shopify site analytics
منتخب الناشئين يفوز على نظيره العراقي بثنائية في مستهل مشاركته بكأس الخليج - سخرية واسعة من “السيسي”: “تمام يا فندم”.. وتذكير بعبارته الشهيرة في 2015 “مسافة السكة - حظر الألعاب النارية متأخراً وغرامة 100 ألف ريال بصنعاء الداخلية تحذر من استخدامها - أشبالنا يسعدون الجماهير بثنائية في شباك العراق !. - إيران انتصرت في المعركة.. لكن الحرب لم تُحسم بعد - يستعد الفنان السوري شادي رحال لإطلاق أحدث أعماله الغنائية بعنوان «Big Boss»، - بعد أكثر من 27 عامًا من الخبرة والحضور الراسخ في السوق المغربية، - "الأحمر الصغير" يروض أسود الرافدين بثنائية نظيفة ويستهل مشواره الخليجي بقوة - طوفان الشاشات وتآكل الأصول. أين يذهب البيت العراقي؟ - تحقيق السلام يبدأ بإنهاء الاحتلال والالتزام بالقانون الدولي -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
يقيناً أن أئمة المذاهب من عقلاء القوم، و أكثرهم علماً، فهم من رواد مدارس العلم، و المعرفة، و الفكر الاصيل حتى أهتدت بهم الأمم

السبت, 14-أبريل-2018
صنعاء نيوز/ بقلم احمد الخالدي -

يقيناً أن أئمة المذاهب من عقلاء القوم، و أكثرهم علماً، فهم من رواد مدارس العلم، و المعرفة، و الفكر الاصيل حتى أهتدت بهم الأمم، و سارت على نهجهم المجتمعات، فكانوا مصدر التفسير، و التأويل، و منابع الصلاح، و الإصلاح بين أبناء جلدتهم، و القدوة الحسنة التي يقتدون بها، بالإضافة إلى تطبيقهم المنهج الإسلامي بحذافيره و القول بما جاء به من حلال، و حرام، فكان أتباعهم في أمن و أمان من جهة الاطمئنان في تأدية العبادة الخالصة لله تعالى، و كذلك صحة الروايات و الاحاديث التي ينقلونها بكل مهنية، و مصداقية، وهذه كلها من المسلمات عند الشعوب الإسلامية إلا أولئك دواعش الإرهاب، و التكفير ، و المتعطشين لسفك الدماء، و استباحة الاعراض، و انتهاك المقدسات، فمن خلال قراءة ما يحتجون به على المسلمين، و يريدون فرضه بالقوة، فإن كل ما لديهم من حجج، و أدلة تخالف منهج الإسلام، و تحلل ما حرمه، و يحرمون ما حلله، فعلى سبيل المثال الغناء، و شرب الخمور، و استعباد العباد، و قتل الأرواح، و سلب كرامة الانسان، و انتهاك عرضه، و هدم مقدسات بحجج واهية، فهل الاسلام حللها ؟ هل الأنبياء حللوا تلك الجرائم البشعة ؟ هل الخلفاء الراشدين، و الصحابة الكرام، و أئمة المذاهب ( رضي الله عنهم أجمعين ) حللوا ما حرمته رسالة الإسلام ؟ فالجواب واضح كوضوح الشمس، و لا يحتاج إلى تدليس، فكل هذه الأفعال المستهجنة كانت، و ما تزال محط رفض، و نبذ من قبل أئمة المذاهب، ومن قبلهم الخلفاء الراشدين، و الصحابة الكرام ( رضي الله عنهم أجمعين ) فمن أين يا ترى جاء بها داعش، و جعلها من المباحات لدى أتباعه، و كل المغرر بهم الذين انخدعوا بشعاراته المزيفة، وقد أشار المرجع الصرخي الحسني لحقيقة داعش المناهض لديننا الحنيف كاشفاً عن الأصول التي يستمد منها فكره، و حججه الخاوية لأئمة لا زال فكرهم العقيم يشكل خطراً على المسلمين جاء ذلك في المحاضرة (34) من بحوث تحليل موضوعي في العقائد، و التاريخ الإسلامي في 14/4/2017 فقال الاستاذ الصرخي :((فيا تُرى هل المذاهب وأئمّتها أبو حنيفة ومالك والشافعيّ وابن حنبل والإمام جعفر الصادق (رضي الله عنهم وعليهم السلام) يحلِّلون الغناءَ وشربَ الخمر؟!! الجواب واضح، ويا تُرى هل يتشَرَّف ويفتخر أحد أئمّة المذاهب بشارب خمر أو مستمع للغناء أو مرتكب للمحرمات؟ الجواب واضح، فهل هذا هو نهج رسول الأنام (عليه وعلى اله الصلاة والسلام) ؟ وهل هذا هو نهج أهل بيت المصطفى وصحابته الكرام (رضي الله عنهم وعليهم السلام ) ؟ وهل هذا هو نهج ومراد أئمّة مذاهب الإسلام؟ )) .


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)