shopify site analytics
عراقي "داعشي" يكشف كواليس آخر لقاء جمعه بالبغدادي - رحيل كوفي عنان بعد مسيرة مهنية خيّمت عليها الصراعات الدولية - ترامب يتبرع لسوريا بأموال خليجية - أردوغان يعلن عن البدء بمشروع "قناة إسطنبول" البحرية - المصالحة الوطنية هي الحاسمه للصراعات السياسية والحروب .... - الصين: تقرير البنتاغون تكهنات مضللة - أردوغان: الضغوط لن تجبرنا على تغيير نهجنا - ألمانيا تحقق في قضية الإيزيدية الناجية من خاطفها الداعشي - اليابان تكشف وثائق جديدة عن العميل السوفيتي الأسطوري ريتشارد زورغي - عرض "خرافي" من ريال مدريد لضم البرازيلي نيمار! -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - فيــــــصل.الشبيبــــــي

الأربعاء, 14-فبراير-2018
صنعاء نيوز/فيــــــصل.الشبيبــــــي -

*؏ــشــت ز؏ــيمــاً ...ومــــُت شــــهــــيــــــداً*


*خالــــد الرويشــــان، وداء الإخــــوان..*


إذا كان للزعيم - رحمه الله - من أخطاء، فإحداها، أنه أوصلك يا خالد الرويشان إلى مرتبة وزير، هذه المرتبة التي لم تصدق نفسك أنك وصلت إليها، وبمجرد أن تم تغييرك، كشفت عن وجهك الإخواني القبيح، وصار شغلك الشاغل، هو القدح في الزعيم وعائلته، والإساءة للمؤتمر وشرفائه..

لقد انخدع الرئيس، كما انخدعنا نحن بك، وبكلامك المعسول، والعشرة الأبيات الشعرية التي تحفظها للمتنبي ونزار قباني، وحفظك لأنساب بعض القبائل، من كتاب الإكليل، ولأسماء خمسين إلى ستين عالماً من كتاب البدر الطالع، وكُنّا نظنُّ - وبعض الظن إثم - أنك من روّاد التنوير في اليمن، حتى كشفتك الأيام على حقيقتك، واتضح أنك مُصاب بداء الحقد الإخواني المُزمن..

حقدك الدفين على المؤتمر الشعبي العام وزعيمه الشهيد، دفعك لتوجيه سهامك له، والتشفّي منه، بدلاً من أن تراعي العيش والملح الذي بينك وبين قياداته، وفضله عليك، وتكون الناصح له، باعتباره التنظيم الوسطي والمدني الوحيد في اليمن، هذا لو كنت فعلاً تؤمن بالمدنية.

عليك أن تتذكر أنت والمخدوعون بكتاباتك المُبهرجة، ما نشرته عنك وعن جزء من فسادك صحيفة (الوسط) أثناء توليك الوزارة، والبذخ الذي تعيشه وكيف وصلت إليه!!؟؟ والمنزل الذي اشتريته بمبلغ 160 مليون ريال قبل اكثر من 10 سنوات وغيره، فلا داعي أن تتراقص على أوجاع الفقراء، وتتباكى على حال البلد، وأنت واحد ممن أوصلوها إلى ما هي عليه، بسبب تنظيراتك، وانحيازك إلى صفوف (الناشتين والناشتات) المعروف ولاؤهم..

ولا تنس أن الجميع يتذكّر موقفك الهزيل والمنبطح عند استهداف العدوان، للقاعة الكبرى بصنعاء، وكيف تجردت من الإنسانية، وقد استشهد وأصيب العشرات من أسرتك وكبار القيادات العسكرية في الدولة وأصبح همك وشغلك الشاغل، هو هل ستنام تلك الليلة أم لا، رغم أنك كنت إحدى ضحايا تلك الغارات ؟؟

واليوم تلمع "ثورة الشوارع" وهي النكبة التي أوصلت البلاد إلى ما هي عليه، وتصفها بالسلمية، رغم تدميرها للبلد ونسيجه الاجتماعي ووضعه تحت الوصاية الدولية، وتنفث سمومك على المؤتمر وزعيمه، هذا التنظيم الرائد الذي استظل الجميع تحت ظلاله، تنظيم الوسطية والاعتدال، الذي يؤمن بالجميع، ويحترم الجميع، التنظيم الوطني التأسيس والمنشأ، يمنيُ الهوية والهوى.

ليكن بعلمك وعلم من هم على شاكلتك،، أن المؤتمر الشعبي العام، رغم الصدمات والطعنات التي تعرّض ويتعرّض لها، سيبقى تلك النخلة السامقة، التي يرميها الآخرون، فتجود لهم بأطيب الثمر، مُترفعاً عن الأحقاد التي تملأ صدوركم، والأمراض التي تسكن عقولكم، فالمؤتمر وأعضاؤه من الوطن وإلى الوطن شاء من شاء وأبى من أبى..
===========================
*2ډيــــــســﻣــــبــــڔ*
*ثــــــــورتُــــنــــــا مُــــــســــتــــمــــرة..*
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)