shopify site analytics
جيمالتو وجلوبال ماتيكس تحققان تقدماً سريعاً في حلول الاتصال عن بعد عالية الأداء.. - خادم الحرمين الشريفين يرعى مهرجان الجنادرية الـ 33 وسباق الهجن السنوي الكبير.. - ازمة الموالح في مصر اسبابها وحلولها - وزير الصناعة: إغلاق 50 فرن ومخبز مخالف والحملة ستستمر لضبط جميع المتلاعبين بالأوزان - تسليم ميناء الحديدة للأمم المتحدة - نائب رئيس الوزراء يطلع على مشروع "أنا اليمني" في مؤسسة الشعب بصنعاء - ريكستون تكنولوجيز ميدل إيست تطلق سلسلة آي إس 300، المفهوم المبتكر لقواطع العزل .. - فاين الصحية القابضة تعين يحيى باندور رئيساً تنفيذياً للمعلومات - دائرة المالية المركزية بالشارقة تتسلّم شهادة الآيزو في نظام إدارة الجودة - رأس الخيمة تستعد مجدداً لدخول "غينيس" مع عرض مذهل للألعاب النارية -
ابحث عن:



الثلاثاء, 13-مارس-2018
صنعاء نيوز - 
الهوى ضمن منظومة الفهم الاسلامي، تعتبر من العناوين العقائدية المهمة، واتباع الهوى قرنه الله تعالى في كتابه بالشرك، صنعاء نيوز/ عمار جبار الكعبي -
قراءات في المنهاج الثقافي والسياسي لشهيد المِحْراب (رض)
ثانيا ً : السياسة واتباع الهوى

الهوى ضمن منظومة الفهم الاسلامي، تعتبر من العناوين العقائدية المهمة، واتباع الهوى قرنه الله تعالى في كتابه بالشرك، كقوله تعالى " أفرأيت من أتخذ إلهه هواه " ، ليورد عن ذلك الشهيد الحكيم (رض) ان الهوى هنا ليس إلهاً بمعنى التقديس والتعظيم، كما يفهمه البعض من تسمية الاله، وإنما يتخذه إلهاً في مقام العمل والطاعة والاتباع، فهو يخضع في سلوكه لهواه وليس للمصلحة العامة التي أوجبها الشارع المقدس .
منظومة الفكر السياسي لأي عامل في هذا الميدان، تفرض عليه جملة من الاولويات التي يترتب عليها سلوكه ومواقفه، فحينما يتم ترتيب أولوياته حسب منظومة الهوى تختلف مواقفه وسلوكياته، لتنطلق من رغباته وشهواته ومصالحه المادية، وبالتالي لن يكون للمصلحة العامة وجود واضح من ناحية المؤثر القيمي في سلوكه السياسي، سواء كان المتبع ناخباً او متصدياً سياسياً .
الناخب سينتخب على أساس هذه الميول والرغبات والأهواء والمصالح، وهكذا ادارة الحكم والحياة والمصالح العامة ستكون منطلقة من هذه الأسس التي تمثل غاية وهدف المشاركة السياسية، ولن يكون لخدمة المجتمع والوطن حيّز كبير، كوّن هذه الأسس ستستولي على مجمل اهتمام السياسي، وستؤطر حركته السياسية، لينتج ناخباً لا يفكر الا بمصالحه الشخصية، وسياسياً ليس للوطن والمجتمع مكان ضمن سلم أولوياته ! .
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)