمته "تفاصيل" - مصر تكشف عن احتياطات حقل "ظُهر" العملاق من الغاز - مُتْ لتحيا ففي المماتِ حياةُ - مؤسسة إنجيلا للتنمية والإستجابة الإنسانية تطلق موقعها الإلكتروني - اللغة هوية الشعوب وينابيع المعرفة - وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - أخـبر رينزو مانزوني في كتابه “رحلة إلى صنعاء”، متحدثا عن أكبر مستشفي عسكري في اليمن حوله يحيى حميد الدين

الأربعاء, 22-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز -
أخـبر رينزو مانزوني في كتابه “رحلة إلى صنعاء”، متحدثا عن أكبر مستشفي عسكري في اليمن حوله يحيى حميد الدين إلى قصر، حيث عرف باسم “قصر السعادة”، إبان حكم آل حميد الدين، وقبل ذلك كان مستشفى عسكري بناه الأتراك عند احتلالهم لليمن في العام 1870، أطلقوا عليه ” الخسته خانة “، وبعد رحيلهم حوله الإمام يحيى إلى قصر ومقر له، وعقب ثورة 26 أَيْــلُولُ، أصبح يعرف بـ”المتحف الوطني”.

حيث أخـبر هذا المصحـة قبل أن يتحول إلى قصر… كان بناءاً تركياً محضا، رائع وضخم، مصمم على الطريقة الأوروبية، يتألف من طابقين، له أروقةٌ عريضةٌ جدّاً وعشرين صالة واسعة للمرضى، مقسمةٌ بحسب الأمراض، لذلك نجد صالة للمصابين بداء الزهري، وصالة الجراحة، وصالة للمصابين بالحمى، وصالة للأمراض المُعدية، وصالة للأمراض البصريَّة، … الخ.

كذلك كان هناك درجان واسعان على جانب المبنى الرئيسي، وللنوافذ العالية والعريضة، زجاجٌ على الطراز الأوروبي، وستائر ملونة للتخفيف من حِدَّة الضوء.

كذلك كان يوجد به أيضاً صيدليةً غنيَّة ومختبراً كيميائياً مُرتَّباً ومُزَوَّداً بشكل ممتاز وغرفةً للأموات، ويحتوي على 370 سريرا مصنوعة من الحديد، وكل سرير له فرشان ووسادتان وغطاءان من الصوف وملاءتان؛ وبجانب كل سريرٍ توجد طاولةٌ عليها كأسٌ وصحنٌ أبيض معدني؛ وعلى رأس السرير توجد لوحةٌ سوداء معلقة على الحائط يُكتب عليها بالجص اسم المريض ومرضه بالفرنسية.

يقوم بالواجب الطبّي ستةُ أ طبّاء، كلهم مسيحيون، على رأسهم طبيبٌ تركيّ برتبة عقيد . وهنالك ثمانيةُ جرّاحين ،وعشرةُ صيدليين ، وخمسةُ عشر مُمرِّض اً، وكثيرٌ من الخدم العرب والأتراك.

هناك أيضاً رجلُ دين، وهو قاضٍ تركيّ يلبس عمامةً خضراء، ويوجد مطبخٌ كبير يقوم عليه ثمانية طُهاة، يجهزون الطعام للمرضى حسب طلب الطبيب لأنَّه بإمكانه أنْ يطلب لهم أيةَ وجبة، ولذلك هناك دائماً عملٌ كثير في المطبخ.

تُدوَّنُ كلُّ الملفات والحسابات باللغة الفرنسية من قبل الأتراك الذين يعرفونها أو من قبل اليونانيين.

الخدمات هناك كاملة وممتازة. يقوم الأطباءُ بالزيارات في الصباح ، ثم يجتمعون في صالتهم؛ وبعد ذلك وحسب الدور، يبقى واحدٌ منهم للمناوبة في المصحـة على مدى 24 ساعة، ولا يمكنه أنْ يتركه ولو للحظةٍ واحدة.

لجميع المرضى زيٌّ خاص يتألَّف من خُفَّيْن، وسروالٍ واسع من القماش الأبيض، وقميص أبيض، ورداءٍ زهري اللّون بقبعة بيضاء.

للمستشفى أيضاً مَغسلةٌ خاصة به ، ويَحرُسُ باب المدخل عريفٌ معه حربةٌ، ومع أنَّ هذا المصحـة عسكريٌ في أساسهِ، ولكون مدينة صنعاء تفتقر لمستشفى مدنيّ، فإنَّ المدنيين الأتراك والمسيحيين والعرب يستطيعون مراجعتَه بعد منح طلبٍ إلى الرئيس باشا.الأغنياءُ يدفعون أمّا الفقراء فيتم استقبالهم مجّاناً.

منقول
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)