shopify site analytics
القوات السعودية تعترض صاروخا أطلقه الحوثيون على مطار جازان - لافروف: حذرنا واشنطن من تجاوز "خطوطنا الحمراء" في سوريا - برعاية محافظ الجوف مكتب التربية والتعليم يقيم الحفل السنوي لتكريم المعلم. - حمدالنقيب يشيد بصمود المعلمين في وجه العدوان وعدم استسلامهم للصعوبات - "مؤسسة الشعب" تتبنى البطولة المفتوحة للرماية الأولمبية - نواب ونائبات قادمات: تجتاز الدورة التثقيفية لصناع القرار - الخارجية الروسية: بوتين مستعد لتلبية دعوة ترامب للقائه - مقتل قائد العمليات الصاروخية للحوثيين على الحدود مع السعودية "صورة" - الداخلية السعودية: مقتل 4 من أفراد الأمن بإطلاق نار في منطقة عسير - رئيس عربي يهنئ بشار الأسد بعيد الجلاء -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
"أردوغان لا يريد أن يصبح يانوكوفيتش"، عنوان مقال سعيد غافروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول الحاجة المتبادلة

الجمعة, 13-أبريل-2018
صنعاء نيوز -


"أردوغان لا يريد أن يصبح يانوكوفيتش"، عنوان مقال سعيد غافروف، في "كوريير" للصناعات العسكرية، حول الحاجة المتبادلة بين روسيا وتركيا، وما هي الورقة الرابحة لدى روسيا.

وجاء في المقال: عند تقييم زيارة فلاديمير بوتين ورئيس هيئة الأركان العامة فاليري غيراسيموف إلى تركيا، ينبغي علينا أن نفهم: بناء خط أنابيب الغاز هو الأولوية الأولى لبلدينا، حيث أن الوضع مع مرور الغاز عبر أوكرانيا يتطلب حلا وكذلك التسوية السورية.

بوتين، كما يبدو لي، حاول إقناع أردوغان بأن من الممكن حل المشاكل التي يعاني منها الرئيس التركي في البلاد بطرق أخرى غير الاستمرار في العمليات العسكرية في سوريا. ولم يكن لهما إلا أن يصلا إلى اتفاقات معينة، حيث أن جميع المشاكل القائمة اليوم في العلاقات بين أنقرة وموسكو، هي بطبيعتها مشاكل تركية داخلية.

أردوغان مضطر إلى حد كبير لانتهاج سياسة مغامرة خارج بلاده، لأن الناتو يعد مؤامرة ضده من نمط المؤامرة الأوكرانية.

هناك تصادم بين رأس المال التجاري في اسطنبول، الذي يهتدي بشكل كامل بأوروبا، والقطاع الصناعي، الموجه في المقام الأول إلى تركيا نفسها. وبدعم من الأخير، والذي يعبّر عن مصالح الأناضول، الجزء الآسيوي من البلاد، وصل أردوغان إلى السلطة. أوليغارخيو اسطنبول، الذين يعتبرون أنفسهم تقريبا المكون الرئيس لتجارة البحر الأبيض المتوسط ​​بأكملها، يدركون أن تدهور العلاقات بين تركيا ودول أوروبا أشبه بالموت بالنسبة لهم. هناك كثير من نقاط التشابه مع حالة أوكرانيا قبل أربع سنوات كثيرة، بما في ذلك الوضع في الجيش. فهناك وهنا تمكن الأوروبيون من إنشاء رأس مال كومبرادوري، العلاقات الاقتصادية الخارجية بالنسبة له أكثر أهمية بكثير من مخاطر تدمير الصناعة الوطنية.

ما الذي أمكن لبوتين تقديمه (لأردوغان) في مثل هذه الحالة؟ على سبيل المثال، القول: "إذا كان الأوروبيون يحشرونك في الزاوية، فإن الحائط الذي يمكنك الاستناد إليه هو نحن". نحن نضمن لك أننا لن نطعنك في الظهر، فدعنا نبحث عن طرق جيدة لحل الأزمة السورية.

الزيارة التي تمت أكثر أهمية لتركيا من روسيا. لكن دعمنا لأردوغان موجه لحماية الأسد.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)