shopify site analytics
القوات السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون على مطار جازان - لافروف: حذرنا واشنطن من تجاوز "خطوطنا الحمراء" في سوريا - برعاية محافظ الجوف مكتب التربية والتعليم يقيم الحفل السنوي لتكريم المعلم. - حمدالنقيب يشيد بصمود المعلمين في وجه العدوان وعدم استسلامهم للصعوبات - "مؤسسة الشعب" تتبنى البطولة المفتوحة للرماية الأولمبية - نواب ونائبات قادمات: تجتاز الدورة التثقيفية لصناع القرار - الخارجية الروسية: بوتين مستعد لتلبية دعوة ترامب للقائه - مقتل قائد العمليات الصاروخية للحوثيين على الحدود مع السعودية "صورة" - الداخلية السعودية: مقتل 4 من أفراد الأمن بإطلاق نار في منطقة عسير - رئيس عربي يهنئ بشار الأسد بعيد الجلاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - هجمة نفسية الولايات المتحدة تجعل روسيا تتفوق"، عنوان مقال بيوتر آكوبوف، في "فزغلياد"، عن وصول المواجهة بين روسيا والغرب

الجمعة, 13-أبريل-2018
صنعاء نيوز -


"هجمة نفسية" الولايات المتحدة تجعل روسيا تتفوق"، عنوان مقال بيوتر آكوبوف، في "فزغلياد"، عن وصول المواجهة بين روسيا والغرب إلى درجة تحميل روسيا مسؤولية هجوم كيميائي مزعوم في سوريا.

وجاء في المقال: وصلت الجولة الجديدة من تصعيد الغرب مواجهته مع روسيا إلى درجة تحميل روسيا المسؤولية السياسية عن الاستخدام المزعوم للأسلحة الكيميائية من قبل الجيش السوري. بالفعل هناك وعيد بجعل بلادنا "تدفع ثمنا باهظا"، فهل يعقل أن الأمور وصلت إلى خطر المواجهة العسكرية المباشرة بين روسيا والولايات المتحدة؟

تم النظر في خيار توجيه ضربة أمريكية واسعة النطاق لسوريا في صيف العام 2013، ثم ألغيت، رسميا، بعد التوصل إلى اتفاقات بشأن تدمير الأسلحة الكيميائية، أما في الواقع، فنتيجة فهم العواقب الكارثية على المنطقة بأكملها.

كان من المهم للولايات المتحدة ألا تدع روسيا تتنصر بسرعة وتقوي مواقفها في الشرق الأوسط. لكن كل شيء حدث بالضبط بطريقة معاكسة، ولا تستطيع الولايات المتحدة عكس الوضع. إذا لم نستثن بالطبع خيار التدخل العسكري الكامل بقوات برية في سوريا وقصف شامل لأراضيها. لكن هذا سيؤدي على الفور إلى صدام بين روسيا والولايات المتحدة. وقد وعدت هيئة الأركان الروسية بالفعل بالرد على المواقع التي ستنفذ منها الهجمات.

لا يوجد أي مجنون في القيادة الأمريكية يرغب في ... صراع عسكري مباشر لم يسبق له مثيل بين القوتين النوويتين. لذلك، ينبغي النظر إلى جميع تصريحات واشنطن الحربية، بما في ذلك الرئيس ترامب، بوصفها تخدم أهدافا أخرى.

يبدو أن واشنطن تقوم بقصف تمهيدي لمراجعة الاتفاق النووي مع إيران ولقاء الزعيم الكوري الشمالي...أما الاتهامات ضد روسيا وإيران، "المسؤولتين عن دعم الحيوان الأسد"، الذي يزعم أنه استخدم الأسلحة الكيميائية مرة أخرى، فتم تصميمها لدعم صورة ترامب كسياسي صارم. لكن، لا إيران ولا كوريا الشمالية تخيفهما مثل هذه التصريحات الصاخبة. فكلا البلدين في صراع مع الولايات المتحدة منذ عقود عديدة، وشهدا وسمعا أشياء كثيرة.

أما بالنسبة للعلاقات مع روسيا، فإن الولايات المتحدة ليست مستعدة على الإطلاق لقياسها بمعايير القوة العسكرية، بغض النظر عن مدى تفوقها في كميات بعض الأسلحة أو أنواعها، أو حاملات الطائرات أو القواعد العسكرية. فالأمر لا يتعلق بالأحجام، إنما بالوضع الجيوسياسي، ومهارة اللاعبين وتوافر الموارد لحل المهام المطروحة.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)