shopify site analytics
أستراليا تفكر في الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل - الرئيس اليمني يعفي بن دغر من رئاسة الوزراء ويحيله للتحقيق - بومبيو سيتوجه إلى تركيا بعد السعودية لبحث قضية خاشقجي - صلاح وميسي يكتسحان استفتاء الكرة الذهبية.. ومفاجأة مدوية تلوح في الأفق - الوليد بن طلال يغرد على وقع قضية اختفاء خاشقجي - ترامب يمتنع عن التعليق على تقارير إعلامية حول مقتل خاشقجي - رجمُ المستوطنين ولجمُهم خيرُ ردٍ وأبلغُ علاجٍ - 2gether تحيي اليوم العالمي لغسل اليدين - الجوف مكتب الاعلام ينضم الورشة الثانية حول دور الاعلام في مساندة الجيش الوطني‎ - وزير الشباب يكرم مبدعات مرسم تعزيز الصمود والولاء الوطني بقطاع المرأة -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بقلوب حرى و عيون تذرف بدل الدموع دماً على شباب بعمر الزهور سقطت في أبشع جريمة يشهدها العصر إنها جريمة سبايكر المروعة

الإثنين, 30-أبريل-2018
صنعاء نيوز/بقلم المحلل السياسي محمد سعيد العراقي -
بقلوب حرى و عيون تذرف بدل الدموع دماً على شباب بعمر الزهور سقطت في أبشع جريمة يشهدها العصر إنها جريمة سبايكر المروعة ، فعيون الأمهات تدمع لها ليل نهار ، كهول لطموا الوجه و شقوا الخدين حزناً على أبنائهم فمَنْ يا ترى يخفف من لوعتهم و يداوي جروحهم النازفة على أبنائهم ؟ و مَنْ يا ترى يواسي قلوبهم الحرى لفقد أحبتهم ؟ هل السيستاني أم نوري المالكي أم قياداته الأمنية الفاشلة أم مليشياتهما السائبة ؟ قولوا لنا بربكم يا كبار العملية السياسية في العراق ؟ علنا نجد جواباً شافياً يُطفئ لوعة قلوبنا لعظيم مصابنا ؟ 1700 شهيد في ريعان شبابه سقطوا بدم بارد وهم يرددون عبارة ( الله لا ايوفقك يا المالكي ) بهذه العبارة المؤلمة لأحد شهداء سبايكر و التي تكشف حقيقة الخيانة العظمى التي ارتكبها بحقهم الدكتاتور نوري المالكي تحت مظلة السيستاني و القيادات المليشياوية التابعة لهما فلسنا نحن مَنْ نقول و نتجنى على هذا المجرم السفاح القاتل بل لنستمع لقول أحد الشهداء وهو يردد على لسانه لاكثر من مرة هذه العبارة وهو يلقي باللائمة على تخاذل و خيانة نوري المالكي و يحمله كامل المسؤولية على إراقة دماء 1700 شاب بعمر الورود لكن العتب ليس كله على المالكي بل السيستاني يتحمل الجزء الأكبر منها وفقاً لما صرح به اللواء مهدي الغراوي في حينها وخلال لقائه مع إحدى القنوات الفضائية حيث كشف حقيقة الخيانة العظمى التي أقدم عليها السيستاني و نوري المالكي فقد صرح الغراوي قائلاً : ( كل العمليات العسكرية و الخطط الأمنية قبل سقوط الموصل كانت تجري و يخطط لها داخل أروقة حوزة النجف و أن السيستاني و وكلائه كانوا على إطلاع تام بمجريات الأحداث أول بأول وهم مَنْ يضع الخطط و إدارة المعارك الجارية في الموصل ) بربكم يا عراقيين بربكم يا مسلمين هل قرأتم أو سمعتم مرجعاً دينياً يدير المعارك أو يضع الخطط العسكرية ؟ في حين أن المتسالم عليه عند كافة القيادات السياسية أن الأمور العسكرية تُترك لاهل الاختصاص من القادة و الضباط أهل الخبرة و ذوي الدربة و الدراية بالشؤون الحربية و إدارة المعارك العسكرية ولم نسمع يوماً أن مرجعاً دينياً يتولى قيادة و إدارة الحروب العسكرية فبسبب فقدان الخبرة اللازمة و الفشل الذريع للسيستاني و السفاح نوري المالكي فقد راح ضحية تلك التخبطات الفاشلة 1700 ومع ذلك لا يزال المالكي و السيستاني من دون محاكمة بتهمة الخيانة العظمى رغم صدور التقارير الرسمية و الأدلة التي تجرمهما و تودي بهما إلى قفص الاتهام بتهمة الخيانة العظمى التي يعاقب عليها القانون بالإعدام أو الشنق وهذه أقل عقوبة يمكن انزالها بحق السيستاني و المجرم السفاح نوري المالكي و كل القيادات الأمنية المليشياوية المؤتمرة بامرهما .

https://www.facebook.com/Ali.ALkhadim/videos/1875691486062250/?fref=mentions

أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)