shopify site analytics
الأسد يتحدث عن "أصعب لحظات" عاشها خلال الأزمة - أيام معدودة تفصل السعوديات والبحرينيات عن قيادة السيارة - شركة طيران روسية بصدد إطلاق رحلات إلى العراق - زيدان يكشف سبب رحيله عن ريال مدريد - كم لغة يتحدث الرئيس فلاديمير بوتين؟ (فيديو) - الإعلان عن اكتشاف جديد للغاز في مصر - توقعات المركزي الروسي لمونديال روسيا 2018 - وزير الخارجية الإماراتي: التقارب القطري الإيراني انتهازي ملتبس ومفضوح! - لعنة الدقيقة "90" تصيب العرب في مونديال روسيا - الصين تتهم الولايات المتحدة بالابتزاز وإطلاق حرب تجارية -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
من أجل جعل الإسلام في نظر العالم منهجًا إرهابيا تكفيريًا دمويًا يبيح الأعراض والأموال والأنفس ويقوم بحرف الإنسان

الثلاثاء, 28-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ احمد ياسين الهلالي -


من أجل جعل الإسلام في نظر العالم منهجًا إرهابيا تكفيريًا دمويًا يبيح الأعراض والأموال والأنفس ويقوم بحرف الإنسان عن إنسانيته ليجعله إنسانا فوضويا لا يحترم أبسط قواعد العيش والمواطنة في المجتمعات ، وأين ما حل الإسلام حلت الفوضى وحل الدمار والخراب , وبذلك يكون الإسلام منهجا مرفوضا وغير مرغوبا به في مختلف أنحاء العالم , لذلك لابد من إيجاد خط عدواني همجي يزرع في قلب الإسلام ويعمل تحت راية الإسلام وباسم نبي الإسلام ليظهر الإسلام بشكل آخر وبصورة أخرى ليرى العالم بأنه إرهاب وفوضى ودمار مستغلين روايات التحريف والتدليس التي يأتي بها بعض ممن يدعي شيوخا للمسلمين زورا وبهتانا أمثال ابن تيمية وما يرويه من أحاديث غريبة عجيبة , ولكي يكون الأمر أقرب للتصديق لدى العامة من الناس بجعل الإسلام منهج إرهابي هو ما يتبناه أولئك التكفيريين من الخوارج ما يقومون به من جرائم وإبادة بحق البشرية وينسبونها إلى الإسلام ونبي الإسلام , بل ويفتخرون بها , مع العلم إننا نجد أن صاحب الجريمة مهما يكن لا يعترف بجريمته فكيف يتبناها ويفتخر بها , لذلك تجد أن الفرق بين الدواعش واليهود والنصارى في الجانب الأخلاقي وكما بينه السيد الاستاذ الصرخي الحسني خلال المحاضرة الثانية من بحث ( الدولة المارقة ...في عصر الظهور ..منذ عهد الرسول ) وهي بحوث تحليلية في العقائد والتاريخ الإسلامي حيث قال :
(( الفرق في الجانب الأخلاقي بين الدواعش التيمية وبين اليهود والنصارى وقوى الاستعمار أن قوى الاستعمار ترتكب الجريمة وتعمل بكل وسيلة وتسخر كل الإعلام من أجل أن تنفي الجريمة والتهمة عن نفسها، لا تفتخر بما تقوم به من جريمة، بل تتبرأ منها وترمي التهمة على الغير، أما هؤلاء التكفيريون الدواعش، هؤلاء المارقة ماذا يفعلون؟ يفجّرون الأبرياء ويفتخرون بفعلهم ، هذا هو الفرق بين من يدّعي الإسلام ،وبين من مرق عن الإسلام، بين من خرج على الإسلام ومرق على الإسلام وصار شينًا ووبالًا على الإسلام ، وبين قوى الاستعمار ، فلا نقارن أفعال الدواعش مع المسلم الحقيقي، مع المؤمن الحقيقي، مع السنّي مع الشيعي ، <
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)