shopify site analytics
الدكتوراه بإمتياز للطالب اليمني / عمار حبتور من جامعة اوتارا الماليزية . - خلوات التحفيظ - الأساتذة المتعاقدين يتعرضون للقمع في مسيرة احتجاجية بالرباط. - لأول مرة.. مسلم يقود حملة مرشح يهودي في انتخابات الرئاسة الأمريكية - دعوات للتظاهر في الجزائر تحت شعار "لا للعهدة الخامسة" - قوات حفتر تعلن السيطرة على حقل الفيل النفطي - البيت الأبيض: سنترك مجموعة "لحفظ السلام" من 200 جندي بسوريا بعد انسحابنا - نواب ونائبات قادمات تناقش مبادرة "ابدًا لن تسقط مصر" بالإسماعيلية - أندبندنت عربية في حوار مع العميد طارق صالح وكيف خرج من العاصمة صنعاء "نص الحوار" - نيويورك تايمز: إدارة ترامب تسعى لإقامة منشآت نووية في السعودية -
ابحث عن:



الثلاثاء, 13-فبراير-2018
صنعاء نيوز - د. وديع العزعزي صنعاء نيوز/ د. وديع العزعزي -

مطلوب في هذه اللحظة التاريخية من الرئيس عبده ربه منصور "الانتصار" على مراوحته وتردده، وإلا سنبقى ندور في حلقة مفرغة من الأزمات المتكررة والاستعصاءات التي لا تنتهي ... ونقطة البدء ترتسم بالاعتراف بأننا في أزمة مركبة: أزمة في علاقاتنا مع بعض دول التحالف العربي، وأزمة في علاقة حكومته المفخخة مع بعض الأطراف والقوى الأنانية والمتمصلحة التي كانت بعضها محسوبة الى وقت قريب على الشرعية، وما تخبئه لنا قدم الايام من كوارث.

والأهم والأخطر، من كل هذه الأزمات المتراكبة، هو الفساد المستشري في حكومة الشرعية، والاعتراف بفشل إدارة مسؤوليها لمؤسسات الدولة في المناطق المحررة، مع استطالة المراوحة على مسار الإصلاح السياسي، والممانعة في محاسبة الفاسدين، ما يعني أزمة ثقة تزداد عمقاً بين الدولة ومواطنيها.

الشكوى المريرة تُسمع في كل مكان، وحيثما حللت وارتحلت، وهي تصدر عن فئات بمرجعيات اكاديمية و إعلامية واجتماعية وسياسية مختلفة، لا يجمعها سوى الغضب من الوضع القائم، وانعدام الثقة بالحكومة ومسؤوليها في ظل غياب خطط واضحة ومعايير شفافة للتعيينات وتقييم الأداء، وكلما دخلنا في دورة جديدة من دورات الأزمات المتكرّرة، كلما ارتفع منسوب الغضب، ومعها الأصوات والكتابات المعبرة عنها، وكلما ارتفعت سقوفها، وهذا الأمر يتعين أخذه بالجدية التي يستحق، بدل الغرق في تقليل شأنه من جهة أو تصنيف هذه الأصوات والكتابات على جهات معينة.



ثمة حيرة في الإجابة على أسئلة كثيرة قد تعطي تفسيرا لما جرى ويجري في المشهد السياسي والعسكري في اليمن ، تحتاج من صانع القرار في الدولة أن يجيب عليها من باب مسؤوليته الوطنية تجاه شعبه، وحق شعبه في معرفة الحقائق التي تمس مصيره وكيانه .

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)