shopify site analytics
بعد 41 عامًا من اغتيال الحمدي.. اسرائيل تسيطر على البحر الأحمر بمشروعه - الاطاحة بنائب رئيس جامعة اب من منصبة - جمهورية الـعــفـــاشيين: - دعوا القلق جانبًا .. - قوات الصواريخ الروسية: حضرنا ردا عسكريا على نشر منظومات الدفاع الجوي الأمريكي .. - "وحدات حماية الشعب" تنفي دخول "البيشمركة" العراقية لشمال سوريا - كندا تبحث عن مَخرج لصفقة سلاح مع السعودية تقدر بالمليارات - بيان سعودي حاد ضد مجلس الشيوخ الأمريكي - محشش بقرار جمهوري!! - نواب ونائبات قادمات : افتتاح السيسي لمشروعات قومية انتصار جديد للدولة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
أكدت المتحدث الرسمي باسم خارجية قطر، لولوة الخاطر، أن العالم بات يدرك أن الأزمة الخليجية ليست صغيرة

الأربعاء, 07-مارس-2018
صنعاء نيوز -


أكدت المتحدث الرسمي باسم خارجية قطر، لولوة الخاطر، أن العالم بات يدرك أن الأزمة الخليجية ليست صغيرة وأن الدوحة نجحت في إقناع الرأي العام العالمي والمنظمات بعدالة موقفها.

الأزمة الخليجية القطرية
وقالت في حوار مع "الشرق"، إن "استراتيجية قطر انطلقت من التعامل مع المؤسسات والبعد عن الانفعالات والإساءة وتشويه الحقائق، وأن الهجوم على قطر بدأ منذ فبراير 2017، حيث استعانت دول الحصار بمراكز أبحاث هامشية ومؤدلجة في الغرب لتشويه صورة قطر".

وأوضحت الخاطر، أن الخطاب القطري كان بعيدا كل البعد عن الازدواجية، على عكس دول الحصار، مشيرة إلى أن غلق المسارات السياسية والدبلوماسية للأزمة الحالية من جانب، واللجوء للتكتيكات الأخرى من جانب آخر، عمق الأزمة بدرجة واضحة.

وقالت، إن "الدوحة تعاملت بحكمة ورصانة في كل المواقف منذ بداية الأزمة".. "وأن دور الإعلام مهم للغاية، حيث كشف تناقضات دول الحصار".

وفيما يتعلق بمحاولة وزير الخارجية السعودي عادل الجبير تصغير أزمة قطر بقوله "إنها صغيرة جدا جدا"، قالت الخاطر، "كيف تكون أزمة قطر صغيرة في الوقت الذي استغرقت جزءا كبيرا من كلمة الجبير أمام البرلمان الأوروبي؟!"، مؤكدة أن علاقات الدوحة مع العالم الخارجي أضحت أكثر توسعا بعد الحصار.

وأضافت، "لا أود أن نضعها في باب المقارنة، ولكن بضدها تتباين الأشياء.. قطر موقفها ثابت منذ البداية احتراما لهذه الوساطة، وقد تترجم بشكل عملي في عدة مسائل سواء على المستويين السياسي الرسمي أو الشعبي".

وثمنت الدبلوماسية القطرية الدور الكبير لسمو أمير دولة الكويت، داعية دول الحصار إلى ترجمة موقفهم الأخير في جنيف حول تلك الوساطة إلى الواقع وتفعيلها، وأن يبذلوا خطوات إلى الأمام.

وشددت الخاطر على أن المطالب الثلاثة عشر، وضعت فقط لذر الرماد في العيون وعلى عجالة، وانتهت مدتها وأن القياديين في دول الحصار لا زالوا يكررونها، مشيرة إلى أن بلادها لا تأخذها على محمل الجد.

أما بالنسبة للعلاقات القطرية الإيرانية، قالت الخاطر،"قطر سحبت سفيرها لدى إيران من دون أن تكون هناك مصلحة قطرية مباشرة، وفوجئنا بعد ذلك بأن من أغلق أمامنا الأبواب هم من قطعنا العلاقات من أجلهم، ومن أعادوا فتح الأبواب هم من قطعت الدوحة معهم العلاقات الدبلوماسية".

وأضافت، "هنا نطرح مسألة العقلانية في العلاقات الدولية، كيف تكون فاعلا عقلانيا في السياسات الدولية وليس انفعاليا والسياسة الانفعالية وسياسة ردود الأفعال للأسف هي التي نراها من الدول المجاورة".

وأشارت الخاطر إلى أن العلاقات مع إيران اقتصادية وأن معظم البضائع التي تدخل إلى الدوحة ليست إيرانية، ولكن من خلال إيران، وأن المبالغ التي تؤخذ كرسوم مرور ليست بشيء لو قورنت بحجم التجارة مثلا بين الإمارات وإيران حيث لا تزال الإمارات أول شريك تجاري لطهران، بحسب الخاطر

وشددت الدبلوماسية القطرية، على أنه "لا تزال قطر في خلاف مع إيران بشأن سياستها الخارجية تجاه دول المنطقة سواء الملف السوري أو غيره من الملفات".

وتساءلت، "كيف تجد صيغة وسطا بحيث لا تضر بالملفات المشتركة وفي الوقت ذاته تحافظ على صلابة موقفك في الملفات الأخرى".

وقالت، "هذا ما تقوم به دولة قطر".

المصدر: الشرق
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)