shopify site analytics
جامعة ذمار تنهي خدمات 51 عضو هيئة تدريس لانقطاعهم عن العمل لعدة سنوات - 941 مليون دولار خسائر مؤسسة موانئ البحر الأحمر اليمنية - تواصل بطولة الشهيد عبدالقادر هلال بمسيك - عالم البلطجة في مصر‎ - شكرًا لمحافظ إب ... - مركز الاطراف الحكومي يتاجر بمعاناتنا - الارهاب ضد الاسلام والمسلمين - شباب رفح يعزز صدارته للمجموعة الثانية والبريج يعوض خسارته الأولى في بطولة - ولدى شجر، لا تمتْ "حرب اليهود الإعلامية ضد المسلمين" - معلومات تكشف لاول مرة رصيد حساب الزعيم و القائد معمر القذافي صفر ورقمه 1969. -
ابحث عن:



الأحد, 11-فبراير-2018
صنعاء نيوز - محمد جواد الميالي صنعاء نيوز / محمد جواد الميالي -

الرقص أحد أنواع الفنون العربية والغربية، وتشتهر مصر بكثرة راقصاتها، ويعتبر فن سواء كان مقبول إجتماعياً أم لا.
تبين أخيراً أن الرقص ليس فقط على خشبة المسرح، وإنما ايضاً على الحبل السياسي، للشخصيات الحزبية في العراق، حيث أن هناك من يحاولون، تغير خارطة الفهم السياسي لدى الشعب .
إن أقصر طريق إلى السلطة، بالنسبة للمرشحين العراقين، هو الغش واللعب على مشاعر الآخرين، فالبعض يطرح في منهاجه الإنتخابي، أمور الدين والمقدسات ويدعوا إلى إعلاء شأنها، والبعض الآخر يرى المدنية هي الحل، والعديد من الوعود الكاذبة، حول توفير فرص العمل والأمن، وكلا الطرفين، يستخدمون وسائل الإعلام المرتزقة، لإيصال أفكارهم الفاشلة، حتى يتولون السلطة، ويعيثون فيها فساداً، وهذا ما حصل في الدورات الانتخابية الماضية، فلم يستفد الشعب منها سوى الخراب، والدمار والإنهيار الإقتصادي وضياع ثلث العراق، بسبب سوء إدارة السلطة.
إن الفشل في إدارة الكابينة السياسية، التي تكون تحت سلطة أحد الشخصيات الحزبية، تؤدي إلى سقوط مصداقية، الشخص الممثل لهذا الحزب، وبالتالي سوف يفقد جمهوره في الشارع العراقي، وإن أبرزها ما يحدث الآن على الصعيد السياسي، حيث إن الحرب الإعلامية بين كبار شخصيات حزب الدعوة، المتمثلة بالمالكي والعبادي، قد يرى البعض أنها إنسلاخ لجلد الأفعى، على أنهم إفتعلوا هذا الحرب الكلامية، لكي تنتقل أصوات الناخبين من المالكي، الذي فشل في إدارة الحكم، إلى العبادي صاحب النصر برأيهم، وكل هذا هو رقص على الحبل السياسي، لمنع ضياع الأصوات الإنتخابية.
الوضع الراهن وما أنتجته الحرب ضد داعش، بسواعد الحشد الشعبي أتت بفتوى صاحب البيت العتيق في النجف، السيستاني كان أهم أسباب النصر، وكذلك تكاتف بعض القوى السياسية، وأبرزها تيار الحكمة بقيادة عمار الحكيم ودعمهم للعبادي، الذي تميز بالوسطية، حيث أنه يؤمن بمسك العصى من المنتصف، كل ذلك أدى إلى العبور بقارب النجاة، وإعلان النصر العظيم، ولكن كل هذا قد صب في مصلحة العبادي، وأصبح هو منقذ العراق، بعد الأنهيار الذي سببته حكومة الثمان سنوات، الأهم من ذلك أن العبادي، سنحت له العديد من الفرص لسحق الفاسدين، في فترة ما تسمى بالإصلاحات، ولكنه لم يفعل شيء رغم تأيد المرجعية له، بصريح العبارة حين قالت (أضرب بيد من حديد).
المرجعية والشعب والسلطة وبعض الأحزاب، كلها وقفت إلى جانب العبادي، ولم يستطع أن يفعل شيء، فهل سيحدث فارق في الحكومة القادمة، ويكون المصلح للوضع الراهن؟ أم أنه يجب علينا أن نختار شخصاً شجاع، يمكن الشباب، ويخلط كافة مكونات الشعب، تحت مسمى الوطنية؟
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)