shopify site analytics
آخر اسعار العملات الاجنبية مقابل صرف الريال اليمني اليوم الاحد - الموهبة الشابة والمدفوعة والطموحة في المعهد المعتمد للمحاسبين الإداريين - أنغامي و دي إم إس تستضيفان مؤتمراً موسيقياً حصرياً موجهاً إلى العلامات التجارية.. - جرائم قتل النساء وشرف العائلة - بيان هام حول أحداث الثارات الأخيرة .. - أقلام مأجورة تقلب الصورة - د.سمير أيوب يوقّع " حكاوى الرّحيل" في المكتبة الوطنيّة الأردنيّة - اليمنيون والقدر المحتوم .. !!؟ - التاجر فاهم وعدوان التجار الخبيث ! - عاصفة سلام تشيع جثمان الشهيد الطفل عطران في إب السلام -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - وثائق 15مايو كما يرويها الصحفي الشهير موسى صبري.. كيف تخلص السادات من رجال عبد الناصر؟وعندم

الأربعاء, 16-مايو-2018
صنعاء نيوزالقاهرة – ” رأي اليوم” – محمود القيعي - -
وثائق 15مايو كما يرويها الصحفي الشهير موسى صبري.. كيف تخلص السادات من رجال عبد الناصر؟وعندما قال لسامي شرف: يا بني مش قلت لكم إن سمعتكم سيئة.. عندما وبّخ الرئيس المؤمن هيكل! وهذه هي الشخصيات الثلاث التي كانت تسيطر على عبد الناصر


من مبدأ الإيمان بقول الشاعر القديم:
ومن وعى التاريخ في صدره
أضاف أعمارا الى عمره
نقدم في السطور التالية في يوم 15 مايو 2018 عرضا لكتاب موسى صبري
“وثائق 15 مايو”، وهو الكتاب الذي كشف فيه صبري (أقرب الصحفيين للرئيس السادات وكاتم أسراره) العديد من الأسرار، وفتح النقاب عن الأحداث التي شهدتها مصر إبان تلك الفترة، وكان لها تأثير كبير على مجريات الأحداث في الصراع العربي الصهيوني والى الآن .
أحداث مايو 1971 عرفت بثورة التصحيح وهو المصطلح الذي أطلق على عملية تنقيح الرئيس السادات السلطة في مصر بعد إزاحته الناصريين اليساريين، وكان من أبرز الشخصيات التي تم ابعادها:
على صبري، وزير الدفاع محمد فوزي حاخوا، شعراوي جمعة، محمد فائق، محمد لبيب شقير، سامي شرف .
يقول موسى صبري:
” أرادت مراكز القوى أن تدخل الاختبار الثاني للقوة مع الرئيس السادات، قرروا أن يوجهوا للرئيس انذارا، واختاروا سامي شرف لكي يحمل هذا الانذار.
وحمل سامي شرف الانذار، طلب لقاء الرئيس لعرض أوراق الدولة عليه ..
توجه الى استراحة القناطر، وكان ذلك في مارس 1971 وبعد عودة الرئيس السادات من رحلته الأولى الى الاتحاد السوفيتي التي تعجل فيها ارسال بطاريات الصواريخ للدفاع عن الصعيد.
وبعد أن عرض الأوراق، بدأ سامي شرف يتكلم بعبارات غير واضحة عن مسئوليات رياسة الوزارة وعن بطء الاجراءات وعن أن البلد تحتاج الى السرعة والحزم وهذا ما تفتقده طبيعة الدكتور فوزي
فاستوقفه الرئيس السادات قائلا :
انت مالك بتلف وتدور على ايه؟ تكلم بوضوح ودوغري
ماذا تقصد بهذا الكلام تماما ؟
وأخيرا تماسك سامي شرف وأوضح حقيقة نواياه
قال إن شعراوي جمعة هو أصلح من يتولى رياسة الوزارة
فرد السادات على الفور:
أنا يا بني مش قلت لكم إن سمعتكم سيئة .
سامي شرف: البركة فيك يا أفندم .. سيادتك الضمان
الرئيس: طيب يا بني ادوني وقت.. لغاية ما تحسنوا صورتكم أولا عند الناس.
ثم قال السادات بحزم قاطع: لا تغيير الدكتور فوزي سيستمر رئيسا للوزارة وهذا الموضوع لا يثار معي مرة أخرى”.
ولم ينطق سامي شرف، ولم يجد كلمة يعقب بها على قرار الرئيس، وأصابه ارتباك واضح.
رحلة 17 عاما بين عبد الناصر والسادات
يقول موسى صبري : ” بعد 17 عاما، اقتنع جمال عبد الناصر أن السادات رجل وفاء وصدق، واستقر رأيه أن يعينه نائبا لرئيس الجمهورية، ولكنه مع ذلك استمر عاما كاملا وهو متردد في اصدار القرار، الى أن أصدره في 20 ديسمبر 1969 .
بعد الهزيمة حدثت مناورات عديدة من مراكز القوى لابعاد أنور السادات وكان يسيطر على عبد الناصر ثلاثة أشخاص: الأول هو هيكل والثاني والثالث هما شعراوي جمعة وسامي شرف، وكان الأول هو الأقوى، لأنه يستمع بامتياز هو خط تليفوني مباشر مع عبد الناصر لا يخضع لرقابة، وكان هو الذي يوقظ عبد الناصر في الصباح، وهو آخر من يتحدث اليه قبل أن ينام ” .
قرارات ابعاد السوفييت
يقول موسى صبري : ” أصدر الرئيس قرارات اخراج الخبراء السوفييت في 8 يوليو ولم يكن يعلم بها الا عزيز صدقي رئيس الوزراء، وحافظ اسماعيل والفريق صادق واحمد اسماعيل رئيس المخابرات وممدوح سالم وزير الداخلية وقائدا الطيران والدفاع الجوي .
وكان الرئيس ولفترة غير قصيرة قبل هذه القرارات قد أبعد هيكل عن أي اتصال به.
وقرر الرئيس دعوة رؤساء التحرير وهو مبعد هيكل فاستدعاه يوم 11 يوليو بعد القرار بثلاثة أيام.
وتصور هيكل أن الرئيس استدعاه لمحاسبته على مقالات كتبها ذلك الوقت عن اللا سلم واللا حرب، وبمجرد أن جلس أمام الرئيس ياستراحة القناطر، بدأ يتحدث
مدافعا عن نفسه .. مبررا لدوافع المقالات، معيدا حديث الولاء، ولم يكن ذلك في تفكير الرئيس الذي قال: لقد استدعيتك لأخبرك بأنني أصدرت قرارات بابعاد السوفييت منذ ثلاثة ايام.
وبهت هيكل وعجز عن النطق لحظات ثم قال: سيادة الرئيس،هذه قرارات تاريخية لا يصدرها الا زعيم، هذه قرارات زعامة لا رياسة، واذا بهيكل يكتب في مقاله يوم الجمعة بعد هذا اللقاء إن الرئيس استدعاه وأبلغه بالقرارات وكأنه شريك اصدارها .
وطلبه الرئيس بالتليفون: ايه يا هيكل الكلام اللي انت كاتبه ده؟
أنا مش قلت لك بطل الاسلوب ده
هيكل: أنا آسف يا افندم ..أنا ما اقصدش أنا آسف ” وأردف موسى صبري : ” وليس هذا هو المهم، بل المهم أن هيكل الذي وصف القرارات أمام الرئيس السادات وهو مذهول بأنها قرارات زعيم وزعامة، توجه الى الاهرام بعد ذلك وأخذ يصف القرارات في مجلس التحرير بأنها قرارات متعجلة غير مدروسة وأن توقيتها خاطئ كل الخطأ وأخذ يحذر من عواقبها الوخيمة .
ووصل كل هذا الى علم الرئيس !”.
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)