shopify site analytics
يا معشر الأنصار كونوا أنصار الله!! - اليمن الذي أُحب - محمد بن سلمان يشتري أغلى قصر في العالم (صورة) - السعودية تعتزم الرد على إهانة الملك سلمان من قبل المشجعين الجزائريين "صورة" - قاتل الدبلوماسية البريطانية في لبنان يعترف بجريمته "تفاصيل" - مصر تكشف عن احتياطات حقل "ظُهر" العملاق من الغاز - مُتْ لتحيا ففي المماتِ حياةُ - مؤسسة إنجيلا للتنمية والإستجابة الإنسانية تطلق موقعها الإلكتروني - اللغة هوية الشعوب وينابيع المعرفة - وحشية القمع الإسرائيلي وعنف الرد الحكومي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - سليم الحمداني

الأربعاء, 29-نوفمبر-2017
صنعاء نيوز/ سليم الحمداني -

ان الفكر المتطرف الذي خيم على المجتمعات الاسلامية والذي حضي بدعم من اعداء الإنسانية ومن لا يريد الخير للإسلام والمسلمين والذين ناصبوا المسلمين من الايام الاول للبعثة النبوية وكيف كانوا يستغلون أي ظرف لكي يحصلوا على طموحهم وفعلا وصلوا الى مبتغاتهم بعد ان اعتلوا منابر المسلمين واصبح زمام الامور وتدار الدولة الاسلامية التي بنيت على اكتاف المخلصين والمؤمنين والذي اوصلوا صوت الاسلام الى ابعد المناطق في بقاع الكرة الارضية الا ان اتباع النهج المنحرف الشاذ والذي يدعوا الى التطرف والسير بالناس الى الهاوية التي بفضل الرسول الاقدس (صل الله عليه واله وسلم )واله الاطهار والمؤمنين الخلص انجانا منها الا ان هؤلاء زرعوا بذور النفاق واججوا الفتن ونشروا الفوضى والقلاقل ورجعوا الى البدع والخرافات ونشروا الفكر المنحرف الضبابي الداعي الى القتل والتدمير والتخريب وسفك الدماء لا منهج الرسول منهج الحب والالفة والتأخي تحت راية الاسلام المحمدي الاصيل ففعل الدواعش وائمتهم ابشع الجرائم وقتلوا الناس بدم بارد وهدموا المدن والقلاع ونراهم يفتخرون ويتباهون بهذه الجرائم وهذه القبائح وهذه المجازر حتى اليهود واعداء الاسلام لم يصرحوا بالأفعال القبيحة والجرائم الا هؤلاء لانهم اناس خارجين عن معنى الانسانية وقد علق على هذا الامر سماحة المحقق الاستاذ الصرخي خلال من المحاضرة الثانية من بحثه الموسم ( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم)) تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي بقوله:
)الدواعش المارقة يفتخرون بجرائمهم
الفرق في الجانب الأخلاقي بين الدواعش التيمية وبين اليهود والنصارى وقوى الاستعمار أن قوى الاستعمار ترتكب الجريمة وتعمل بكل وسيلة وتسخر كل الإعلام من أجل أن تنفي الجريمة والتهمة عن نفسها، لا تفتخر بما تقوم به من جريمة، بل تتبرأ منها وترمي التهمة على الغير، أما هؤلاء التكفيريون الدواعش، هؤلاء المارقة ماذا يفعلون؟ يفجّرون الأبرياء ويفتخرون بفعلهم ، هذا هو الفرق بين من يدّعي الإسلام، بين من مرق عن الإسلام، بين من خرج على الإسلام ومرق على الإسلام وصار شينًا ووبالًا على الإسلام ، وبين قوى الاستعمار ، فلا نقارن أفعال الدواعش مع المسلم الحقيقي، مع المؤمن الحقيقي، مع السنّي مع الشيعي ، وإنما نقارنهم مع المستعمرين والمستغلين والجيوش الكافرة التي ترتكب الجريمة لكن تتبرأ منها، أما الدواعش التيمية فهم يرتكبون الجرائم ويفتخرون بها.) ماذا يدل هذا الشيء وهذا التجري يدل على الهمجية والعنجهية والتعصب ولا اخلاق ولا انسانية يقتلون الاطفال والشيوخ الكبار ويسبون النساء ويفجرون بيوت العبادة والاثار ويسرقون التراث ويقومون ببث هذه العمليات خلال وسائل التواصل الاجتماعي ويفتخرون بها لم يسلم منهم حتى المصلين واخرها جريمتهم البشعة بحق المصلين العزل وقتلهم بطريقة بربرية في مسجد آل جرير منطقة الروضة شمال سيناء ليقتلوا المصلين العزل ومعهم الاطفال ولصبية والشباب ونرى ان هؤلاء يفتخرون بهذا العمل القبيح وهذا الجرم ...............

مقتبس من المحاضرة الثانية من بحث( الدولة..المارقة...في عصر الظهور...منذ عهد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلّم))
بحوث : تحليل موضوعي في العقائد والتاريخ الإسلامي للمرجع الأستاذ
13محرم 1438 هـ - 10/15/ 2016 مـ
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)