shopify site analytics
العقول العراقية طماطة السياسين . - رئيس جامعة إب يناقش مع ممثلي منظمة أطباء بلا حدود الإجراءات اللازمة لسلامة الإنسان .. - ذمار: ورشة عمل للإعلاميين نظمتها مؤسسة كايزن الطبية الانسانية - الحوثي يقدم نصائحه لأردوغان لإنقاذ الليرة التركية - بطن مسافرة تجبر طائرة على الهبوط الاضطراري ..! - شاهد.. ظهور سلاح روسي برمائي حديث مضاد للضربات النووية في اليمن - تعرف على قائمة ريال مدريد لمواجهة أتلتيكو مدريد في كأس السوبر الأوروبي - تدشين مشروع توزيع الثروة الحيوانية لـ47 اسرة بمديرية الرجم بالمحويت - الجوف اللواء امين العكيمي محافظ الجوف يتراس لقاء مع عدد من القيادات التربوية‎ - هندا زوجة الرئيس دولة تشاد إدريس ديبي تواصل التبرع لاطفال مدينة سبه -
ابحث عن:



صنعاء نيوز - المغرب / مصطفى منيغ
ظن البعض أن "تطوان" مكتفية بما لحقها  من تزيين محسوب بما يشعه على عناية واهتمام ، المقصود  منهما أولا تعويض ما عاشته

الخميس, 17-مايو-2018
صنعاء نيوز/ المغرب / مصطفى منيغ -

ظن البعض أن "تطوان" مكتفية بما لحقها من تزيين محسوب بما يشعه على عناية واهتمام ، المقصود منهما أولا تعويض ما عاشته شقيقة غرناطة الصغرى من هم وغم ، طيلة مراحل التهميش والإقصاء والاستسلام ، دون التفوه بأي كلام ، لاستبدال الجميل فيها الجليل بأي عامل مُذلٍّ يُسدِلُ ستارةَ القهر والإحباط المُمَنهج على دفع المدينة الراقية بما فيها وما عليها للعدم ، حتى تتنازل بكيفية مجحفة عن بريقها الأصلي الأصيل وترضى رغما عن أنفتها لتصبح محطة ينهال عليها تجار المخدرات ورواد التهريب ليكون الحد المفصل بين ماضي حضارة أضافت للوطنية قيمة مستحقة وآت بجسارة صرفت النظر عن جميع القيم، لتسود قوة الفساد والمفسدين الوافدين المشبعة أفكارهم بالعديد من الأوهام، ليختاروا الانغماس في التحول العقيم ، مكونين بجشعهم جزءا من حطب جهنم ، في حين استعان "التطوانيون" الثقاة الشرفاء بالصبر والصوم . وثانيا لجعل خلفية ما يترتب عن التوسع العمراني الاقتصادي الصناعي لمدينة طنجة المُخطط له بعناية من طرف خبراء يسايرون الزمن المغربي وانتقال عهود حكامه لتنفيذ ما يترتب عن التشبث باستمرارية النظام، من مجهود يضفي الاستحسان والقبول والتمازج مع "الآن" وما أصبح في خبر كان وما قد تأتي به الحياة من سنن لكن الوقت حان لنؤكد أن للذاكرة التطوانية أسلوبا في استرجاع ما تحتاجه حفاظا على التواصل الجذري لكل ما يرمز للمدينة الملقية بالحمامة البيضاء التي كان لها الفضل في الحفاظ على الوحدة الترابية بين شمال المغرب وجنوبه بواسطة أحرار وحرائر لم ينصفهم التاريخ حتى هذه اللحظة لكن أسماءهم متداولة بفخر لا ولن يندثر من ضمير العارفين بخبايا الأمور وقد يقع انجاز ما يذهب إليه المثل الشائع "الرجوع إلى الأصل فضيلةّ" على أرض الواقع بالكمال والتمام .
... تطوان صراحة لن تكتفي بصباغة الجدران ووضع "مزهريات" في بعض الشوارع الكبرى على صغرها وتنظيم ما يُطلق عليه شعار الباعة المتجولين لابعادهم عن محيط القصر الملكي الذي كلما وقفتُ أمامه تذكرت صديقي العامل (المحافظ) السابق مُحسن الترَّاب الذي صرح لي أنه منهمك لتشييد بابه على ضخامة وحجم لن يضاهيهما باب في المملكة المغربية فزدتُ على كلامه لتصبحَ تطوان مدينة ملكية قولا وفعلا.
... لن تكتفي تطوان إن تُرِكت للاستجمام ، المتاح ماديا ونفوذا لطبقة يفصلها عن أخريات أي تبادل مباشر للوئام ، وسياحة فاشلة لم تحظى بالأهم ، ومهرجانات جد متواضعة لم تعد ناجعة لخصاص في إبداعات إنجاز ما بها يُقَدَّم ، تطوان تنشد حقها من التصنيع وليس فقط ما يُحسب على التلميع ، مع وَضْعِ حَدِّ نهائي لما يقع من خدش لكرامة وعزة وشرف المغرب والمغاربة في ممرِّ باب "سبتة" علما أنَّ شرح الواضحات من المُفضحات.

مصطفى منيغ
Mustapha Mounirh
سفير السلام العالمي
مدير مكتب المغرب لمنظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان في سيدني – أستراليا
الكاتب العام الوطني لنقابة الأمل المغربية
مدير نشر ورئيس تحرير جريد السياسي العربي
أضف تعليقاً على هذا الخبر
ارسل هذا الخبر
تعليق
إرسل الخبر
إطبع الخبر
RSS
حول الخبر إلى وورد

ملخصات تغذية الموقع
جميع حقوق النشر محفوظة 2009 - (صنعاء نيوز)