shopify site analytics
سلطنة عمان السفير خالد بن صالح شطيف يزور جرحي الجيش الوطني في سلطنة عمان‎ - العرب والصراع الروماني الساساني - ائتلاف الشباب اليمني يعلنوا عن اطلاق اول مبادرة سلام في اليمن - العراق لا يراه الا شامخي الهامة - توقف تغذية الحارات بالتيار الكهربائي بالحديدة - شبيه ولي العهد السعودي يشعل موقع "تويتر" - السعودية تدعم التحالف الدولي شمالي سوريا بـ100 مليون دولار - الصين تستعد لضربنا البنتاغون - موسكو وبيروت تبحثان عودة اللاجئين السوريين إلى بلادهم - الصدفة تجمع فتاة إيزيدية بخاطفها الداعشي في ألمانيا -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - 
عبدالحمزة سلمان

هل أصبحنا نقترب من حقيقة طي صفحة الأحزان والغش؟ صوت مدوي .. جثامين الشهداء له  ترتعش, جفت دمائهم التي ترتوي

الأربعاء, 16-مايو-2018
صنعاء نيوز/ عبدالحمزة سلمان -


هل أصبحنا نقترب من حقيقة طي صفحة الأحزان والغش؟ صوت مدوي .. جثامين الشهداء له ترتعش, جفت دمائهم التي ترتوي بها أحضان الوطن, أنبتت أشجار أغصانها رماح, تدافع عن الأرض سنينا, لتعيد الأفراح, وبفتوى المرجعية حققنا النجاح, حصادنا ديمقراطية من خلالها أصبح كل شيء مباح, علينا لنتخطاها أن يكون الفكر هو السلاح.

مرت سنين, ونحن نطالب بالإصلاح .. خدعونا وقلوبنا تنزف جراح, هل نستطيع فتح صفحات جديدة لنعيد للعراق وحدته المتماسكة؟ وتمتد جسور المحبة بين المكونات والأطياف, هل تتماسك وتتكاتف أم تتفكك التحالفات والكتل والكيانات؟ وتخدعنا الأمنيات.

نعيش أيام نشعر أننا نستنشق ريح خير وسلام, تحققت من خلال البيان الديمقراطي, الذي أطلقته المرجعية لتحرير الذات والنفس, من أطواق التأثيرات الداخلية والخارجية, حيث جنينا ثماره بإختيار شخصيات, يتصف الكثير منها بالنزاهة والإخلاص وحب الوطن والشعب, ندعو من الباري أن يعملون لصالح شعب العراق الحبيب, من الشمال إلى الجنوب, ونبذ الطائفية والفردية والتعصب.

أثبتت التجارب السابقة أن شموخ العراق لا يتحقق إلا بسواعد أبنائه الأبطال, وشمر الكثير منهم بالذود عنه, بأعز ما يملكون وهي أنفسهم, المرحلة الجديدة للعراق الجديد تتطلب فرز أعداء الإنسانية, من الداخل والخارج وإبعادهم, ونقول للفاسدين والفاشلين كفاكم عبثا بمقدراتنا.

قال أبناء العراق كلمتهم, وتم إختيار ثقاتهم, وفق المواصفات التي تليق بما هم يعتقدون, رغم عزوف القسم الأكبر من الشعب, ولكن تحقق التغيير في الشخصيات السياسية, لقيادة البلد من جديد, سبق وأن طالب الشعب والمراجع الكرام أن تضرب الحكومة الفاشلين والفاسدين بيد من حديد وساندتها, لكن خابت الآمال في محاباتهم وتسترهم.

هل ستتشكل حكومة جديدة يدها من حديد؟ تعيد للعراقيين ما سلب منهم, وما ألحق بهم من حيف, خلال السنوات السابقة, وتبتعد عن التستر, وتعيش الحقيقة مثلما يعيشها الشعب .. ستجيبنا الأيام المقبلة أن العراق تعافى من سقمه.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)