shopify site analytics
مشهد لفتني و ليته لم يفعل .. - حرب اليمن وانخفاض المنسوب الاخلاقي لغير المكتوين بنارها !! - المجرة الإيرانية؛ مؤتمر البديل - اَلفوز بالانتخابات لا يعني النجاح - منع محامي الممثلة الإباحية من متابعة نشر الفضائح - منجم ذهب يدر على مصر ملايين الدولارات - جريمة بشعة تهز مصر أثناء مباراة الفراعنة وروسيا - مدرب الأرجنتين يعلق على الخسارة القاسية أمام كرواتيا - كاظم الساهر يفتتح أولى ليالي موازين في الرباط - ازدياد فرص تأهل الأرجنتين "الجريحة" للدور الثاني بعد فوز نيجيريا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلم سليم الحمداني
إن النهضة الحسينية هدفها هو الإصلاح والتغير ورفض الظلم وهذا شعار مولانا وإمامنا الحسين عليه السلام

الأربعاء, 07-مارس-2018
صنعاء نيوز/بقلم سليم الحمداني -

إن النهضة الحسينية هدفها هو الإصلاح والتغير ورفض الظلم وهذا شعار مولانا وإمامنا الحسين عليه السلام :
((لم اخر اشرا ولا بطرا انما خرجت الا لجل الاصلاح في امة جدي رسول الله((
وضح بمهجته وروحه الطاهر وتحمل وصبر كل المعاناة من قلة الناصر وخذلان الشيعة وظلم العدو ذلك العدو الذي لا يعرف بأنه لا دين له ولا ورع و الأخلاق فهو عدو إرهابي وحشي بربري همه التسلط والهيمنة. فتطاول على سبط النبي وقتلوه أشر قتله وسلبوا حتى ثيابه ونهبوا خيامه وسبوا عياله، فكانت فاجعة لا مثيل لها من فاجعة ومصيبة حلت بآل الرسول لا مصيبة مثلها على مر التاريخ كل ذلك من أجل الأمة من اجل أصلاحها وتغير حالها وضحى سلام الله عليه بنفسه الأبية بأصحابه وال بيته من اجل ذلك الهدف الأسمى فلذا رسم إمامنا الحسين منهجيه الى تغير الواقع والنهوض ضد كل ظلم ضد الانحراف ضد الشذوذ وغيرها ومن هذا المنطلق يجب أن تستغل مراسيم العزاء والشعائر الحسينية من اجل هذا الهدف المنشود وان تكون شعار صلاح وإصلاح ومن هذه الشعار التي فيها الصلاح والتغير هي مجالس عزاء الشور والبندرية والتي لها إقبال من الشباب لكونها تحاكي العواطف وفيها نغمة وأسلوب محبب من هذه الطبقة فإذا هذبت هذه المجال بأسلوب شرعي فأنها سوف تكون محل للهداية والخلاص وتكون هذه المجالس من جملة العلاجات الناجعة التي تحصن الشباب من الانحراف العقائدي والأخلاقي، من الأطروحات الإلحادية و الميولات الإباحية والانحلال الأخلاقي التي فتكت بأخلاق الشباب، حتى صار مجتمعنا العربي والإسلامي متهمًا بالانحلال الأخلاقي؛ هي التوعية التربوية الصحيحة المبنية على أسس شرعية وأخلاقية وعلمية معتدلة، لانتشال الشباب من الضياع، وأسمى عمل تربوي ممكن أن نوصله إلى شبابنا هو المنبر الحسيني ومجالس عزاء آل البيت الأطهار، مادام الشباب معتقدين بالقضية الحسينية، فلابد من أن نهيئ ونعدّ لهم برامج تربوية، وقاعدة علمية تتصف بالاعتدال والوسطية، خاصة فيما يخص القصيدة الحسينية، وأطوارها المتعارف عليها ومنها الشور والبندرية، مع انحياز الشباب الفطري لها في استذكار مصيبة آل البيت عليهم السلام، ليدخلوا في عالم تربية آل البيت الأطهار الأخلاقية المعتدلة والوسطية من أوسع أبوابه .

أنصار المرجع الأستاذ الصرخي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد
التعليقات
علي الاحمد (ضيف)
10-03-2018
وفقكم الله لكل خير

عائدون ياعراق (ضيف)
10-03-2018
النهج الحسين والاسلامي

فاضل القيسي (ضيف)
08-03-2018
نحياز الشباب الفطري لها في استذكار مصيبة آل البيت عليهم السلام، ليدخلوا في عالم تربية آل البيت الأطهار الأخلاقية المعتدلة والوسطية من أوسع أبوابه .


ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)