shopify site analytics
عهد وولاء لابناء شبوة الاوفياء - صرخة حرية من افواه البصرة - رؤية المملكة للتنوع الاقتصادي - الموت عندما يسرق من سرقته الصّحافة - جيمالتو وجلوبال ماتيكس تحققان تقدماً سريعاً في حلول الاتصال عن بعد عالية الأداء.. - خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن السنوي الكبير.. - ازمة الموالح في مصر اسبابها وحلولها - وزير الصناعة: إغلاق 50 فرن ومخبز مخالف والحملة ستستمر لضبط جميع المتلاعبين بالأوزان - تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة - نائب رئيس الوزراء يطلع على مشروع "أنا اليمني" في مؤسسة الشعب بصنعاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يتشدق المجتمع بحقوق المرأة ويتحدثون عنها صباحا و مساءا في التليفزيون والمؤتمرات والندوات، حتى لتشعر بأن على الولايات المتحدة الأمريكية

الأحد, 11-مارس-2018
صنعاء نيوز/بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي -



يتشدق المجتمع بحقوق المرأة ويتحدثون عنها صباحا و مساءا في التليفزيون والمؤتمرات والندوات، حتى لتشعر بأن على الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا القدوم إلى وطننا العربي لتعلم كيفية معاملة المرأة ، ولكنك ما أن تهبط إلى أرض الفعل تجد عكس ما سمعت ، إساءات يومية ونساء معنفات وجرائم شرف واغتصاب وتحرش وكثير من أشكال العنف.
ولمن يشعر بالمبالغة أن يتوجه لمحكمة الأسرة ليرى كم امرأة تعرضت للإساءة وليسير في الشارع ليشاهد حالات التحرش بنفسه.
قصص من أرض الواقع
فقضايا خلع يومية ترفعها نساء تعرضن للعنف والإهانة بمختلف أشكاله كقضية المعلمة “ع.ك” التي رفعتها ضد زوجها المحاسب لأنه اعتاد توجيه السباب لها وأنه يعاملها بما يخالف الشرع ويجبرها على أفعال شاذة يرفضها الدين، وهذا في الوقت الذي يعتبر فيه القانون أن معاشرة الزوج لزوجته غصبا لا يعد جريمة اغتصاب.
وقضية أخرى رفعتها “أسماء” بعد أن استمرت تطلب الانفصال طوال 3 سنوات قضتها مع زوج يعتدي عليها بالضرب أمام ابنهما ، وانتهت بأن أصابها بعاهة مستديمة بخاتم كان يرتده بأصبعه أثناء الاعتداء تسبب في فقدانها لبصرها.
وكأنما لا يكفي ما تتعرض له بعض النساء من ظلم، فنجد المرأة أيضا شريكة في ظلم امرأة أخرى فتروي زوجة ما تعرضت له من اعتداء بالضرب من حماتها وشقيقات زوجها مما تسبب في إصابتها بعاهة مستديمة ومكوثها بالمستشفى شهرين.
كما تتعرض الفتيات الصغيرات للزواج بالغصب وهو ما يعرف قانونا بزواج القاصرات ورغم كون القانون يعاقب مرتكبيه إلا أنه لازال موجودا وبنسبة مخيفة ، حيث تستقبل محكمة الأسرة آلاف القضايا التي يرفعها فتيات صغيرات لإثبات نسب أطفالهم لآباء من الدول العربية وخاصة دول الخليج.
وتروي “هدى 25 سنة ” قصتها حيث زوجها والدها وهي 17 سنة لرجل كبير كان يغتصبها ويعتدي عليها بالضرب.
هذه فقط مشاهد صغيرة مما حدث ويحدث يوميا في مجتمعنا ، فإن كانت المرأة نالت بعض حقوقها واستطاعت أن تعمل وتنجح مثل الرجل إلا أن هذا لا يعني أنه لم يعد هناك نساء معنفات ، فلازال المشوار طويلا أمام المرأة لتحمي نفسها وبالتالي تحمي المجتمع من السقوط في هاوية قد تقضي على توازنه ، فالمرأة هي من تربي المجتمع رجالا ونساء ، وبالطبع لا يرغب أي مجتمع في نساء محطمات لا يستطعن حتى الحفاظ على كرامتهن وصونها.

بقلم: عمر دغوغي الإدريسي صحفي وفاعل جمعوي O.daoughi@gmail.com https://www.facebook.com/dghoughi.idrissi.officiel/
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)