shopify site analytics
وفاء عامر: ليس هناك شبه بين «الأسطورة» و«نسر الصعيد» وألوم على «فيس بوك» - لماذا ألغت مي كساب ظهورها بحملة إعلانية في رمضان؟ - سلاح روسي حديث يدخل الخدمة لإزالة الألغام - استخدام وسيلة نقل لأول مرة في الشرق الأوسط في مصر - انسحاب أو بقاء القوات الحليفة في سوريا شأن سوري - لندن تنافس واشنطن على أذية روسيا - النفوذ الإيراني في العراق يواجه مقاومة شيعية - استغلال مغربيات جنسيا بإسبانيا - كيف يبدأ "أنجح" سكان الأرض يومهم؟ - ديل بوسكي: محمد صلاح محدود الإمكانيات -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - اختتم المرصد اليمني لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء فعالية تدريبية ضمن مشروع "الحد من مخاطر الفساد في المساعدات الإنسانية

الأربعاء, 14-فبراير-2018
صنعاء نيوز -
خاص:

اختتم المرصد اليمني لحقوق الانسان اليوم الثلاثاء فعالية تدريبية ضمن مشروع "الحد من مخاطر الفساد في المساعدات الإنسانية في اليمن".

ودرب المرصد في فندق تاج سبأ بصنعاء وعلى مدى ثلاث أيام 90 شخصا، ينشطون مع 90 منظمة مجتمع مدني ومبادرات مهتمة ومشتغلة في مجال تقديم وتوزيع المساعدات الإنسانية في صنعاء، الحديدة، ذمار، اب، تعز، الضالع، عدن، ابين، حضرموت، مأرب، شبوة، حجة، البيضاء، المحويت، الجوف، عمران وصعدة، دربهم على "دليل المرصد لتعزيز الشفافية والنزاهة في المساعدات الإنسانية".

وقال المرصد ان الفساد أثر بشكل سلبي وملحوظ على جودة المساعدات الإنسانية، التي تقدم لإنعاش المتضررين والنازحين بفعل الصراع الحالي، والذين وصل عددهم حد مخيف، وقاربت نسبتهم ثلاثة ارباع السكان.

وبحسب المرصد فان جزء كبير من المساعدات الإنسانية يتسرب الى السوق السوداء، او يتم التلاعب به، وتحدث عن 27 صورة من صور الفساد التي تحدث في مختلف مراحل عملية تقديم المساعدات الإنسانية، التي قسمها الى خمس مراحل.

وقدم المرصد في الدليل تدابير وقائية للحد من مختلف صور الفساد الممكن حدوثها في المساعدات الإنسانية.

وذكر المرصد ان آفة الفساد التي تعان منه كل القطاعات في اليمن، وخاصة القطاع العام، قد ضربت اهم العمليات التي تتم حاليا في البلد، مؤكداً ضرورة ان يعمل الجميع بمسؤولية؛ كون الاستجابة الإنسانية شكلت وتشكل أمل أخير وكبير لملايين المتضررين، ودعا الى تحسينها.

وقال الدكتور يحيى صالح محسن المدير التنفيذي للمرصد في افتتاح الفعالية إن المرصد اليمني لحقوق الانسان بذل على مدى شهور جهوداً مضنية في اعداد وإثراء الدليل؛ مضيفا "نحن على ثقة بان مخرجات هذا الدليل وسلسلة الدورات التدريبية التي نظمناها ستثمر حتما، وسوف تسهم في منع عمليات الفساد او تلك التي تفضي الى فساد في العمليات الإنسانية، الى جانب الاسهام في تعزيز ثقافة النزاهة، واشراك افراد المجتمع ومنظمات المجتمع المدني في عمليات الرقابة والتقييم للمساعدات الإنسانية في كافة مساراتها ومراحلها".

واعتبر محسن دليل المرصد مرجعا ارشاديا "هاما ومتميزا" من اجل تحسين جودة تقديم المساعدات الإنسانية، وضمان ايصالها الى مستحقيها، وفقا لمعايير وممارسات النزاهة المثلى.

واعتبر المرصد ان منظمات المجتمع المدني تحمل على عاتقها مسئولية محاربة الفساد والتزام معايير النزاهة والشفافية ومبادئ الحكم الرشيد.

وكانت منى العريقي ممثلة وكالة التعاون الدولي الألماني GIZ/برنامج الحكم الرشيد تحدث أيضا في افتتاح الدورة قائلة ان المساعدات الإنسانية أصبحت عامل مهم لتخفيف المعاناة، في ظل الظروف الاستثنائية والوضع الإنساني والاقتصادي الصعب.

واعتبرت العريقي إن دليل المرصد لتعزيز الشفافية والنزاهة في المساعدات الإنسانية أداة توجيهية مهمة، لأفضل المساعدات الممكنة لتقليل مخاطر الفساد في مراحل المساعدات.

وقالت أيضا "هذا الدليل من شأنه تعزيز الوقاية والتخفيف من انتشار الممارسات الخاطئة واثارها السلبية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية على حقوق الانسان".

ويقول المرصد إن دليل النزاهة والشفافية في المساعدات الإنسانية، أحد الآليات التوجيهية للأطراف العاملة في مجال المساعدات الإنسانية كمنظمات المجتمع المدني غير الحكومية، والناشطين والإعلاميين والجهات الرسمية المعنية والمجتمعات المحلية، في عملية مراقبة وتقييم عمليات المساعدات الإنسانية وبما يؤدي إلى تحسين تقديمها للمحتاجين والمتضررين، في الظروف غير الاعتيادية كالحروب والنزاعات المسلحة والكوارث الطبيعية.

من جانبها تمنت المدربة اسمهان الارياني ان يشكل دليل المرصد عاملا مساعدا للمجتمع المدني والعاملين في الإغاثة، للحد من الفساد في المساعدات؛ "كون المساعدات حق لكل المتضررين تكفله كل القوانين والتشريعات والاتفاقيات والمعاهدات الدولية" حسب قولها.

وينفذ المرصد مشروع "الحد من مخاطر الفساد في المساعدات الإنسانية" بالتعاون مع برنامج الحكم الرشيد في الوكالة الدولية للتعاون الألماني GIZ.

ويأتي دليل المرصد انسجاماً مع متطلبات استراتيجية خطة الاستجابة الإنسانية، المعدة من قبل مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن، في عملية تحسين المساءلة والمشاركة المجتمعية لتقديم الممارسات الفضلى لرصد التقدم في تنفيذ التزامات الممولين، والمانحين الدوليين في تقديم المساعدات الإنسانية والاستفادة من آراء المجتمعات المحلية المتضررة، ولن يتأتى ذلك إلا من خلال وجود آلية موحدة العمل عليها، فكان هذا الدليل أحد تلك الآليات- حسب المرصد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)