shopify site analytics
العقول العراقية طماطة السياسين . - رئيس جامعة إب يناقش مع ممثلي منظمة أطباء بلا حدود الإجراءات اللازمة لسلامة الإنسان .. - ذمار: ورشة عمل للإعلاميين نظمتها مؤسسة كايزن الطبية الانسانية - الحوثي يقدم نصائحه لأردوغان لإنقاذ الليرة التركية - بطن مسافرة تجبر طائرة على الهبوط الاضطراري ..! - شاهد.. ظهور سلاح روسي برمائي حديث مضاد للضربات النووية في اليمن - تعرف على قائمة ريال مدريد لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الأوروبي - تدشين مشروع توزيع الثروة الحيوانية لـ47 اسرة بمديرية الرجم بالمحويت - الجوف اللواء امين العكيمي محافظ الجوف يتراس لقاء مع عدد من القيادات التربوية‎ - هندا زوجة الرئيس دولة تشاد إدريس ديبي تواصل التبرع لاطفال مدينة سبه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - بعدما حل بالمسلمين من أهوال عظيمة، و أحوال موجعة، و بعدما تعرضت له الأمم من نكبات أليمة، و أحداث مريرة، فقد بات كل إنسان يشمئز

الخميس, 17-مايو-2018
صنعاء نيوزl بقلم // احمد الخالدي -
بعدما حل بالمسلمين من أهوال عظيمة، و أحوال موجعة، و بعدما تعرضت له الأمم من نكبات أليمة، و أحداث مريرة، فقد بات كل إنسان يشمئز من طعم الحياة السقيم، و بدأت الإنسانية تتمنى عودة ربيع عصورها السالفة، و تحن إليها كما تحن الابل إلى مواطن عيشها الرغيد، فالكل في حيرة من أمره، الكل سقط تحت عذاب الاستكبار العالمي الساعي للإطاحة بالإسلام، وكل ما يرتبط به من رجالات قادة، و مقدسات ترمز إلى عظمة ديننا الحنيف، و لعل في مقدمة تلك الرموز المهمة هو الإمام المهدي ( عليه السلام ) المذخور لنصرة المستضعفين، و الفقراء، و الذي سيقضي على أحلام الماسونية العالمية التي تقف وراء ما تعاني منه البشرية جمعاء عامة، و المسلمين خاصة، فهي المستفيد الأول من تقلب أحوال المعمورة من سيء إلى أسوء، وهي مَنْ حاكت المؤامرات الدنيئة ضد الإنسانية برمتها، وتعمل بالخفاء لتنفيذ مخططاتها الاجرامية الدموية، وهذا ما يجعلها تقف بالضد من فكر، و ايديولوجيات، و عقائد المهدي المننتظر، و الذي يسعى لنشر ثقافة العدل، و الانصاف من جهة، و ينهي عقوداً من الظلم، و الضيم التي عانت منها أمتنا الإسلامية، و بالخصوص، فهو ( سلام الله عليه ) سينشر في الأرض القسط و العدل، و كما ملئتها الجبابرة، و قادة الشر، و الإرهاب، و مرتزقتهم عبيد الدينار، و الدرهم، وتلك رسالة ينتظرها بفارغ الصبر كل المظلومين، و الفقراء من أرامل، و أيتام و مستضعفين، و كل مغلوب على أمره، فالمهدي أملهم بحياة حرة كريمة، المهدي رحمة السماء الواسعة للعالمين، المهدي عنوان الإصلاح الحقيقي، المهدي عنوان عزة، و كرامة المسلمين، المهدي قدوة حسنة للحرية، و الوسطية، و الاعتدال، المهدي رسالة السماء و منقذ عبادها المظلومين، و رمز وحدتهم، و شوكتهم في عيون دعاة الإرهاب، و القتل، و سفك الدماء، المهدي حقيقة حية، و قضية حقة لا غبار عليها، ولا ريب فيها، المهدي رسول سلام، و أمن، و أمان، و ليس داعية للطائفية، ليس زعيم فساد، و إفساد، وهذا ما تناوله المهندس الأستاذ الصرخي الحسني بالشرح و التفصيل المؤكد بالادلة و البراهين القاطعة و المستوحات من أمهات الكتب و المصادر المعتد بها عند عامة جمهور المسلمين فقال السيد الأستاذ : (( ونحن في هذا المقام عندما نأتي بهذه البحث، وبهذه البحوث العقائدية حتى يكون كل إنسان على بينه حتى نعرف من هو المهدي ؟ وما هي قضية المهدي ؟ ليست قضية المهدي عبارة عن مليشيات، وقتل، وتقتيل، وإجرام، وأموال، ورشا ومناصب، وسياسة، واحتيال، وسرقات، وفساد، ليس هذا هو المهدي سلام الله على المهدي، المهدي قدوة حسنة، المهدي إنسانية، المهدي عدالة، المهدي رسالة، المهدي جنة، المهدي رحمة، المهدي عطاء، المهدي تقوى، وإيثار، وأخلاق )) . مقتبس من المحاضرة (8) من بحوث الدولة المارقة في عصر الظهور منذ عهد الرسول صلى الله عليه و آله و سلم في 18/11/2016


أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)